البيت الأبيض: ترامب يترقب ما إذا كان ممكنا إبرام اتفاق مع إيران
إعلام: نشر الصاروخ الإيراني خرمشهر 4 في مدينة صواريخ تحت الأرض
دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق (سند) قريبا
علوان يتعرض لإصابة قوية أمام الغرافة في الدوري القطري
ترمب: أحتاج أن أفوز بالانتخابات لإرضاء كبريائي الشخصي
رجال الأردن في دائرة عنف الزوجات
شادي رمزي المجالي : الاتفاقية مع ابو ظبي تحسن مناولتنا للسيارات والحبوب
سعد المعشر: التعايش الديني في الأردن نموذج راسخ ترعاه القيادة الهاشمية
أبو حسان يدعو إعادة هيكلة إدارة مياه اليرموك .. والشركة ترد
الفيصلي يتفوق على الوحدات في مواجهة مثيرة بدوري الممتاز لكرة السلة
بلدية شيحان تطلق خدمة براءة الذمة العقارية إلكترونيًا وتوقف المعاملات الورقية
دعا إلى تدخل دولي .. إيهود أولمرت: هناك تطهير عرقي ضد الفلسطينيين بشراكة المؤسسة الأمنية
انهيارات حادة في سوق العملات المشفرة
طقس الأردن .. استقرار نسبي ورياح مثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
جيش الاحتلال: اعتقال شابين بشبهة التخابر مع إيران
عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء المفاوضات النووية مع واشنطن
اختتام دورة تدريبية متخصصة في صناعة البودكاست والمحتوى المرئي
دوري الملوك يجذب استثماراً جديداً بقيمة 63 مليون دولار لدعم مسيرته
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
زاد الاردن الاخباري -
قرر النائب عبد الكريم الدغمي، اليوم السبت، الانسحاب من الترشح لرئاسة مجلس النواب السابع عشر.
وقال الدغمي لـ"الغد" إنه سيصدر بيانا بعد قليل يوضح فيه أسباب انسحابه.
وبانسحاب الدغمي، بقيت خمسة أسماء أعلنت نيتها الترشح للموقع وهم النواب: مصطفى شنيكات (التجمع الديمقراطي)، سعد هايل السرور (مستقل)، محمد الحاج (الوسط الإسلامي)، محمود الخرابشة (مستقل)، ومحمد القطاطشة (المستقبل).
ومن المرجح بروز أسماء جديدة راغبة بالموقع، إذ لا يمكن استبعاد ظهور اسماء خليل عطية، وعاطف الطراونة، وأمجد المجالي.
في الأثناء، وسعت الكتل النيابية أمس من تحركاتها ومشاوراتها لجهة الوصول لاتفاق حول شكل المجلس المقبل، سواء في ما يتعلق بانتخاب الرئيس واعضاء المكتب الدائم، أو بالمشاورات حول الحكومة المقبلة.
وعلى الرغم من أن الاتصالات بين بعض الكتل النيابية أخذت منحى توافقيا، إلا أنه لم يتم الإعلان عن اتفاق نهائي بينها حتى الآن، في توصلها إلى اتفاق حول مرشح الرئاسة.
وظهر وجود توافق أولي بين كتلتي وطن (37 نائبا)، وكتلة الوسط الإسلامي (18 نائبا)، فيما دخلت كتلة المستقبل (16 نائبا) على خط التفاهمات التي من المنتظر أن تنجلي نتائجها كليا اليوم.
ووفق الناطق الإعلامي لكتلة الوسط الإسلامي مصطفى العماوي، فإن ما يعرقل الإعلان النهائي عن الاتفاق بين كتلتي وطن والوسط، هو انتظار رد من قبل كتلة وطن حول تسمية رئيس المجلس.
وأضاف إن كتلته طرحت اسم محمد الحاج رئيسا في انتظار رد "وطن" على ذلك، بينما رجح عطية الوصول إلى اتفاق معلن اليوم مفضلا عدم الدخول في تفاصيل المرشحين للرئاسة.
وتبدو كتلة الوسط الإسلامي متمسكة بطرح رئيس من قبلها في المرحلة المقبلة، وربما هذا ما أعاق الوصول إلى تفاهم مع كتلة التجمع الديمقراطي (27 نائبا)، والتي سبق أن دخل الوسط الإسلامي في حوار معها للإعلان عن تحالف نيابي موسع.
ويرجح أن تظل خريطة التحالفات قابلة حتى الساعات الأخيرة من نهار اليوم، للضم والفك والتركيب من جديد، إذ لم يتم رسميا الإعلان عن تحالف متماسك يتبنى رئيسا معينا للمجلس.
وبلغ عدد الكتل التي تشكلت حتى أمس 7 كتل هي: وطن (37 نائبا)، التجمع الديمقراطي (27)، الوسط الإسلامي (18)، الوفاق (15)، الاتحاد الوطني (10)، الوعد الحر (18)؛ والمستقبل (16)، وبذلك يصبح عدد النواب المتكتلين 141 نائبا.
وما يزال حراك الكتل "متذبذبا"، بحسب النائب جميل النمري، مرجحا أن تفرز مشاورات اليوم، والمناورات التي قد يقوم بها بعض النواب، رئيس مجلس النواب المقبل، وشكل البرلمان الجديد.
إلى ذلك، وجه نواب كتلة الاتحاد الوطني (10 نواب) ملاحظات بخصوص مهمات رئيس مجلس النواب قبل أن تحسم الكتلة موقفها من انتخابات رئاسة المجلس.
وقالت الكتلة إنها اجرت نقاشات معمقة مع المرشحين لهذا الموقع، بهدف تحديد موقفها، حيث التقت بالمرشحين السرور وشنيكات والدغمي، وبحثت معهم جملة من القضايا لمعرفة مواقفهم، حيث رهن الحزب موقفه من دعم مرشح الرئاسة بمدى التزامه بتحقيق هذه القضايا.
وركزت نقاشات كتلة الاتحاد الوطني مع مرشحي الرئاسة على تصوراتهم لاستعادة ثقة الشارع في المجلس النيابي، وتعاملهم مع الحراك الشعبي وجميع القضايا المثارة اجتماعيا، خصوصا على الصعيد الاقتصادي.