أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الثلاثاء .. أجواء لطيفة وارتفاع على الحرارة في الأردن… مع فرص أمطار محدودة شمالاً هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: مقذوف يصيب ناقلة قبالة دبي بيان صحفي صادر عن وكالة زاد الأردن الإخبارية الخارجية الأردنية تُدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتدعو لتحرك دولي عاجل البيت الأبيض: محادثات سرية "ناجحة" مع طهران وترمب يوقف استهداف منشآت الطاقة أيضا نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور وزراء عرب ودوليون ينددون بقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس نقابة الفنانين الأردنيين تمنع ممارسة الأنشطة الفنية دون تصريح مسبق وزير الدولة للشؤون الاقتصادية: التروي والتدرج هو الأساس لاتخاذ القرارات الاقتصادية إعلام عبري: الملك رفض لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نقابة التكاسي تطالب بتخفيض العمر التشغيلي الرئاسة الفلسطينية: إقرار قانون إعدام الأسرى جريمة حرب مبادرة إنسانية في معان تخليداً لروحَي الطفلتين… ماء زمزم وتمور وقهوة عنوان للتضامن القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن دبلوماسيون يشيدون بصورة الأردن الحضارية عالمياً ضمن شهر الفرنكوفونية التلفزيون الإيراني: موجة أخرى من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة بين الملاجئ والإنذارات .. موجة سرقات تضرب الداخل في إسرائيل واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران أميركا تعيد فتح سفارتها في فنزويلا مع تحسن العلاقات
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الحياة: الوصفة الأردنية في (3) قرارات

الحياة: الوصفة الأردنية في (3) قرارات

11-02-2013 11:13 AM

زاد الاردن الاخباري -

تحدثت صحيفة الحياة في افتتاحيتها، الاثنين، عن ما أسمته “الوصفة الأردنية في الربيع” العربي، مشيرة إلى أنه ” لا بد من الانتظار لاختبار مقدار” نجاحها.

وقالت الافتتاحية التي كتبها رئيس التحرير، غسان شربل، إنه على الرغم من عدم اختبار مقدار نجاح الوصفة، حتى الآن، إلا أنه “جنّبت البلاد حتى الآن العنف السوري والاضطراب المصري والذعر التونسي وزمن الميليشيات الليبية“.

ولفتت إلى أن 3 قرارات شكلت الوصفة الأردنية للربيع، في سياق سرد إجابات عن تساؤلات اوردها كاتب الافتتاحية، وهي عدم اعتبار الاحتجاجات مؤامرة خارجية، وعدم السماح بإراقة الدماء والسعي للاستقرار بإحداث التغيير، لا الانتظار.

وقارن شربل بين أخبار توالت على الشاشة حول أحداث كل من مصر وتونس واليمن، وبين ما وصفه انحسار التوتر في عمّان.

وقال ” شاءت الصدفة أن أكون في عمّان حين نقلت الشاشات هذه الأخبار. كان أول ما تبادر إلى ذهني هل نجا الأردن من “الربيع العربي” الذي لفحه؟ ولماذا تبدو عمّان الآن أقل توتراً مما كانت عليه حين زرتها قبل ثمانية أشهر؟ وهل في تجربة الأردن الأخيرة ما يمكن أن يفيد الدول التي قد يطرق الربيع أبوابها وشوارعها؟“.

وفيما بدا أنه إجابة على السؤال، يقول الكاتب “وسّع الملك عبدالله الثاني مشاوراته الداخلية بالتوازي مع متابعة ما شهدته مسارح “الربيع العربي””.

وتابع “كان القرار الأول عدم اعتبار الاحتجاجات مؤامرة خارجية والتعامل معها بالالتفات الى أسبابها السياسية والاجتماعية والاقتصادية في بلد قليل الموارد. وكان القرار الثاني عدم السماح بإراقة دم المحتجين والدخول في دورة القتل والجنازات والشهداء. وكان القرار الثالث السعي الى حماية الاستقرار بإحداث التغيير لا بالانتظار، وتحويل الاحتجاجات فرصة لتسريع الإصلاحات التي كانت بطيئة في العقد الماضي“.



