نقابة الصحفيين واتحاد الكرة يبحثان تنظيم البعثة الإعلامية لمونديال 2026
وزير الأوقاف يفتتح مسجد أم رمانه في بيرين
سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز استثمارية للقطاعات الاقتصادية والعقارية
الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا
معسكر خارجي لسلة النشامى في دبي
مستشفى الأميرة بسمة الجديد ينجز أول عملية قسطرة طرفية في شمال المملك
الاحتلال يفرض قيودا على الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان
الرئيس الألماني يختتم زيارته للأردن
الصفدي يمثل الأردن في اجتماع مجلس السلام الخميس
بدائل أرخص للحوم في رمضان .. أكلات مغذية وتكفي ميزانيتك
«خلال أيام» .. إسرائيل تتأهب لهجوم مشترك مع أمريكا على إيران
ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية
الحكومة تطلق برنامج "المتسوق الخفي" في المدارس الحكومية لأول مرة لتقييم النظافة والسلامة
ليندسي غراهام التقى بن زايد: هناك تخطيط لعمل عسكري ضد إيران لكنّ القرار لم يُتخذ بعد
سحور أول يوم رمضان 2026 في الاردن .. 10 أدعية
طقس رمضان: انخفاض درجات الحرارة في أول أيام الشهر مع توقعات بارتفاع تدريجي في الأيام القادمة
هيئة الأسرى ونادي الأسير: تشديد ظروف المعتقلين الإداريين تكريس لجرائم قائمة
الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمّان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة
ارتفاع أسعار الذهب في السوق الاردنية
زاد الاردن الاخباري -
واصل عدد كبير من المعتصمين في مدينة الرمادي، اليوم السبت، إغلاق الطريق السريعة التي تربط بين العاصمة العراقية بغداد والأردن، احتجاجا على اعتقال الحكومة لعدد من أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال أمس إن التصرفات التي يقوم بها المتظاهرون في محافظة الأنبار بقطع الطرق الرئيسية والدولية تصرف "غير مقبول"، ودعا إلى حل المشكلات عن طريق الحوار.
وقال المالكي في كلمة ألقاها في العاصمة بغداد: "إن على الأطراف اعتماد السبل المتحضرة للتعبير عن آرائها،" مضيفا أن "قطع الطرق وإثارة الفتن الطائفية" تعتبر تصرفات "غير مقبولة" على حد تعبيره.
وكان المالكي يشير بذلك إلى المظاهرات الاحتجاجية التي ما برحت تخرج في محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية منذ الأحد الماضي، والتي قطع المتظاهرون فيها الطرق الدولية الرئيسة التي تربط العراق بالأردن وسورية.
وقال المالكي: "إنه من الأفضل أن نتحدث إلى بعضنا البعض ونتفق على طاولة الأخوة والمحبة على إنهاء مشكلاتنا وخلافاتنا وأن نستمع إلى آراء بعضنا البعض."
وكانت الاحتجاجات في الأنبار وغيرها من المحافظات ذات الأغلبية السنية قد اندلعت إثر قيام قوات الأمن العراقية - التي تأتمر بأمر المالكي - باعتقال بعض عناصر حماية وزير المالية رافع العيساوي (وهو سني من الأنبار وعضو في القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي) بتهم تتعلق بالإرهاب، ما حدا بالأخير إلى الدعوة إلى إقالة المالكي أو تنحيته.
وكانت القائمة العراقية وبعض الاطراف السياسية المنضوية في ائتلاف المالكي الهش قد اتهمت رئيس الوزراء باحتكار السلطة والتحول نحو الديكتاتورية.
في غضون ذلك، خرج عشرات الآلاف من المحتجين في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار الى الشوارع في مظاهرة ضخمة اعقبت صلاة الجمعة.
كما شارك عشرات الآلاف في صلاة موحدة أقيمت في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار الواقعة على بعد 60 كم غرب مدينة بغداد.
واقيمت الصلاة على الخط السريع الواصل بين بغداد والاردن واعقبتها تظاهرة احتجاجية ضد ما سماه المتظاهرون الاعتقالات العشوائية التي تنفذها الحكومة المركزية وكذلك ضد ما سموه تهميش المكون السني في العراق.
وطالب المتظاهرون باطلاق سراح السجناء والمعتقلين.
وحاول مصلون آخرون كثيرون من مناطق اخرى كالموصل وسامراء والأعظمية والعامرية الالتحاق ببقية المصلين لكن الاجهزة الامنية منعت ذلك كما منعت الصحفيين من الوصول الى مكان اداء الصلاة.
كما نظمت مظاهرات مماثلة في مدينتي الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية وفي سامراء في محافظة صلاح الدين اطلق المتظاهرون فيها هتافات من قبيل "الشعب يريد اسقاط النظام" وهو الهتاف الذي كان يطلقه المشاركون في انتفاضات "الربيع العربي" في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا.
وحسبما اوردت وكالة رويترز، فقد رفع المتظاهرون في الرمادي صور رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي دأب على انتقاد المالكي في الفترة الاخيرة.
بي بي سي