رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
احمد عريقات - عند دحولي لمسجد عمر بن الخطاب في الزرقاء لأداء صلاة العشاء أول ما شد إنتباهي وجود لوحة كتبت بخط أسود واضح تصرخ في وجه كل من يدخل المسجد بجملة تقول " المسجد مراقب بالكاميرات " ، ووضعت فوق خزائن أحذية المصلين فقط .
إذا هناك بشر يخشون الكاميرا ولايخشون الله ، هذا ما خرجت به بعد حوار داخلي بيني وبين نفسي عن سبب وضع مثل هذه اللوحة في بيت الله ، ورغم أن المواقع الإلكترونية الاخبارية وموقع يويوتيوب أغرقنا بتسجيلات لسرقات محلات من أشخاص ومانت الكاميرا تصورهم ، وربما هم لايعلمون أن هناك كاميرا لأن المحل لم يقم بوضع لوحة يقول بها أن المحل مراقب بالكاميرات .
ولكن في بيت الله توضع لوحة وفي أكثر من مكان لتوضح لمن تسول له نفسه أن يسرق ، ولكن ماذا سيسرق من بيت الله ؟ مجموعة أحذية لمصلين دخلوا بيت الله لأداء الصلاة ، ومن دخل بيت الله هو أمن على نفسه وعقيدته ولكنه غير أمن على حذائه ؟ .
وهذه اللوحة تذكرني بكاميرات المراقبة التي توضع في الشوارع العامة وعندما يعرف السائقين بمكانها يستمرون في القيادة بحدود السرعة المقررة حتى وإن كانت الكاميرا معطلة لها سنوات ، وهذا سلوك نشاهد في اماكن كثيرة في حياتنا ، نشاهد عند رجال الدولة ورجال السياسة .. وددت لوضعت هذه اللوحة خلف مكاتبهم ؟