جرحى ومرضى غزة يستقبلون عيد الأضحى في مستشفى الهلال الأحمر الأردني
نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد
336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس
أسعار النفط تقفز بعد إعلان إيران استهداف قاعدة جوية أميركية
إعلام إسرائيلي: 15 مسيّرة انقضاضية اخترقت شمال إسرائيل
تراجع حاد بأسعار الذهب بفعل ارتفاع النفط والدولار
الأمم المتحدة تتوقع بقاء درجات الحرارة العالمية بمستويات قياسية في 2026-2030
أسوشيتد برس: أمريكا أسقطت 4 مسيّرات إيرانية فوق هرمز
مسؤول إيراني: يجب الإفراج عن جميع أموالنا المجمدة دون شروط
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أميركية بعد ضربات قرب بندر عباس
ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران وغير قلق من تداعيات الحرب
الخميس .. انخفاض ملموس على الحرارة وأجواء لطيفة نهاراً تميل للبرودة ليلاً
تقارير عن عجز مالي بمجلس السلام الخاص بغزة .. والهيئة تنفي
رويترز: الولايات المتحدة شنت ضربات جديدة على موقع عسكري في إيران
الفنادق الأردنية: إشغال 95% في العقبة وتراجع حاد في البترا وإغلاق 32 فندقاً
الكويت تتصدى لهجمات إيرانية .. والحرس الثوري يعلن استهداف "قاعدة أمريكية"
زاد الاردن الاخباري -
خالد عياصرة – خاص - العشيرة احدى أعمدة الدولة، ذات تنظيم أفقي مبني على قواعد وتعاليم صارمة.
ثمة بون شاسع ما بينها وبين العشائرية، فهما ليسا كلا واحدا، أنما متنافر متناقض. سيما وأن العشائرية ذو تنظيم عمودي، سيطر على العشيرة، سخرها لخدمته مصالحه، ومصالح التابعين لها.
فالعشيرة في نظرهم مجرد مطية، تستغل لصالح فئات عشائرية تعظم امتيازاتهم، بشكل اقصائي، مقابل اسقاطها للتشاركية المبنية على الكفاءة والخبرة. كما تسقط الأغلبية الشعبية، مقابل الفئات المسيطرة. سيما وأن فهذه الفئات تحمي الفساد ورموزه، لننظر إلى بعض الاعتصامات التي خرجت تدافع عن بعض الأسماء الفاسدة.
اذن، ليس بغريب رؤية هؤلاء يتسيدون المشهد، بغية حل بعض القضايا، بحجة حفظ الأمن الأهلي، لننظر مثلا إلى أحداث جامعة مؤتة ونتائجها، أو إلى حادثة دهس مدير شرطة عمان.
ألن تنتهي القضية بفنجان قهوة، يشربه قادة العشائرية، وليذهب القانون إلى الجحيم، فلا مجال لتطبيقه أو حتى الاعتراف به !
أحد أهم الاسباب التي قادت إلى اتساع العشائرية تلك الأفكار التي لها علاقة باستقدامها والاستعانة بها لحل المشكلات. غياب للقانون واسقاط هيبته، كان السمة الابرز هنا، مما كان له كبير الأثر في تقوية اشواك العشائرية وتغولها، بما لا يتناسب وفكرة الدولة الديمقراطية دولة القانون و المؤسسات!
بذا، أضحى اسقاط العشائرية أحد أهم أولويات استعادة الدولة وبناءها، و هذا لن يكون الا بتفعيل القانون، باعتباره صاحب القول الفصل، الذي يعلو الجميع.
بمقابل، العشائرية " اليوم " مسيطرة على عقل ومفاصل الدولة، وستبقى " الغد " إن بقيت الأمور لا تراوح مكانها.
فهي العنصر الأقوى في تشكيل الحكومات، والأبرز في قيادة الانتخابات و التعيين (....) !
يقول الشاعر محمود درويش رحمه الله : سنصير شعبا، عندما ننسى ما تقول لنا القبيلة .
إن كانت البلد غير قادرة على مواجهة موجات العنف المجتمعي، وعصاباته وحماتهم والجريمة المنظمة، فهل تستطيع غداً مواجهة عدو يتربص بها ؟
عندما يكون الجهل هو الفيصل في التعامل مع الأخرين، عندما يكون العنف الطريق الأمثل للحوار، عندما تعجز الدولة عن مواجهة الواقع بيد من حديد لا مكان فيه " للأمن الناعم" و" الانتقائية "و" التعامل بالقطعة" و" تصفية الحسابات" انطلاقا من مصلحة البلد العليا، عندما تغيب المسؤولية الوطنية عن عقول اصحاب القرار، عندما " يتعنصر " المسؤول لعشيرته وفئته و محافظته، ويغيب الوطن، عندها يمكن وصف الأردن بالدولة الفاشلة العاجزة عن حفظ سيادتها والدفاع عنها، نتيجة رعونتها وسوء تخطيطها وإدارتها.
ختاما: نقترح على الحكومة، وعلى الجامعات الأردنية باستحداث عمادة جديدة لشؤون الطلبة، تحت مسمى عمادة شؤون العشائرية ، فهي المسير الفعلي للجامعات، كما هي المسير الفعلي لمجلس النواب بأسلحته.
خالد عياصرة
kayasrh@ymail.com