ترمب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة
الوطني لمكافحة الأوبئة: إيبولا لايمكن تشبيهه بكورونا .. وقرار سيراجع شهريًا
الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول
مجلس الشيوخ يدعم قرارا يحد من صلاحيات ترمب في حرب إيران
مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجيش الاحتلال يختطف 3 لبنانيين
البلبيسي: الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
مدير مشروع مرسى زايد: "ريفيرا هايتس العقبة" ليس له مثيل في الشرق الأوسط
تعادل مثير للسيتي يمنح أرسنال لقب الدوري الإنجليزي
NYT: كان الهدف المبكر للحرب هو إعادة أحمدي نجاد رئيسا لإيران
إصابة والد الشهيد معاذ الكساسبة بحادث دهس في الكرك
مطارات أبوظبي تحتفي باليوبيل الثمانين لاستقلال الأردن في مطار زايد الدولي
لماذا منع الأردن دخول القادمين من أوغندا؟
صدمة لمحبيه .. السيلاوي يعلن رسميا اعتزاله الغناء
تثبيت حكم بسجن تاجر مخدرات 3 سنوات وغرامة مالية بعد إدانته بالاتجار بالكبتاجون في عمّان
محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة
الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
زاد الاردن الاخباري -
جلنار الراميني - ما زال نشطاء "الفيس بوك" يوظفون القضايا السياسية على صفحاتهم ، حيث تكون مدعاة للضحك والسخرية ، وكان آخرها توظيف قضية الأسير الأردني في السجون السعودية خالد الناطور ، حيث التقى ذووه وزير الخارجية ناصر جودة ، حيث وعدهم بالإفراج عنه في أقرب وقت ممكن .
إلا أن جودة أخطأ بحق نفسه عندما اعترف أنه لا يعي ماهية وسبب تواجد الناطور في السجن، ما جعل ذلك نقطة حرجة له، وحدا بنشطاء "الفيس" ، تصميم "بوستر" يحمل عنوان"جودة مفقود".
وجاء هذا العنوان على اعتبار أن جودة متغيب عن القضايا التي تهم الوطن، حيث انشغاله الدائم بالسفر والترحال على حساب هموم الوطن والمواطن، معبرين عن استيائهم حيال وزير أردني لا يدرك القضايا الهامة ، وكتبوا في "البوستر":
يعمل كوزير خارجية اردنية , لا يعرف متى شوهد اخر مرة في الاردن, لكن يكتب بعض التويتات احيانا من بلدان بعيدة' .
كما وضع النشطاء صورة له وعمره (52) عاما ، حيث لاقت رواجا من النشطاء وتعليقات تشير إلى أن جودة "لم يجد" على وطنه بالاهتمام والإخلاص في عمله داخل وزارته فبقي خارجا عن "الخارجية".
وللبوستر الكلام