الحمل الكهربائي يرتفع 22% خلال المنخفض ليصل إلى 3870 ميغاواط
الرئيس السوري أحمد الشرع يزور ألمانيا
الحكومة للأردنيين : أسعار المحروقات لن ترتفع فورا رغم صعود النفط
وزارة المياه : تخزين فائض السدود في قناة الملك عبدالله وسد الكرامة
شبكة الشاحن الأخضر في دبي تتوسع إلى 1860 نقطة شحن
11 وظيفة لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها
أرقام جديدة .. أسراب الناقلات تتكدس في انتظار قسري على أبواب هرمز
ياقوتة بـ 300 مليون دولار
3 أمور يجب الانتباه لها قبل شراء جهاز لابتوب للألعاب
اعتراض وتدمير 12 مسيّرة في البحرين
مصر وتركيا وباكستان تبحث "سيناريوهات التهدئة" في المنطقة
معاقبة غارناتشو لاعب تشيلسي بسبب السرعة الزائدة
إيطاليا تتخطى أيرلندا في ملحق المونديال
سلاح تجسس أمريكي يتسرّب ليهدد ملايين الأشخاص حول العالم
طريقة لاكتشاف كلمة مرور "الواي فاي" على الحاسوب
مادة سامة في ملابس "الموضة السريعة" قد ترتبط بالسرطان والتوحد
عراقجي: تصريحات متناقضة لواشنطن لتبرير جريمتها
إيران وإسرائيل تتبادلان الضربات والحرس الثوري مستعد "لسيناريوهات معقّدة"
"حماية لإسرائيل" .. اليمين الأمريكي يشرعن لحرب ترمب رغم تراجع شعبيته
زاد الاردن الاخباري -
أثار راتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جدلاً في واشنطن، حيث يقول البعض إن راتب الرئيس يتضاءل ويتواضع مقارنة براتب رئيس مجلس ادارة أيٍّ من الشركات أو البنوك الكبيرة، لكن فريقاً آخر يتساءل حول اذا ما كان أوباما بحاجةٍ فعليةٍ أو حقيقية للزيادة.
ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن موقع "ناشيونال كونستيتيوشن سنتر" للتعريف بالدستور الأمريكي، أن أوباما يحصل على راتبٍ سنوي قدره 400 ألف دولار، إضافة الى 50 ألف دولار مصروفات إضافية. كما يحق له استخدام طائرة الرئاسة «إيرفورس 1» وطائرة مروحية تسمّى «مارين -1»، إضافة إلى سيارة مصفحة. ويعود الجدل حول راتب الرئيس الأمريكي إلى عام 1930 حينما صدم كثيرٌ من الأمريكيين عندما علموا أن نجم لعبة البيسبول بابي روث حصل على راتبٍ يفوق راتب الرئيس آنذاك هيربرت هوفر.
ويعد راتب أوباما أعلى من مرتبات رؤساء وقادة الصين وروسيا وبريطانيا والمكسيك وألمانيا، بينما يقل راتبه عن رئيس سنغافورة الذي يتقاضى 1.7 مليون دولار سنوياً. وبموجب الدستور الأميركي، فإنه يمكن للكونغرس أن يقرَّ زيادة لراتب الرئيس. وقد تقاضى الرئيس جورج واشنطن عام 1789 راتباً بلغ 25 ألف دولار، وكان مجزياً ومن حُسن حظ الرئيس واشنطن أنه كان واحداً من كبار مُلاك الأرض ومنذ ذلك الوقت تم إقرار زيادة على راتب الرئيس خمس مرات ففي 1893 تم إقرار زيادة راتب الرئيس إلى 50 ألفاً وفي 1909 تمت زيادته إلى 85 ألفاً وفي1949 تمت زيادته إلى 100 ألف، وفي 1969 تمت زيادته إلى 200 ألف، وفي 2001 تمت زيادته إلى 400 الف دولار. وقال الرئيس السابق بيل كلينتون إنه لم يحصل على أي زيادة في مرتبه السنوي.