182 ألف لاجئ سوري في الأردن يعودون لبلادهم
الرئيس الكولومبي يكشف أنه نجا من محاولة اغتيال قبل ساعات- (فيديو)
1.38 مليون دينار مخصصات أشغال المفرق للعام الحالي
الأردن .. الأوقاف: صلاة التراويح في المساجد 20 ركعة
ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم
محافظ الكرك: مشروع التلفريك يدخل مرحلة التنفيذ النهائي
وزير الأشغال: الكرك من أكثر المحافظات تضررا جراء منخفض نهاية العام الماضي
لقاء في دير الروم الأرثوذكس بالفحيص لتعزيز الشراكة الوطنية
إغلاق مخبز في أحد المولات بسبب وجود حشرات (صور)
قريبا .. إزالة ميدان الثقافة في إربد
الروابدة: السردية الأردنية ترسخ الهوية الوطنية وتؤكد وحدة الدولة
نحو 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025
لأول مرة .. سحب جنسية إسرائيل من فلسطينيين وترحيلهما لغزة- (تدوينة)
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق تدريبات تمكين ومشاريع أثر في محافظات الجنوب
النائب الطراونة: الحكومة تتبع نهجاً ميدانياً يحقق تقدماً ملموساً في مشاريع الكرك
فرنسا تدين قرارات إسرائيلية بالضفة الغربية وتعتبرها تهديداً لحل الدولتين
باها الأردن 2026 ينطلق من العقبة بمشاركة نجوم عالميين ومحليين في سباقات السيارات والدراجات النارية
مديرية أشغال المفرق: موازنة العام الحالي تموّل مشاريع صيانة وإنشاء طرق في مختلف مناطق المحافظة
الروابدة: السردية الأردنية حجر الأساس للهوية الوطنية والتزامنا بقضايا فلسطين ثابت
زاد الاردن الاخباري -
توجه محمود أحمدي نجاد، اليوم الثلاثاء، إلى مصر في أول زيارة لرئيس إيراني منذ 1979 على أمل أن تمهد هذه الزيارة الطريق أمام استئناف العلاقات الإيرانية-المصرية المقطوعة منذ أكثر من ثلاثين عاما.
وقال بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "سأحاول فتح الطريق أمام تطوير التعاون بين إيران ومصر" قبل أن يغادر الى القاهرة للمشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي.
وهذه الزيارة ورغم أنها تندرج في إطار قمة متعددة الأطراف، ستكون الأولى لرئيس إيراني يتولى مهامه منذ 1979 حين قطعت إيران علاقاتها مع مصر احتجاجا على اتفاقات السلام المصرية-الإسرائيلية التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
ومنذ ذلك الحين ليس هناك للبلدين سوى شعبتي مصالح في العاصمتين.
واعتبر أحمدي نجاد أن هذه الزيارة "ستؤثر بدون شك على العلاقات الثنائية" مضيفا أنه "إذا حصلت لقاءات متكررة أكثر بين طهران والقاهرة بشكل ثنائي حول المسائل الإقليمية والدولية فإن الكثير من المعادلات ستتغير".
وتختلف إيران ومصر حول عدة ملفات إقليمية لا سيما الأزمة السورية، حيث إن طهران تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد فيما تدعو القاهرة إلى رحيله.
وأعلن أحمدي نجاد لكن بدون إعطاء تفاصيل أنه سيلتقي في القاهرة "مسؤولين وسياسيين ووسائل الإعلام وجامعيين وطلاب".
ومنذ وصول الرئيس الإسلامي محمد مرسي إلى السلطة في مصر في 2011، أعربت إيران مرارا عن رغبتها في تطبيع علاقاتها مع القاهرة لكن السلطة المصرية الجديدة أعربت عن تحفظ حتى الآن عن هذا الموضوع.
وذكر مصدر مصري يتابع عن كثب ملف العلاقات المصرية الإيرانية أن هذه الزيارة يمكن أن تؤدي إلى اجتماعات أخرى ثنائية رغم أنها تندرج في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي ولا تعتبر في الواقع زيارة إلى مصر.