أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق بن غفير يثني على جهود نتنياهو بملف إيران وينتقد كوشنر وويتكوف
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هذا ما قاله مذيع "الجزيرة" لمرسي

هذا ما قاله مذيع "الجزيرة" لمرسي

20-03-2013 03:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال الإعلامي صابر مشهور المذيع بقناة الجزيرة، موجها كلامه للرئيس محمد مرسي: "أنت فلاح ماكر، حنانيك يا مرسي مع معارضيك؛ نفيت بعضهم ووضعت بعضهم تحت الإقامة الجبرية؛ وسجنت البعض الآخر؛ وفعلت كل هذا؛ وظهرت أمام الشعب بصورة الضحية المجني عليه؛ الذي يتطاول عليه معارضوه.

ساويرس نفيته خارج البلاد؛ بأن فتحت له قضية التهرب من دفع ١٤ مليار جنيه؛ وخيرته بين المنفى والسجن؛ وفتح قضاياه؛ وأنت تعلم أن سجن ساويرس سيسبب مشاكل مع الكنيسة وأمريكا والغرب؛ فسهلت له الهرب؛ في صفقة ضمنية "اخرج من مصر ولا تضطرني لسجنك، ونعمل شوشرة".

وأضاف مشهور" الزند نفيته خارج البلاد؛ وإن سافر تحت مسمى العمرة؛ وتصرفاتك معه كانت تقول له إن بقيت في مصر سأسجنك حتى لو اعترض القضاة؛ ولكن يمكن أن تهرب خارج مصر؛ وهذا حل يبعد عنك السجن؛ ويبعد عني وش المعارضة وغضب القضاة؛ ثم فتحت له الباب ليهرب".

كما فصلت تهاني الجبالي من المحكمة الدستورية؛ وقعدتها في البيت؛ بل دفعتها لتحرير محضر في وزارة الداخلية تتبرأ فيه من شتمك على حسابها على تويتر؛ وتحريض العسكر على الانقلاب؛ وتقول إن الحساب لا يخصها؛ رغم أنها لم تنكر صلتها بالحسابين؛ عندما كانت تحتمي بالحصانة.

وأضاف مشهور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، "أرسلت للمحكمة الدستورية أنصارك؛ فأدبوها وأرعبوها؛ وكأنك تقول لهم: هذا ما فعلته فيكم لمجرد أن أحدكم دبر خلعي؛ فماذا سأفعل فيكم لو فكرتم في تنفيذ المخطط".

وضعت اللواء أحمد جمال الدين؛ وزير الداخلية السابق؛ تحت الإقامة الجبرية من الناحية الفعلية؛ لأنه رفض تأمين القصر الجمهوري؛ فطردته من الوزارة؛ مع تعليمات ضمنية "أن الزم دارك؛ ولا تفتح فاك؛ وإلا فتحت ملفاتك؛ فلم نسمع من الرجل همسا ولا ظهورا؛ وكأنه رحل عن دنيانا".

وضعت أعضاء المجلس العسكري السابق تحت الإقامة الجبرية فعليا؛ وجعلت من منازلهم سجنا لهم؛ ولا مانع من التريض خارجه؛ لكن ممنوع الحديث أو الكلام؛ وإلا تم فتح ملفاتهم؛ وطبعا أنت وهم يعرفون الملفات؛ فكأنك تقول لهم سأعفيكم من السجن مقابل عدم إثارة البلبة والمشاكل.
فعلت نفس الأمر مع مدير المخابرات السابق مراد موافي ومع رئيس الحرس الجمهوري.

فعلت نفس الأمر مع رئيس الرقابة الإدارية؛ وأجلسته في بيته؛ وحرمت عليه الكلام.

أما القيادات الوسيطة؛ فقد ألقت الشرطة القبض عليها في الأحداث المختلفة؛ ووضعتهم في السجن؛ بعد أن صورتهم الشرطة بالكاميرات.
أقلت عبد المجيد محمود؛ واخترت الفاتيكان لتكون له منفى؛ فلما رفض أقلته؛ وتوقع هو الباقي في مؤتمر صحفي: سيكون مصيري السجن.
والآن نسمع عن فتح ملفات فساد ورشوة له.

حتى البلطجية أنهكتهم؛ وكل يوم نستيقظ على ٥٠ أو أكثر من المتهمين بالبلطجة؛ حتى أنهم لم يعد لديهم الشجاعة للتوجه للقصر الجمهوري؛ ولم نعد نجد لهم أثرا في محافظات طالما كانت ملتهبة مثل الإسكندرية والشرقية والسويس والإسماعيلية وطنطا وكفر الزيات؛ وبات اقتحام مكاتب الإخوان محرما؛ وعندما فكر قلة منهم في سب وشتم الإخوان عندما مكتب الإرشاد؛ تلقوا علقة ساخنة.

وأنهى مشهور كلامه بعد كل ما فعلته؛ تجد عجب العجاب؛ يخرج مؤيدوك يطالبونك بالحسم والشدة؛ ويخرج معارضوك يصفونك بالضعف؛ وأنت تضحك مستفيدا من دعاية الطرفين؛ فعندما تطيح بأحد معارضيك يلقى الأمر تأييدا عارما من أنصارك؛ وفي نفس الوقت تبدو في مظهر من يدافع عن نفسه؛ مستفيدا من ترويج المعارضة أنك ضعيف، وردى أنه "صلاح الدين".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع