ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح”
بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة
مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة
غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم
الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز”
انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى
طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
زاد الاردن الاخباري -
قال عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إن المملكة الأردنية الهاشمية «نشأت برعاية أمريكية بعدما ورثتها من بريطانيا، وتلقت دعما ماليا وسياسيا وأمنيا واستخباراتيا طيلة 60 عاما مرت فيها عواصف عاتية على المنطقة».
وقال «العريان» في صفحته على «فيس بوك»، الإثنين: «نشرت إحدى الصحف صورتين ﻷوباما في زيارته اﻷولى واﻷخيرة ﻹسرائيل، ناطقتين بأنها زيارة وداع، والفشل اﻷمريكي في الحرب على اﻹرهاب والهزيمة في العراق استراتيجيا وسياسيا وأخلاقيا، هذا الفشل قاد إلى تحول بالغ اﻷهمية».
وأضاف: «تواكب ذلك مع قرب اكتفاء أمريكا من البترول وقد تتفوق على السعودية فتصبح خلال عشر سنوات أكبر منتج للنفط، ولم يبق إﻻ الدولتان اللتان نشأتا برعاية أمريكية بعد ورثتها المنطقة من بريطانيا التي فقدت عظمتها في الحرب الثانية اﻷردن وإسرائيل».
وتابع: «هما من أكبر الدول التى تلقت دعماً مالياً وسياسياً وأمنياً واستخباراتياً طوال ستين سنة مرت فيها عواصف عاتية على المنطقة، لذلك كانت زيارتهما سياحية ووداعية، لذلك زارهما أوباما مودعا وداعما عن بعد وناصحا بأن يحاوﻻ تغيير سياستهما في ظل توقع تغيير قد يأتي قريبا في سوريا مما يعني اكتمال الصورة الجديدة لمنطقة تتحول ديمقراطياً وتسعى إلى استقلال حقيقي حضاري واقتصادي وسياسي».
المصري اليوم