وتالياً نص الافتتاحية:

ثلاثة أخبار توالت على الشاشة. اغتيال القيادي التونسي المعارض شكري بلعيد ومسارعة المحيطين به الى تحميل حركة “النهضة” المسؤولية. الفتوى التي صدرت في مصر وأباحت قتل رموز “جبهة الإنقاذ الوطني”. سلسلة تفجيرات في اليمن يُعتقد أنها من صنع “القاعدة”. لا أزعم أن أخبار الاغتيالات أو التهديد بها فاجأتني أو أصابتني بالذعر. أنا من بلد ينام على كمية محترمة من الاغتيالات ما أكسبني خبرة في تلقي أنبائها وما يمكن أن يعقبها من جنازات وتصدعات. لكن ما يربط بين الأخبار الثلاثة هو أنها تأتي من بلدان أصابها “الربيع العربي” وأطاح فيها النظام أو المستبد على الأقل.

شاءت الصدفة أن أكون في عمّان حين نقلت الشاشات هذه الأخبار. كان أول ما تبادر إلى ذهني هل نجا الأردن من “الربيع العربي” الذي لفحه؟ ولماذا تبدو عمّان الآن أقل توتراً مما كانت عليه حين زرتها قبل ثمانية أشهر؟ وهل في تجربة الأردن الأخيرة ما يمكن أن يفيد الدول التي قد يطرق الربيع أبوابها وشوارعها؟ طبعاً مع الالتفات الى أن رياح “الربيع العربي” لم تغادر المنطقة. وثمة من يعتقد أن ما شهدناه هو بدايات مخاض قد يمتد سنوات طويلة وأن دول المنطقة ستظل قيد الامتحان لفترة غير قصيرة. أصيب رداء الاستقرار السابق بثقوب قاتلة تشمل الهيبة والشرعية والتوازنات في الداخل والخارج.

حملتُ الأسئلة إلى من التقيتهم وكانت الحصيلة التالية. أثارت حركة الاحتجاجات في البداية مخاوف من أن يكون الأردن قد انزلق في طريق لا عودة عنه. وكما في حالات من هذا النوع كان هناك من يعتقد بوجوب جبه العاصفة بالحزم قبل استفحالها والتعامل معها كزائر وافد من الخارج أو بتشجيع منه. وثمة من رأى أن الحل يكون بمرونة شكلية مع بعض المطالب مع التذكير بالقبضة الأمنية. في هذا الوقت وسّع الملك عبدالله الثاني مشاوراته الداخلية بالتوازي مع متابعة ما شهدته مسارح “الربيع العربي”. كان القرار الأول عدم اعتبار الاحتجاجات مؤامرة خارجية والتعامل معها بالالتفات الى أسبابها السياسية والاجتماعية والاقتصادية في بلد قليل الموارد. وكان القرار الثاني عدم السماح بإراقة دم المحتجين والدخول في دورة القتل والجنازات والشهداء. وكان القرار الثالث السعي الى حماية الاستقرار بإحداث التغيير لا بالانتظار، وتحويل الاحتجاجات فرصة لتسريع الإصلاحات التي كانت بطيئة في العقد الماضي. وما كان لهذه القرارات أن تُتَّخَذ وتُنَفَّذ لولا قناعة الملك “ان المُلك الذي سيورّثه لنجله سيكون مختلفاً عن المُلك الذي ورثه عن أبيه”، وأن ما يصلح في مرحلة لا يصلح في أخرى.

هكذا ذهب الأردن الى تعديلات دستورية واسعة، وإلى انتخابات نيابية أكد المراقبون الدوليون نزاهتها في توجه صريح الى إعطاء المجلس الدور الأول في اختيار رئيس الوزراء ومحاسبة حكومته. لم تكن الشهور الماضية سهلة فقد اضطرت الحكومة، وقبل الانتخابات، الى رفع الدعم عن المحروقات ونجحت في احتواء احتجاجات صاخبة ومن دون إراقة دماء ايضاً.

قبل شهور ضاعفت انتصارات الربيع في مصر وليبيا وتونس واليمن رغبة “الإخوان” في الأردن في مخاطبة الحكم من موقع قوة واشتراط، وهو ما انتهى بمقاطعتهم الانتخابات. الأخبار الوافدة الآن من مسارح “الربيع العربي”، خصوصاً سورية، لا تصب في مصلحتهم ولا تشجّع الأردنيين على المجازفة باستقرار البلد المطوّق بزنار النار. لا بد من الانتظار لاختبار مقدار نجاح الوصفة الأردنية التي جنّبت البلاد حتى الآن العنف السوري والاضطراب المصري والذعر التونسي وزمن الميليشيات الليبية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع