زاد الاردن الاخباري -
يزور جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم محافظة معان لتفقد احوال المواطنين من ابناء المحافظة والوقوف على احتياجاتهم.
وبمناسبة الزيارة الملكية قال رئيس الوزراء سمير الرفاعي إن جلالة الملك , يولي تنمية المحافظات أهمّية قصوى وأولويّة متقدّمة؛ لافتا إلى توجيهات جلالته الدائمة للحكومات المتعاقبة على ضرورة أن يلمس المواطن بنفسه الأثر المباشر للبرامج والمشاريع التنمويّة.
وأكد الرفاعي، في حوار إعلامي، أمس مع إذاعة «صوت الجنوب»، التي تبث من جامعة الحسين بن طلال، ضمن برنامج مفتوح، بمناسبة زيارة جلالته الى المحافظة؛ إن معان، كانت أوّل محافظة أردنيّة تحظى بزيارة جلالة الملك منذ مطلع عهد جلالته الممتد بحفظ الله ورعايته، مشيرا إلى أن كل زيارات جلالة الملك للمحافظة والمدينة، كانت تلبي الاحتياجات التنمويّة، بأبعادها المختلفة، وتترتب عليها إنجازات مهمّة.. منوّها بأن جامعة الحسين هي واحدة من هذه الإنجازات؛ حيث تمثل صرحا تنويريّا علميّا تنمويّا.
وبين الرفاعي ان منطقة معان التنمويّة، أضحت «خليّة تنمويّة فاعلة».. لافتا، إلى إطلاق المنطقة التنمويّة في البتراء، والدور المطلوب منها، في توفير بيئة مناسبة للنهوض بالمنطقة.
ونوّه رئيس الوزراء، خلال الحوار الذي أجراه الزميل قاسم الخطيب، بالمكانة الرائدة لمدينة معان، والتي كانت «السّباقة في تلبية نداء الثورة العربيّة الكبرى، واستقبال المغفور له الملك المؤسّس، ومنها انطلق مشروع بناء الدولة الأردنيّة الحديثة».. لافتا إلى أن مدينة معان «كانت وما زالت تترجم الانتماء الوطني والولاء الهاشمي، ولم يتوقف أبناؤها عن مدّ المسيرة الوطنيّة بالعطاء الصادق والإخلاص».
وقال الرفاعي: إن الحكومة، وبالرغم من طبيعة الظروف الاقتصاديّة، استطاعت أن تحقق معادلة تكفل أن يكون نصيب المحافظات، على رأس الأولويّات، وبما يضمن رفع مستوى الخدمات والمشاريع.
وقال الرفاعي أن حصّة محافظة معان من المشاريع والبرامج نوعيّة، وتهدف لتلبية احتياجات المحافظة وتقديم الأفضل لأبنائها، وبما يكفل تحقيق التوازن بين مشاريع البنية التحتيّة والمشاريع التنمويّة.