51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه
مسؤول إيراني يتحدث عن "احتمال" تجدد الحرب مع الولايات المتحدة
مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان
باكستان تتحرك دبلوماسيا لاحتواء التوتر
زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo
مأزق حرب إيران يزيد موقف ترامب سوءا مقارنة بما قبل الصراع
(البوتاس العربية) تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات
بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار .. وإغلاق جزئي 60 يوما
ارتفاع أسعار الذهب محلياً 50 قرشاً وعيار 21 عند 93.8 دينار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة
إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
مدرب الشباب السعودي: إذا لم يفز منتخب الجزائر على النشامى فليتوقف عن لعب الكرة
قطر تبدأ استئناف الملاحة البحرية بشكل كامل
(فيفا) يراجع سياسة تسعير تذاكر مباريات كأس العالم
يسرائيل هيوم عن مسؤول: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي
استئناف التحليق فوق ليبيا يواجه انتقادات نقابية في فرنسا
مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"
المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات جراء انقلاب حافلة سياحية
زاد الاردن الاخباري -
اليوم، الثاني من ديسمبر، يحتفل الأشقاء الإماراتيون بيومهم الوطني الـ 41، ويتراكضون لغرس "شجرة الاتحاد" التي تحاكي الوحدة وترسخها بين الإمارات التي كانت متفرقة قبل أن يوحدها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ، في ذلك اليوم من العام 1971.
الشيخ زايد، رحمه الله، كان رجلا حقيقيا عميق النظر والرؤية، ومع أن الجميع قد شهد له أنه كان طيب القلب حنوناً محباً قريباً من الناس إلا أنه كان يمتلك فطرة وفراسة قرأ من خلالها ماضي وحاضر ومستقبل بلاده، بهدوء وتروي، وكانت أول خطواته هو الدعوة للإتحاد بين الإمارات السبعة، ثم إعادة تمحيص وتدقيق ومراجعة عقود النفط التي كانت محتكرة لشركات أجنبية، ثم وضع مخططا استراتيجيا شاملا لدولة نشأت حديثا، يعتمد البنى التحتية من ناحية والنماء التطور في كافة المجالات والميادين، الإنسانية والإجتماعية والصناعية والتجارية وغيرها.
واحد وأربعون عاما وما زالت خطة الشيخ زايد، رحمه الله تعمل كالماكينة التي لا تتوقف، حتى بعد وفاته، فحمل أبناؤه وشيوخ الإمارات على عاتقهم الإستمرار في تنفيذ الخطة الشاملة مع تقييمها وتطويرها وتحديثها كلما لزم الأمر، ورفدها بالمبادرات المتتالية لتحفيزها وتنشيطها وتسريع وتيرتها، حتى باتت كشجرة معطاءة مثمرة، تمتد جذورها في كل بقعة من أرض الإمارات ويأكل من خيرها كل أبناء الشعب الإماراتي وكل من يقيم على أرضها.
قبل يومين، حدثني الصديق الأستاذ عبدالله منقوش، رئيس مجلس إدارة شركة جلوبال آرتس أنه قد ذهب قبل سنوات لمتابعة إحدى المشاريع في قرية تدعة "جور" في نيوزلندا، وتصادف أنه لم يكن هناك فنادق يقيم فيها، فأشاروا عليه أن يقيم في منزل أحدى الأسر لحين إنقضاء عمله، وحين دخل ذلك المنزل، أصيب بالدهشة الشديدة، فقد وجد صور للشيخ زايد وعلم الإمارات معلقة على جدار البيت، فتفاجىء وسأل عن السبب: فقالوا أن الشيخ زايد، رحمه الله، كان قد مرّ من هناك يوما، وكان سكان تلك القرية بلا عمل، فتبرع بإقامة "المسلخ" الذي تعتاش منه القرية، وأن الفضل يعود إليه أن تصبح القرية على ما هي عليه من عمل وإنتاج، فبكى الأستاذ عبدالله منقوش مرتين، مرة حين سمع تلك القصة ومرة حين رواها لي.
بالطبع، كلنا نعرف مواقف الشيخ زايد، رحمه الله، مع القريب والبعيد، وحبه وعشقه لفلسطين الغالية، ولن ينسى أحد مقولته التاريخية "أن النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي" وكذلك نعلم عن مساعداته التي لم تتوقف إلى معظم الدول العربية وحول العالم، والتي استمرت من بعده، كعهد مكتوب لم ينقض، ويذكر الأردنيون مواقفه الكثيرة ومنها يوم وفاة المغفور له بإذن الله، الملك حسين بن طلال، رحمه الله، حين أودع الشيخ زايد مبلغ 150 مليون دولار في البنك المركزي لحماية الدينار الأردني، غير احتضانه الأردنيين بصورة خاصة ودعمهم سواء في المؤسسات الحكومية أو في القطاع الخاص، وقد أصبحوا اليوم، بدون مبالغة، أصحاب أعلى منزلة بين الأشقاء العرب لدى الإمارات، برعاية متواصلة من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حاكم أبوظبي، ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبقية حكام وشيوخ الإمارات العربية المتحدة.
بالأمس، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واحتفالا بالعيد الـ 41 لدولة الإمارات مباردة تسمى "شجرة الإتحاد"، واشتدت الهمة وبدأ الجميع بزراعتها في كل مكان، احتفالا بالمناسبة الكريمة واعترافا بالجميل الذي صنعه الشيخ زايد رحمه الله تعالى، حين غرس شجرة الإتحاد الأولى، ورعاها لتظلل الإمارات العربية المتحدة وتعطي أطيب الثمر.
مبروك للأشقاء الإماراتيين عيدهم، وأدام الله علينا وعليهم نعمة الأمن والأمان، وأدام المحبة والمودة بين الشعبين الأردني والإماراتي.