البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
القبض على 3 متورطين بقضية مركبات فاخرة بالتقسيط وتهريبها إلى مصر
الاردن .. صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات
الأمن: إصابة شخصين إثر انهيار مغارة عليهما في إربد
الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ
اتحاد الكرة: الرمثا لم يستحق أي ضربة جزاء أمام البقعة - فيديو
قوات إندونيسية بالآلاف تتهيأ لدخول غزة
كهف ينهار على اثنين في اربد
خبير عسكري مصري: تهديد وجودي يطال ثماني دول عربية - تفاصيل
خبراء : تزامن دوام الموظفين والمدارس في رمضان يرفع الضغط المروري ويزيد التكاليف
إعادة إنارة أعمدة بعد سرقة كوابلها وتحذير من خطورة العبث بالبنية التحتية
"الطاقة والمعادن" تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة
وزير سلطة الأراضي الفلسطينية: خطوات الضم الإسرائيلية تنسف الاتفاقيات
النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد ..
وزير الخارجية التركي: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية
الأرصاد الجوية: أوروبا تتأثر بمنخفضات جوية قوية، والشرق الأوسط يشهد استقراراً نسبياً في الطقس
السودان يعود إلى "إيغاد" بعد عامين من تجميد العضوية
وفاة والدة النائب هالة الجراح الحاجة نجيبة الخصاونة (أم هاني)
8 دول عربية وإسلامية تدين القرارات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة
زاد الاردن الاخباري -
أثار راتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جدلاً في واشنطن، حيث يقول البعض إن راتب الرئيس يتضاءل ويتواضع مقارنة براتب رئيس مجلس ادارة أيٍّ من الشركات أو البنوك الكبيرة، لكن فريقاً آخر يتساءل حول اذا ما كان أوباما بحاجةٍ فعليةٍ أو حقيقية للزيادة.
ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن موقع "ناشيونال كونستيتيوشن سنتر" للتعريف بالدستور الأمريكي، أن أوباما يحصل على راتبٍ سنوي قدره 400 ألف دولار، إضافة الى 50 ألف دولار مصروفات إضافية. كما يحق له استخدام طائرة الرئاسة «إيرفورس 1» وطائرة مروحية تسمّى «مارين -1»، إضافة إلى سيارة مصفحة. ويعود الجدل حول راتب الرئيس الأمريكي إلى عام 1930 حينما صدم كثيرٌ من الأمريكيين عندما علموا أن نجم لعبة البيسبول بابي روث حصل على راتبٍ يفوق راتب الرئيس آنذاك هيربرت هوفر.
ويعد راتب أوباما أعلى من مرتبات رؤساء وقادة الصين وروسيا وبريطانيا والمكسيك وألمانيا، بينما يقل راتبه عن رئيس سنغافورة الذي يتقاضى 1.7 مليون دولار سنوياً. وبموجب الدستور الأميركي، فإنه يمكن للكونغرس أن يقرَّ زيادة لراتب الرئيس. وقد تقاضى الرئيس جورج واشنطن عام 1789 راتباً بلغ 25 ألف دولار، وكان مجزياً ومن حُسن حظ الرئيس واشنطن أنه كان واحداً من كبار مُلاك الأرض ومنذ ذلك الوقت تم إقرار زيادة على راتب الرئيس خمس مرات ففي 1893 تم إقرار زيادة راتب الرئيس إلى 50 ألفاً وفي 1909 تمت زيادته إلى 85 ألفاً وفي1949 تمت زيادته إلى 100 ألف، وفي 1969 تمت زيادته إلى 200 ألف، وفي 2001 تمت زيادته إلى 400 الف دولار. وقال الرئيس السابق بيل كلينتون إنه لم يحصل على أي زيادة في مرتبه السنوي.