أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس ديوان المحاسبة يوضح سبب عدم ذكر بعض الجهات بالتقرير السنوي وزير العمل يطلع على برامج الأكاديمية الأردنية للسياحة والفندقة والمركز المتميز للمخبوزات قتيلان و11 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على مطار صنعاء بريزات: البترا نجت من وضعها على قائمة التراث العالمي المهدد مهم من وزارة العمل حول أخر يوم للإجراءات التنظيمية للعمالة الوافدة لواء بجيش الاحتلال: نعاني من خسائر كبيرة في جباليا شهيد و3 مفقودين في العدوان الصهيوني على ميناء رأس عيسى إسرائيل ترفع مستوى التأهب تحسبا لرد محتمل من الحوثيين حماس تدين القصف الإسرائيلي على اليمن طهران تتراجع عن تسمية شارع فيها باسم السنوار وتبرر القرار صحة غزة: وفاة 4 أطفال حديثي الولادة بسبب البرد 428 مركبة كهربائية خرجت من الحرة إلى السوق المحلية الأربعاء موقع والا: هجوم إسرائيل على اليمن جاء بعد توصية من هاليفي هيئة مراقبة الطيران في روسيا: إغلاق مطارات موسكو الأربعة مؤقتا حلل يا دويري .. عائلة الشهيد جبريل تهدي الدويري كوفية فلسطينية إعلام إسرائيلي: الغارات الجوية على اليمن لا تزال متواصلة الاعلان عن النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين بطلبات المنح والقروض حسان يلتقي نقيب الفنانين الأردنيين وسائل إعلام يمنية: دوي انفجارات في صنعاء هآرتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان أكثر من 60 يوما
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ديمقراطية المناسف والنفاق الاجتماعي؟!

ديمقراطية المناسف والنفاق الاجتماعي؟!

10-02-2013 10:41 PM

ديمقراطية المناسف والنفاق الاجتماعي؟!
د.بلال السكارنه العبادي
الديمقراطية بمفهومها العام هي العملية السلمية لتداول السلطة بين الافراد أو الجماعات، التي تؤدي إلى إيجاد نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ككل على شكل أخلاقيات اجتماعية، ويمكن استخدام هذا المصطلح بمعنى أوسع لوصف مجتمع حر. والديمقراطية كشكل من أشكال الحكم هي حكم الشعب لنفسه بصورة جماعية، وعادة ما يكون ذلك عبر حكم الاغلبية عن طريق نظام للتصويت و التمثيل النيابي.
و لكن بالحديث عن المجتمع الحر فإن الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه بصورة منفردة من خلال حق الملكية الخاصة و الحقوق و الواجبات المدنية (الحريات و المسؤوليات الفردية) ، وهو ما يعني توسيع مفهوم توزيع السلطات. والسيادة بالفعل في المجتمع الحر هي للشعب و منه تنتقل إلى الحكومة وليس العكس.
لكن للاسف في السلوك الاجتماعي والفردي للمجتمع الاردني اثناء اجراء الانتخابات النيابية والبلدية والقروية والنقابية والحزبية وحتى في مجالس الطلبة بالجامعات وغيرها من الممارسات الديمقراطية التي تساهم في بناء مجتمع جر قادر على خدمة افراده من خلال هذه التنظيمات ،ترى ان تقييم الافراد والحكم على كفاءة اختيارهم ينصب على فكرة مقدار ما يقدمه المرشح لمثل هذه الانتخابات من الماكولات الشعبية كالمناسف والكنافة وغيرها ، حتى ان الذي لا يبادر الى مثل هذا السلوك يتم نعته ب( الساقط) تصغيراً لشأنه امام الاخرين، وانه لم يقم بواجبهم من خلال عدم تقديمه لمثل هذه الماكولات الشعبية.
وما يزيد الاستغراب ان مثل هذا الموروث الشعبي والثقافة السلبية السائدة في المجتمع قد رسخها الفساد السياسي والاجتماعي وما تبعه مما يسمى بالمال السياسي ، حيث ان معيار نجاح هؤلاء المرشحين يقاس من خلال هذه المعطيات السلبية ، واصبحت تشكل منهج حياة لكثير من الافكار المتعلقة بكافة اشكال المشاركة الاجتماعية لكثير من المناسبات التي ترتبط بمفهوم المشاركات الديمقراطية.
وبالتالي هل اصبحت هذه الديمقراطية مرتبطة بالبطون ومقدار ما يتم ملؤها من المناسف والكنافه وما يتبعها من نفاق اجتماعي لانجاح المرشخين لاي انتخابات كانت ، ولذا فاين الثقافة السياسية التي نتغنى بها وكيف سوف نبني جيلاً جديداً لديه الوعي السياسي والديمقراطي قادر على المشاركة بكافة اشكال الصور الايجابية التي تساهم في خلق مجتمع واعي مدرك لديه القدرة في اختيار الاشخاص المناسبين الذين يمثلونه في كافة المحافل السياسية والشعبية والاجتماعية.
والسؤال الذي يطرح في هذه الحالة الى متى ستبقى هذه الصور والنماذج السلبية في اشكال الديمقراطية لدينا ، ومتى نستطيع اختيار الكفاءات القادرة على ادارة الحياة السياسية ضمن المعايير التي يتم استخدامها في الدول المتقدمة ومن خلال تنظيمات سياسية وجزبية واجتماعية تساهم في رفع كفاءة نماذج النهج الديمقراطي في الاردن.
bsakarneh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع