الفاو: أسعار الغذاء العالمية تتراجع للشهر الخامس على التوالي
1.64 مليار دينار قيمة فاتورة التقاعد خلال 11 شهرا من 2025
السفارة الأمريكية تحذر مواطنيها من البقاء في إيران وتطالبهم بالمغادرة فوراً
طارق خوري للوحدات : القتال في الملعب غدا واجب
بسبب كلمة مرور .. وفاء لاعب سابق يفضح شبكة مخدرات في ليفربول
بدء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس والدبلوم منتصف الأسبوع
"الحلي والمجوهرات": شكاوى متزايدة من بيع ذهب مغشوش عبر منصات إلكترونية وهمية
الأردن يؤكد أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ويدعو لحل سياسي شامل على أساس حل الدولتين
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى
وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة
عشرات آلاف المصلين يُؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
لماذا نشعر بالانتفاخ فور إقلاع الطائرة؟
لا تنتظر ظهور الأعراض .. دراسة طبية تحذر من أمراض تسرق النظر
ولي العهد الأمير الحسين يظهر برفقة الأميرة إيمان في صورة رسمية بمكاتب الحسينية
جدل واسع في الولايات المتحدة بعد فيديو مثير للجدل نشره ترامب عن أوباما
وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة
عمليات نسف واسعة بغزة و125 شهيدا منذ بدء المرحلة الثانية
الصفدي: أولوياتنا هي التطلع للأمام لتطبيق خطة ترامب للسلام وتحقيق الاستقرار بغزة
زاد الاردن الاخباري -
تشهد المدارس البريطانية ظاهرة انتشار الإسلام مع تحوُّل أعداد متزايدة من الطلبة إليه، ويروي معظم الأطفال في بريطانيا - والتي ترجع أصولهم إلى دول أخرى كالبرازيل ولوكسمبورج وبنما والسويد - أسرار اعتناقهم للإسلام.
وبحسب الجزيرة . نت، فقد أوضحت ألكسندرا (12 عامًا) ابنة لورين بوث شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والتي اعتنقت الإسلام في رمضان الماضي أن "الإسلام غيَّر حياتي ومنحني المزيد من الاحترام والتواضع، كما أنني أشعر باحترام الذات أكثر بعد ارتداء الحجاب".
وأضافت ألكسندرا: "كنتُ محظوظة بعدما انتقلت هذا العام للمدرسة الثانوية، حيث عاملتني إدارة المدرسة والطلبة باحترام، وشعرت بأني في موضع ترحيب كبير بعد تخصيص غرفة لي للصلاة".
ولفتت الطفلة إلى أنها تعلمت حب الله والخوف منه، حيث شكلت الشهادة لديها حالة سحرية جعلتها تشعر بالارتياح والاطمئنان، وتذكر كيف نطقتها وهي تأخذ نفَسًا عميقًا، وتشعر بأنها تحلق إلى الأعلى، مضيفة أنها "كانت تصلي مع والدتها قبل سنوات قليلة حيث جعل الإسلام والدتها أكثر هدوءًا، مما انعكس عليها أيضًا بالراحة والهدوء".
ومن جهته، قال جورج رنديف (14 عامًا) وهو من أصل سويدي أنه "كان يهوى تصوير المآذن، كما كان ينتظر الأذان حتى يشعر بشعور غريب عند سماعه، مما دفعه لسؤال صديقيه عبد الله وتامر في المدرسة، واللذين ساعداه على اكتشاف المزيد عبر الإنترنت، فأخبر عائلته بأنه يفضل اعتناق الإسلام، ولم تعترض على قراره طالبة منه التوسع في دراسة قراره، فقرر بالفعل اعتناق الإسلام الشهر الماضي في لندن".
وأوضح رنديف أن "حياتي تغيرت عندما رأيتُ العائلات متماسكة وتحكمها العواطف الجميلة والاحترام"، وتساءل: "لماذا كل ذلك الجدل الغبي عن الإسلام في إعلامنا؟".
أما شيلا رود (15 عامًا) القادمة من ويردنج جنوبي لندن فقالت: "إن الإسلام هو الحب الحقيقي"، وأنه "ليس شهوة أو كأسًا مقرفًا أو قطعة مخدر تباع في أسواق المتعة".
كما أعربت رود عن سعادتها لاعتناق الإسلام قبل عام، وهي ترى الناس في بريطانيا يدخلون الإسلام؛ لأن الدعاية المغرضة في الإعلام فشلت وباتت تزيد من اعتناق الناس لهذا الدين، حسب قولها.
وفي سياقٍ متصل، أوضح مراقبون أن تراجع الكنائس "المسيحية" التقليدية في بريطانيا، وانحسار اليهودية و"المسيحية" والقواعد الأخلاقية في المجتمع البريطاني خلق فراغًا روحيًّا قد يكون الإسلام هو المؤهل لملئه.
كما أكدت دراسات بريطانية مؤخرًا ارتفاع عدد المسلمين في المملكة المتحدة خلال الـ6 سنوات الماضية بنسبة 37%، ووصول عدد المساجد إلى نحو 1500 مسجد، في حين أكد معهد غيتستون البريطاني أن اعتناق الإسلام في بريطانيا يجري على أساس متكرر مع تحول مئات البريطانيين إلى الإسلام كل شهر.
وأشارت السلطات الحكومية مؤخرًا إلى أن عددًا متزايدًا من السجناء في السجون البريطانية يعتنقون الإسلام، كما تشهد المدارس البريطانية ظاهرة انتشار الإسلام مع تحول أعداد متزايدة من الطلبة إليه.