دراسة حكومية لتعديل قانون الانتخاب ومراجعة حصة القوائم الحزبية
أول تعليق من ترامب بعد تقارير مساعدة باكستان لإيران .. هل يستبدلها بوسيط آخر؟
فيديو - أسعار أضاحٍ تبدأ من 120 ديناراً تشعل المنافسة في سوق المستندة بعمان
الروابدة يسأل الحكومة عن اتاوات خراف سورية
"حقيقة عودة حبس المدين" .. أبو الراغب يكشف التفاصيل
مستشار أردني يطالب بضرورة وجود بدائل لإرغام المدين على السداد
ترامب يتحدث عن "خيانة" تمنح الإيرانيين "أملا زائفا"
طهبوب تكتب عن الضمان الاجتماعي والدراسة الاكتوارية والخبراء الأردنيين
الكونغرس: القبة الذهبية قد تكلّف الولايات المتحدة 1.2 تريليون دولار
الحسين إربد يُقصي الوحدات ويواجه الرمثا في نهائي كأس الأردن
الاردن .. قلق وترقب بين أهالي طلبة (نموذجية اليرموك) بانتظار نتائج فحوصات حادثة التسمم
تراجع أسعار الدواجن 15% رغم ارتفاع كلف الإنتاج والأعلاف
غضب فيصلاوي ومطالب برحيل الإدارة المؤقتة
الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم
الأمن العام ينفذ خطة شاملة لموسم الحج
الكواليت: اللحوم الرومانية أصبحت أغلى من البلدية لأول مرة
الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11
ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن
تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية
زاد الاردن الاخباري -
يكثر الحديث عن الثقة بالنفس ، وأنها المفتاح السحري لكل نجاح على وجه هذه البسيطة ، ويقولون : أنّ فقدان الثقة من عوائق التقدم والرقي الإنساني ، وهذا حق ؛ بيد أني أرى الحديث عن النفس قد تضخم إلى حد نقيض المقصود ، بمعنى أنّ كثرة الحديث عن الثقة بالنفس أصبح في حد ذاته من العوائق ؛ التي تعوق الإنسان عن التقدم بحجة أن ثقته تحتاج إلى بناء وصقل !!
- أزعم أن الثقة بالنفس تختلف باختلاف الأشخاص ، فليس ثمة ثقة بالنفس واحدة تصب في قوالب النفسيات أجمع ! ، بل الثقة تتشكل وتتعايش حسب القالب النفسي الذي تنشأ وتتغذى فيه !
- عدم الثقة بالنفس ؛ مصطلح شاع وانتشر ذكره بين الناس ، وصار شماعة كل يلقي عليها ما يشاء متى شاء ! ، وقبل أن نعرج على الثقة كسلوك : لا بد أن نعرف أنها تعتمد في أصلها على نظرة الإنسان لذاته ومدى احترامه وتقديره لها ، وهذه النظرة تتجاذبها ثلاث زوايا : الأولى : نظرة الناس له ، والثانية : نظرته هو لنفسه ، والثالثة : واقعه كما هو دون رتوش ، وهذه إشارة دون إطالة !
- عماد فعل الإنسان أمران : وهما آلة وقدرة ، والثاني فعل وممارسة ، فالآلة هي قدرته على الفعل ، والممارسة هي التطبيق والعمل ، وكثير ممن يقال عنهم لا يملكون الثقة بذواتهم : هم ممن فقد الأولى دون الثانية ، بمعنى أنّ هناك من يفشل في كتابة الشعر أو الدراسة أو الكتابة ، ويظن أنّ مرد هذا لعدم ثقته بنفسه ، وفي الحقيقة أنّ السبب هو عدم امتلاكه لآلة الشعر أو الفهم أو الكتابة ، وليس نقصًا في الثقة ، فعدم الثقة تتسلل لمن يمتلك الآلة ولكن يفتقد أو لا يحسن تفعيلها ، وليس لمن لا يملك القدرة أصلًا .
- عدم الثقة : من معوقات النجاح ، ولمعرفة العلاج : لا بد من معرفة الأسباب ، وأظن عدم الثقة -في الغالب- يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسة : الأول : جهل بالآلة وضعف إرادة ، والثاني : تهميش في الصغر وتحطيم للنفس من خلال المحيط ، والثالث : الوسوسة والمتابعة لأقوال الناس وانتقاداتهم !
أما الأول : فعلاجه من خلال القراءة والوعي ، وزرع بذور الدوافع الداخلية من خلال التعرف الدقيق على القدرات الموجودة والأهداف المنشودة !
وأما الثاني : فمن خلال جلسات نفسية ، ومراجعات فكرية لحذف وتعديل وترميم بنايات الشخصية المهترئة ، والبحث عن بيئات محفزة وأجواء مشجعة.
وأما الثالث : فمن خلال قطع التفكير تماماً ، والحزم في الأمور ، والعزم على المضي قدمًا في المسير ، ومحاولة التركيز على اكتشاف الذات !
- علاج عدم الثقة بالنفس يكون بالثلاث المتقدمة ، مع الركون إلى من يكون لك سندًا بعد الله في مشوار التقويم النفسي ، وقبل هذا ومعه وبعده : دعوات صادقات ، وقراءة آيات متكررات في العديد من الأوقات ، والصبر الصبر فبه ينال الظفر ، ولن ينال المستعجل أي شيء مما يؤمل .