أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الاضحى المبارك قبل فرحة العيد بساعات .. حوادث مفجعة تنهي أحلام شباب بعمر الورود عشية عيد الأضحى .. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بغارة على جنوب لبنان الغذاء والدواء تحذر من (مونجارو) حبوب غير مجاز يُباع عبر مواقع التواصل إقبال ضعيف إلى متوسط على الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى الأردن .. ارتفاع أسعار أصناف من السجائر 10 قروش وسط تبادل الاتهامات الأردن .. المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص 8 شهداء ومصابون بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على قطاع غزة عشية عيد الأضحى- (فيديو) واشنطن تبدأ حماية السفن العالقة في مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية" الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات في يوم عرفة .. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى البث الإسرائيلية: رئيس الشاباك يلتقي مع دحلان 4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية قرب بروكسل أيرلندا تعتزم حظر استيراد سلع مستوطنات الضفة بحلول منتصف يوليو حركة تجارية وسياحية نشطة في أسواق جرش استعدادًا لعيد الأضحى إسرائيل تعلن استهداف محمد عودة قائد القسام الجديد ترمب يختبر نفوذه مجددا في انتخابات تمهيدية بتكساس #عاجل حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير نتنياهو يعلن تعميق العمليات جنوب لبنان بلدية الطيبة تطلق منصة إلكترونية لجمع مخلفات الأضاحي من المنازل
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الجسر الصيني والطريق الأردني .. مفارقة عجيبة...

الجسر الصيني والطريق الأردني .. مفارقة عجيبة فتعرف عليها - صور

14-01-2013 01:16 PM
"الجاردنز" في المنخفض الأخير

زاد الاردن الاخباري -

خاص – جلنار الراميني - ما زال تأثير المنخفض الجوي يلقي بظلاله على الطرق والأنفاق ، فقد باتت شاهدة على التقاعس الواضح للمسؤولين الذي تناسوا شرف مهنتهم وضمير عملهم لتكون الضحية عاصمة الشموخ والكبرياء عمان .

فالفنان إن أراد رسم لوحة بسيطة عليه أن يجهز المواد الأساسية للوحة من ألوان وقطعة قماش وإطار من الخشب وريشة مناسبة وإجواء هادئة لتساعده على الرسم ، كل هذا في سبيل ان تبدو اللوحة بأجمل صورة .
تلك اللوحة هي مجرد صورة ستوضع على الحائط ولن تفيد سوى في إظهار الجمال والإبداع التي قد تريح نفسية المشاهد لتلك اللوحة ، فكيف للوحة عمان التي هي بأمس الحاجة إلى إبداع وقدرات وخبرات ، حيث أن الاستفادة من الشارع اكبر من الاستفادة من تلك اللوحة ، فعمان ليست بحاجة إلى ألوان وزخاريف كما اللوحة بل هي بأمس الحاجة إلى إخلاص في العمل وانتماء للهوية الأردنية، والإلتزام بالواجب المهني...وهنا يأتي الإبداع. 

اللافت للنظر ما جاء في تصريح صحفي من خلال مدير المدينة في أمانة عمان الكبرى أنتكلفة الأضرار التي لحقت بالشوارع 150 ألف دينار ، منها 100 ألف دينار عائدة على شركات الخدمات العاملة في شوارع العاصمة التي تعمل في مشاريع مختلفة، أليس من الأجدر أن تبقى في خزينة الدولة وأن تصرف في وجه آخر كتعبيد الطرق في المناطق النائية ، أو بناء مركز صحي شامل للمناطق التي بأمس الحاجة إلى ذلك، او مساعدة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري ، أو العمل على إنشاء مشروع بسيط يعطي للشاب حقه في العمل.

يبدو ان المنخفض جاء لـ"يخفض" من قيمة المسؤولين ويزيدهم شحوبا ، فالمنخفض الجوي ما كان سوى أيام قليلة إلا أنه "ضر ما نفع" ، ولكن يمكن القول في هذا السياق "رب ضارة نافعة ".

الأمر يتعلق هنا أن الخلطات الإسفلتية المعتمدة في الطرق ، والبنى التحتية متواضعة في مقاييس السلامة والتحمل ، وخير برهان على ذلك الطريق الواصل بين الكرك والطفيلة ، وكأن الصورة التي التقطت حينها "مفبركة" ويظهر الطريق بأنه انفصل ، كانفصال الواجب والمهنية عن المسؤولين ولا يوجد فارق ؟!

عدا عن ذلك فالأنفاق بدت بالمظهر اليائس ، حيث بدت وكأنها سيل وسط شوارع العاصمة ، وهذا ما يجعل عين التساؤل تتوجه لأصحاب القرار ، أين الميزانية التي ترهق الدولة حيث يتم تخصيصها في لصالح البنى التحتية والطرق ، وأين اللجان المختصة من كل هذا ؟!!
المبالغ التي تخصص في سبيل المشاريع والطرق يذهب جزءا كبيرا منها لجيوب المتنفذين ، وتكون المشاريع "متسولة " في مظهرها والمواد المصنعة منها ، والضريبة شوارع مهترئة وتصاب بـ"خيبة امل" عند أول منخفض ويبدو "الهزل" الوظيفي حاضرا و"العمل" المتفاني غائبا ، وأرواح المواطنين والمظهر الحضاري للعاصمة وأدراج الرياح .

هذه لوحة عمان ، وفي مفارقة من هذا نجد في الصين جسرا ممتدا لعدة أمتار وجد منذ 100 سنة إلا أنه ما زال قائما كما لو بني الآن ، علما ان الصين تتعرض للزلازل والبراكين والعواصف والثلوج وموجات الحر غير المعتاة والفيضانات ، إلا أن الجسر بات شاهدا على دقة صنعه بالرغم من أنه مصنوع من الخشب و"المسامير".

الجسر الصيني والطريق الأردني مفارقة عجيبة لكنها واقع ، فلماذا نستورد المنتجات الصينية وتتغول في الأسواق ، ولا نستورد من "الشعب الأصفر " الضمير والواجب والانتماء ، بالرغم من أننا كشعب شرقي وإسلامي جدير بنا أن نلتزم بتلك الامور من منطلق القول المصطفوي " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه".


 
















تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع