إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد محادثات مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي، اليوم السبت، أن روسيا تعتبر أن الحل السياسي لتسوية الأزمة في سورية ما يزال ممكنا.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع الإبراهيمي في موسكو: "نحن مجمعون على القول إن فرص التوصل إلى حل سياسي ما تزال متوفرة".
وزار الإبراهيمي موسكو اليوم لإجراء محادثات مع لافروف الذي تسعى بلاده إلى تسوية للأزمة السورية بينما رفضت المعارضة التفاوض.
وكان لافروف صرح في مؤتمر صحافي الجمعة أن روسيا تريد من اللقاء مع الإبراهيمي "تكوين فكرة شاملة، تتضمن وجهات نظر الطرفين" في النزاع الدائر في سورية.
ويصل الابراهيمي الذي قالت موسكو انه طلب اجراء المحادثات مع القيادة الروسية، الى دمشق بعد محادثات اجراها في دمشق مع الرئيس بشار الاسد.
وتأتي زيارة الابراهيمي بينما تكثف روسيا التي تعد واحدة من آخر الدول التي تدعم النظام السوري، اتصالاتها الدبلوماسية في محاولة لايجاد مخرج للازمة السورية.
وقد شهدت نشاطا دبلوماسيا مكثفا بشأن النزاع واستقبلت نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو.
وكان الناطق باسم الدبلوماسية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش اعتبر الخميس انه من الضروري "القيام بمبادرات نشطة وحازمة من اجل وقف حمام الدم" في سوريا.
ونفى بشكل قاطع وجود اتفاق بين الروس والاميركيين حول تشكيل حكومة انتقالية مع بقاء الرئيس السوري بشار الاسد الى حين انتهاء ولايته في 2014، كما اوردت بعض الصحف.
من جهته، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الجمعة لوكالة انباء ريا نوفوستي ان الخارجية الروسية وجهت دعوة الى معاذ الخطيب للمشاركة في مفاوضات بهدف حل النزاع السوري.
لكن رئيس الائتلاف الوطني المعارض رفض دعوة روسيا الى موسكو وطالبها بتقديم اعتذار لتدخلها في الشؤون السورية.
وقال الخطيب "قلنا بشكل صريح لن نذهب الى موسكو. يمكن ان نجتمع في دولة عربية حصرا على ان يكون هناك جدول اعمال واضح".
واضاف "اذا كان لدى الحكومة الروسية جدول اعمال واضح في دولة محايدة وعبر السيد الابراهيمي، سنتشاور في الامور ونرد عليهم. اما موضوع كسب وقت اضافي، فالشعب السوري لم يعد عنده وقت من اجل هذا الموضوع".
من جهة اخرى، اعلنت الامم المتحدة ان اجتماعا للجهات المانحة لسورية سيعقد في 30 كانون الثاني (يناير) برئاسة امينها العام بان كي مون في الكويت لجمع مزيد من المساعدات الانسانية للمدنيين السوريين.
وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الامين العام للمنظمة الدولية نقلا عن بان كي مون في بيان انه "على الاسرة الدولية بذل مزيد من الجهود لتخفيف معاناة ملايين الاشخاص في سوريا والبلدان المجاورة".
وكان امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح اعلن الاثنين عن هذا الاجتماع للمانحين من دون تحديد موعد عقده.
واكد المتحدث ان بان "قلق للغاية ازاء التدهور السريع للوضع الانساني في سورية".
واضاف "هذا الشتاء تكافح اسر كثيرة لتوفير مكان دافىء بدون ملاجىء وملابس مناسبة ووقود للتدفئة"، مؤكدا ان "الاطفال يشكلون اكثر من خمسين بالمئة من المدنيين المتضررين بهذه الازمة".
واوضح بان كي مون ان الاجتماع سيشكل "المناسبة المنتظرة للبحث في نقص التمويل" للمساعدات الانسانية في سورية.
وذكرت الامم المتحدة بان وكالاتها بحاجة الى 1,5 مليار دولار لتوفير التمويل الكافي حتى حزيران (يونيو) المقبل لمساعدة ما يصل الى مليون لاجئ سوري الى جانب اربعة ملايين سوري تضرروا في النزاع لكنهم لم يغادروا بلدهم.
وسجلت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة اكثر من 500 الف لاجئ سوري وباتت تتوقع ان يصل عدد هؤلاء الى مليون بحلول حزيران (يونيو) 2013، اي ما يقارب 4,4 بالمئة من عدد سكان سوريا قبل الازمة.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان النزاع المستمر في سوريا منذ اكثر من 21 شهرا ادى الى سقوط 45 الف قتيل.
ميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش السوري سيطر السبت على حي دير بعلبة المحاصر في مدينة حمص (وسط) التي تشهد ازمة انسانية خطيرة بسبب المعارك.
وقال المرصد ان "القوات النظامية سيطرت على دير بعلبة بمدينة حمص بعد انسحاب مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة من الحي على اثر عملية عسكرية نفذتها القوات النظامية استمرت لعدة ايام".
واضاف المرصد في بريد الكتروني ان العملية "رافقها قصف عنيف واشتباكات متواصلة ومحاولات اقتحام متعددة وسط حصار للحي".
وتابع ان "الحي يعيش ظروفا انسانية مزرية ووردت انباء عن سقوط شهداء وجرحى لم يتمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من توثيقها بسبب صعوبة التواصل مع نشطاء الحي".
ويتخذ المرصد من بريطانيا مقرا له ويؤكد انه يعتمد على ناشطين واطباء على الارض في جميع انحاء سورية.
وكانت حمص شهدت في شباط (فبراير) هجوما واسعا للجيش الذي قصف مناطق سكنية ما ادى الى مقتل 700 شخص معظمهم من المدنيين