الامانة تنظم ورشة دعم فني للفرق المشاركة في مسابقة المدارس تعيد ابتكار المدن
بين القبور والمنازل… السحر يتمدّد في بلدات عكّار.
4 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة كفرصير جنوبي لبنان
الصفدي ونظيره القطري يؤكدان ضرورة التوصل لاتفاق مستدام يعزز أمن المنطقة
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
هل رجيم البيض صحي؟
من المنوفية إلى مودينا .. شجاعة أب مصري وابنه تهز إيطاليا
إدارة البحث الجنائي تحذر من أساليب احتيال مستحدثة وتدعو لتعزيز الوعي الأسري
بن غفير يهاجم الجنائية الدولية وتفاصيل عن تسريبات أوامر لاعتقال 5 إسرائيليين
عقوبات أمريكية على وكالة الاستخبارات الكوبية وقادة كبار
أعراض قد تكون نذيراً مبكراً على الإصابة بالخرف .. ما هي؟
الجيش السوداني يعلن سيطرته على منطقتين في النيل الأزرق
طائرة باكستانية بين طهران وإسلام آباد .. وتحركات دبلوماسية متزامنة مع مفاوضات إيران
أسطول الصمود .. إسرائيل تستولي على 40 قاربا وتعتقل 300 ناشط
أبرزها علاج الهالات الداكنة .. فوائد مذهلة للقهوة على البشرة
دارمانان في الجزائر لإذابة الجليد وفتح "ملفات حساسة"
6 فواكه مجففة يجب على مرضى السكري تجنبها للحفاظ على صحتهم
خبراء تغذية يكشفون "أكثر أنواع الشاي فائدة"
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن 7 كيانات سورية ويمددها على رموز نظام الأسد
زاد الاردن الاخباري -
اعتبر الناطق الاعلامي باسم جماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد إن طريقة تشكيل حكومة عبد الله النسور الثانية يعبر عن فشل النظام بإحداث التغيير المطلوب.
واشار في تصريح اصدره اليوم الى ان النظام "يعيد إنتاج نفسه"، ويلجأ إلى "التدوير لملء الفراغ السياسي"، لافتاً الى أن كلّ ما طُرح عن الحكومة البرلمانية كان "مجرّد أحلام يقظة ولا يمتّ إلى واقع الديمقراطية بصلة".
ولفت بني ارشيد الى ان تشكيل الحكومة وبهذه الآلية وبعد اصرار اصحاب القرار على قانون الصوت الواحد واجراء الانتخابات النيابية بعيدا عن التوافق الوطني جاء "مخيبا لآمال الذين صدّقوا الوعود الرسمية بامكانية تشكيل حكومات برلمانية وتداول سلمي للسلطة ".
ونوه الى ان مجلس النواب الذي يمنح الثقة لهذه الحكومة "ليس قادرا على اداء دوره السياسي الحقيقي المنوط به، او في الرقابة على اعمالها مستقبلا"
وتساءل:"هل ستنجح هذه الحكومة في تحقيق ما فشلت في تحقيقه الحكومات السابقة ؟ وهل تستطيع القيام بولايتها العامة والتصدي لمهامها الدستورية او مواجهة التحديات الداخلية ومحاربة الفساد واسترداد الثروات وكذلك التهديدات الخارجية وهي الحكومة التي قُوبل رئيسها بهبّة جماهيرية رافضة لمواقفها و سياساتها التي لا تعرف إلا جيب المواطن في تأمين احتياجات الدولة؟".
واستهجن استمرار نفس نهج تشكيل الحكومات المتعاقبة، والذي قال انه "لا يعبر عن حالة التحول الديمقراطي الذي تطالب به القوى الاصلاحية الاردنية" .
وحذر بني ارشيد من أن تكون هذه الحكومة ذات بُعد أمني في التعاطي مع الملفات السياسية، بعد أن وقع الاختيار فيها على شخصيات تحمل طابعاً أمنياً، كما اشار إلى أن تشكيلها وما رافقه من تبعات يؤكد صراع الإرادات ومراكز القوى بالدولة في تسمية الوزراء.