البيت الأبيض: ترامب يترقب ما إذا كان ممكنا إبرام اتفاق مع إيران
إعلام: نشر الصاروخ الإيراني خرمشهر 4 في مدينة صواريخ تحت الأرض
دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق (سند) قريبا
علوان يتعرض لإصابة قوية أمام الغرافة في الدوري القطري
ترمب: أحتاج أن أفوز بالانتخابات لإرضاء كبريائي الشخصي
رجال الأردن في دائرة عنف الزوجات
شادي رمزي المجالي : الاتفاقية مع ابو ظبي تحسن مناولتنا للسيارات والحبوب
سعد المعشر: التعايش الديني في الأردن نموذج راسخ ترعاه القيادة الهاشمية
أبو حسان يدعو إعادة هيكلة إدارة مياه اليرموك .. والشركة ترد
الفيصلي يتفوق على الوحدات في مواجهة مثيرة بدوري الممتاز لكرة السلة
بلدية شيحان تطلق خدمة براءة الذمة العقارية إلكترونيًا وتوقف المعاملات الورقية
دعا إلى تدخل دولي .. إيهود أولمرت: هناك تطهير عرقي ضد الفلسطينيين بشراكة المؤسسة الأمنية
انهيارات حادة في سوق العملات المشفرة
طقس الأردن .. استقرار نسبي ورياح مثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
جيش الاحتلال: اعتقال شابين بشبهة التخابر مع إيران
عراقجي يغادر إلى مسقط لإجراء المفاوضات النووية مع واشنطن
اختتام دورة تدريبية متخصصة في صناعة البودكاست والمحتوى المرئي
دوري الملوك يجذب استثماراً جديداً بقيمة 63 مليون دولار لدعم مسيرته
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
زاد الاردن الاخباري -
قدم رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي استقالته من منصبه رفقة فريقه الحكومي، ودعا إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني، وذلك بعد خلافات وزارية دفعت رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى تعليق اجتماع لمجلس الوزراء أمس الجمعة. وأفسح ميقاتي المجال أمام الرئيس سليمان لتأليف حكومة إنقاذ تشارك فيها كل القوى السياسية.
وقال ميقاتي في كلمة ألقاها مساء الجمعة في بيروت إنه يعلن استقالة الحكومة علها تشكل مدخلا وحيدا لتتحمل الكتل السياسية الأساسية في لبنان مسؤوليتها وتعود إلى التلاقي من أجل إخراج لبنان من النفق المجهول. وأكد أنه أقدم على هذه الخطوة "إفساحا في المجال لتشكيل حكومة إنقاذية تمثل فيها كل القوى السياسية اللبنانية، لتتحمل مسؤولية إنقاذ الوطن بما يكفل إطفاء الحرائق ومواكبة الأحداث الإقليمية بروح عالية من المسؤولية الجماعية".
وأتت الاستقالة بعد ساعات قليلة من جلسة لمجلس الوزراء، فشلت في التوافق على إقرار تشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات، والتمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي.
وقال ميقاتي "أنا مع إقرار قانون للانتخابات بالشكل الذي يتوافق عليه اللبنانيون، ومع إجراء الانتخابات في موعدها، مهما كانت الظروف، لكنني كنت ولا أزال ضد قانون للانتخابات يلغي رسالة لبنان ومفهوم العيش الواحد بين جميع أبنائه"، واعتبر أن القانون لن يقر، على ما يبدو، ضمن المهل التي تسمح باجراء الانتخابات النيابية في موعدها.
التمديد لريفي
وبخصوص اللواء أشرف ريفي الذي يحال على التقاعد بعد أيام، قال ميقاتي "وجدت أن من الضروري في هذه المرحلة الدقيقة استمراره في مهامه لأن في ذلك واجبا وطنيا تفرضه ضرورة حماية المؤسسة التي شكلت ملاذا آمنا للبنانيين، ولمست اليوم أيضا أن ثمة توجها في مجلس الوزراء بعدم التجاوب مع هذا الأمر".
ويرغب ميقاتي في التمديد لريفي الذي يُنظر إليه باعتباره مقربا من المعارضة ويؤيده في ذلك رئيس الجمهورية ووزراء كتلة وليد جنبلاط، ويعترض عليه وزراء حزب الله وحركة أملوكتلة ميشيل عون.
وأشار إلى أنه مقتنع بأن الوضع الحالي في لبنان يتطلب تجديدا على مستوى الساحة السياسية لتجنيب البلاد وضع الشلل ومنع تعطل مؤسسات الدولة عن العمل، وقال إنه "لم يتردد لحظة في التضحية والتحمل حفاظا على سيادة الوطن"، ولم يتوقف عند "حملات التجريح" وبذل جهداً للحفاظ على الوطن. وأكد أنه سعى "لحفظ لبنان والنأي به عن الأعاصير العاتية والبراكين الثائرة".
وكشف ميقاتي أن الاستقالة راودته في مناسبتين وذلك بعد أن عزم على تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وبعد مقتل رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي السابق وسام الحسن، وأكد أنه في المرتين "اقتضت مصلحة لبنان علينا الاستمرار في تحمل المسؤولية" في ظل الانقسامات الداخلية والضغوط الاقتصادية والظروف الإقليمية.
وقد احتشد مناصرون لميقاتي عند ساحة عبد الحميد كرامي في مدينة طرابلس شمالي لبنان تضامنا معه بعد تقديم استقالته.
يذكر أن ميقاتي تولى رئاسة الحكومة في 2011 بعد أن أسقط حزب الله وحلفاؤه حكومة الوحدة الوطنية التي كان يقودها سعد الحريري. وخلال عامين في المنصب سعى ميقاتي لإبعاد لبنان عن حرب سوريا التي عمقت التوتر الطائفي في لبنان وأدت إلى اشتباكات في مدينة طرابلس الشمالية.