مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويهاجمون منازل فلسطينيين جنوب نابلس
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعاً من الأردن منذ كانون الأول 2024
بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
#عاجل ابنة ترمب تعلن بناء جزيرة خاصة في البحر الأبيض
بيروت: ترمب هو الضامن لعدم قصف الضاحية
رفع 4 أطنان من النفايات من محيط سد الملك طلال
#عاجل بعد 94 يوما .. إيران تعلن مكان تشييع خامنئي ودفنه
وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات
"تجارة إربد" تلتقي الملحق التجاري في السفارة الإندونيسية
أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
المومني تتفقد مركز التحقق المترولوجي في ماركا وتشيد بجهود تعديل عدادات سيارات الأجرة
29 ألف رحلة في المطارات الأردنية منذ بداية 2026
المعايطة يوعز بعرض مباريات النشامى بالمونديال للنزلاء بالسجون الأردنية
#عاجل حظر النشر بقضة مطلق النار في منطقة الاشرفية
القناة 12 تكشف كواليس مكالمة ترامب مع نتنياهو
أبو السمن يتفقد مشروع توسعة الطريق الملوكي في مادبا
الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات المسقفات والرسوم قبل نهاية حزيران
زاد الاردن الاخباري -
ربما يتاح على نطاق واسع قريبا سوار إلكتروني فائق التقنية يساعد في تعقب آثار الناشطين وعمال الإغاثة في حالات الخطف أو القتل.
ويعمل السوار بمثابة جهاز إنذار شخصي، حيث يستخدم عند تشغيله تكنولوجيا الهاتف والملاحة بالأقمار الاصطناعية لإطلاق تنبيه بأن مرتدي السوار في خطر.
ويتم إرسال التنبيه في هيئة رسائل إلى موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي على الانترنت لطلب المساعدة، ولضمان عدم اختفاء الشخص دون أثر.
ويحتوي السوار السميك على تقنية للهاتف المحمول، يمكنها أن تبعث رسائل معدة سلفا.
ويمكن إرسال التنبيهات إما يدويا بواسطة عامل الإغاثة إذا شعر أنه مهدد، أو تلقائيا إذا تم انتزاع السوار من حول رسغ مرتديه بالقوة.
ويبعث السوار بمعلومات عن مرتديه ومكان وجوده وقت تعرضه للهجوم. كما يصل تنبيه إلى الزملاء من عمال الإغاثة العاملين بالقرب من صاحب السوار، حتى يبدأوا التحرك لإغاثة الشخص الذي يتعرض للأذى.
وطورت جماعة "المدافعون عن الحقوق المدنية" - ومقرها السويد - هذه الأساور في محاولة منهم لمساعدة عمال الإغاثة في مناطق الحروب وغيرها من مناطق الصراع.
وبدأت الجماعة توزيع النسخ الأولى من الأساور قبل أيام، فيما تسعى للحصول على مصادر للتمويل لصناعة المزيد. وحتى الآن، ومن المقرر توزيع 55 من الأساور بحلول نهاية عام 2014.
وتدعو الجماعة إلى الاشتراك في خدمة رصد أساور العاملين في مجال الحقوق عبر فيسبوك وتويتر. وتأمل الجماعة أن يعمل اشتراك عالمي في هذا الأمر كرادع لأي شخص يعتزم شن هجمات على عمال الإغاثة.
ويقول روبرت هارد المدير التنفيذي للجماعة "معظمنا يرغب في مساعدة من يتعرضون للخطر إذا أتيحت له الفرصة. وهؤلاء المدافعون عن الحقوق المدنية يخاطرون بأرواحهم حتى يحصل آخرون على الحق في التصويت أو ممارسة شعائر دينية أو حرية التعبير."
ويمكن لأولئك الذين يرصدون تحركات مرتدي الأساور أن يمارسوا الضغط على الحكومات من أجل العثور على الأشخاص المختطفين أو المحتجزين وتحريرهم أو الإفراج عنهم.
وبدأت الجماعة العمل على هذه التقنية بعد اختطاف وقتل الناشطة الحقوقية الشيشانية ناتاليا إستميروفا عام 2009. وكانت إستميروفا تعمل على توثيق انتهاكات مزعومة تعرض لها مدنيون على أيدي ميليشيا تدعمها الحكومة.