إعلام أمريكي: الجيش الأمريكي قدم لترمب خطة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب في إيران
المسيمي: التطوير التكنولوجي يسرع إجراءات القضاء ويعزز العدالة الناجزة
إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل
الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك
إيطاليا تحلم بالتأهل إلى كأس العالم .. وتنتظر إيران
هيئة البث: تصعيد عسكري مشترك إذا فشلت مفاوضات إيران
النائب خالد أبو حسان يشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي
"الدفاع الكويتية": رصد 3 صواريخ ومسيرات معادية داخل المجال الجوي
في سابقة تاريخية .. ترامب يحضر جلسة في المحكمة العليا
كريات شمونة تتحول إلى مدينة أشباح بعد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله
الأردن .. تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران
الأردن .. الاحتياطيات الأجنبية تقترب من 28 مليار دولار وتغطي المستوردات لنحو 10 أشهر
رصد هزة أرضية بقوة 4.9 درجات شمال غرب مرسى مطروح المصرية
الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
بانتظار موافقة ترمب: خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية
أمانة عمّان: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات في منطقتي زهران وطارق
البنك المركزي: قرابة 5 مليارات دينار حجم السيولة الفائضة لدى البنوك
انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة غداً
مصر ترفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الحكومي
زاد الاردن الاخباري -
تشهد المدارس البريطانية ظاهرة انتشار الإسلام مع تحوُّل أعداد متزايدة من الطلبة إليه، ويروي معظم الأطفال في بريطانيا - والتي ترجع أصولهم إلى دول أخرى كالبرازيل ولوكسمبورج وبنما والسويد - أسرار اعتناقهم للإسلام.
وبحسب الجزيرة . نت، فقد أوضحت ألكسندرا (12 عامًا) ابنة لورين بوث شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والتي اعتنقت الإسلام في رمضان الماضي أن "الإسلام غيَّر حياتي ومنحني المزيد من الاحترام والتواضع، كما أنني أشعر باحترام الذات أكثر بعد ارتداء الحجاب".
وأضافت ألكسندرا: "كنتُ محظوظة بعدما انتقلت هذا العام للمدرسة الثانوية، حيث عاملتني إدارة المدرسة والطلبة باحترام، وشعرت بأني في موضع ترحيب كبير بعد تخصيص غرفة لي للصلاة".
ولفتت الطفلة إلى أنها تعلمت حب الله والخوف منه، حيث شكلت الشهادة لديها حالة سحرية جعلتها تشعر بالارتياح والاطمئنان، وتذكر كيف نطقتها وهي تأخذ نفَسًا عميقًا، وتشعر بأنها تحلق إلى الأعلى، مضيفة أنها "كانت تصلي مع والدتها قبل سنوات قليلة حيث جعل الإسلام والدتها أكثر هدوءًا، مما انعكس عليها أيضًا بالراحة والهدوء".
ومن جهته، قال جورج رنديف (14 عامًا) وهو من أصل سويدي أنه "كان يهوى تصوير المآذن، كما كان ينتظر الأذان حتى يشعر بشعور غريب عند سماعه، مما دفعه لسؤال صديقيه عبد الله وتامر في المدرسة، واللذين ساعداه على اكتشاف المزيد عبر الإنترنت، فأخبر عائلته بأنه يفضل اعتناق الإسلام، ولم تعترض على قراره طالبة منه التوسع في دراسة قراره، فقرر بالفعل اعتناق الإسلام الشهر الماضي في لندن".
وأوضح رنديف أن "حياتي تغيرت عندما رأيتُ العائلات متماسكة وتحكمها العواطف الجميلة والاحترام"، وتساءل: "لماذا كل ذلك الجدل الغبي عن الإسلام في إعلامنا؟".
أما شيلا رود (15 عامًا) القادمة من ويردنج جنوبي لندن فقالت: "إن الإسلام هو الحب الحقيقي"، وأنه "ليس شهوة أو كأسًا مقرفًا أو قطعة مخدر تباع في أسواق المتعة".
كما أعربت رود عن سعادتها لاعتناق الإسلام قبل عام، وهي ترى الناس في بريطانيا يدخلون الإسلام؛ لأن الدعاية المغرضة في الإعلام فشلت وباتت تزيد من اعتناق الناس لهذا الدين، حسب قولها.
وفي سياقٍ متصل، أوضح مراقبون أن تراجع الكنائس "المسيحية" التقليدية في بريطانيا، وانحسار اليهودية و"المسيحية" والقواعد الأخلاقية في المجتمع البريطاني خلق فراغًا روحيًّا قد يكون الإسلام هو المؤهل لملئه.
كما أكدت دراسات بريطانية مؤخرًا ارتفاع عدد المسلمين في المملكة المتحدة خلال الـ6 سنوات الماضية بنسبة 37%، ووصول عدد المساجد إلى نحو 1500 مسجد، في حين أكد معهد غيتستون البريطاني أن اعتناق الإسلام في بريطانيا يجري على أساس متكرر مع تحول مئات البريطانيين إلى الإسلام كل شهر.
وأشارت السلطات الحكومية مؤخرًا إلى أن عددًا متزايدًا من السجناء في السجون البريطانية يعتنقون الإسلام، كما تشهد المدارس البريطانية ظاهرة انتشار الإسلام مع تحول أعداد متزايدة من الطلبة إليه.