أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
كيف تواجه أعراض اكتئاب ما بعد العطلة؟ ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول خبز القمح الكامل؟ أزمة الدواء في السودان تضع حياة المرضى في مهب الريح وسط غياب الرقابة كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم إطلالة أحمد سعد في حفل الغردقة تشعل الجدل الآلاف دون مياه في إنجلترا .. موجة حارة تكشف عن عيوب خطيرة اختبار بول بسيط يكشف التوحد بسنوات قبل الفحوصات التقليدية واشنطن تعلن انتهاء مهام توم باراك مبعوثاً أمريكياً لسورية النفط يتراجع مع ترقب الأسواق اتفاقا بين واشنطن وطهران غزة .. اربعة شهداء وعدد من الجرحى خلال الـ 24 ساعة الماضية إيران تكشف عن منظومة دفاعية جديدة .. كيف ستؤثر في مسار الحرب؟ أمريكا تصادر عملات مشفرة إيرانية بمليار دولار الاردن .. وفاة الطالب يامن الدهشان بحادث غرق مؤسف عجلون: دعوات لاستحداث مسارات سياحية زراعية لغايات الاستثمار والتنمية وزير الخزانة الأميركي يعلن مصادرة أصول إيرانية بقيمة مليار دولار قطاع الطيران يحذر من فوضى إذا فرضت واشنطن قيودا على رحلات دولية واشنطن ترحب بمحادثات "بناءة" بين العسكريين الإسرائيليين واللبنانيين الجيش الإسرائيلي ينفذ 3 تفجيرات في دبين جنوبي لبنان هيغسيث: لدينا التزامات لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي
الصفحة الرئيسية أردنيات الكابتن الخشمان 2 في واحد ..

الكابتن الخشمان 2 في واحد ..

29-11-2012 01:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

يمضي الكابتن محمد الخشمان رئيس حزب الاتحاد الوطني لتشكيل قائمة وطنية لخوض معركة الانتخابات النيابية و التي يبدو أنها ستكون هذا العام للاقوياء .

البلاد تقترب من مشهد سياسي مفصلي و حاسم و هام في تاريخ الدولة ، تقترب من لحظة سياسية تنهي
كل دعاوي أحتجاجات قوى المناكفات السياسية ، وتسد الباب على رواد الاحتجاج السياسي في الشوارع و الدوارير ، و تعيد الحياة السياسية الى كامينتها الطبيعية و العادية .

الكابتن محمد الخشمان يوزع وقته بين ملاقاة حشود من الجماهير في المحافظات و البادية و الاغوار والمخيمات الذين وجودا في خطابه السياسي عنوانا لمعاناتهم المعيشية و الاجتماعية الاقتصادية التنموية " ، وبين معركة سياسية كبرى هدف من خلالها الى تحريض المواطنين على التسجيل للانتخابات النيابية و نجح في ذلك ، وهو الان يخوض فصلها التالي في تحريضهم على الاقتراع .

أتيح لي أكثر من مرة أن أرافق الكابتن الخشمان في جولاته الميدانية على المحافظات و البادية و الاغوار و المخيمات ، يصعب عليك التماسك أمام رجل سياسة يخاطب الجمهور بلغة عادية و بسيطة تخلو من التصنع و التكلف و التملق ، يواجه الاشياء بحقائها ، و لا يستعين الا في أفكار و إعتقادات يؤمن بها ، و يسعغى الى تكريسها في العمل السياسي الاردني .

تشعر أن الرجل ليس من قماشة السياسيين التقليدين و لا الانتهازين الذين تودعنا في الاردن عليهم ، ليس لديه أي برشوت يحمله الى صفوة النخبة في عالم الساسة ورجال الاعمال ، أنه يقود مشروعا حزبيا يتيح تعزيز صورة للعمل السياسي السلمي المدني ، و يتيح للاردنيين أن يستفيدوا من مؤسسة حزبية دخلت عتبات العراقة بوجه كل الاحزاب الكرتونية والديكورية و زعاماتها المترهلة .

تدرك كلما أقتربت من الكابتن الخشمان أنه مشروع يمثل توازنا سياسيا و أجتماعيا ، و أن أختبار الانتخابات النيابية المقبلة يمثل لحظة فاصلة في الزمن السياسي الاردني ، و ان المؤسسة التشريعية " البرلمن " بحاجة كبيرة لهذا النمط و النوع من السياسيين و اهل الرأي و الخبرة ، و من يملكون في الشارع الاردني حشودا من الجماهير تلتف وراء مشروعهم و تؤيده و تدعمه.

ربما كانت أولى أنطلاقات مشروع الحزب الاتحاد الوطني محاطة بالمصاعب و الشكوك ، و لكن التجربة أثبتت بالبرهان و الدليل القاطع أن الكابنت الخشمان قدر على صياغة موقف سياسي في العقل الجمعي الاردنني داعم للمشاركة في العملية الانتخابية ، يبنذ الاحتجاجات غيرالسلمية ، و يؤمن بالعمل السياسي السلمي و العاقل .

ترويج الكابتن الخشمان لافكاره السياسية الاصلاحية السياسية و ألاقتصادية و ألاجتماعية تعدى كل الحدود ، ووصل الى ربوع الاردن باتساع جغرافيتها ، وهزالوجدان و العقل الاردني ، وأفساد على كثيرين أنجاز طبختهم السياسية المسمومة ضد الاردن .

الكابتن محمد الخشمان حماك الله ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع