العدو الإسرائيلي يجدد تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الشباب يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
ميرتس: ألمانيا لن تشارك في حرب إيران
غارة إسرائيلية أثناء الإفطار تستهدف مسعفين في ياطر جنوب لبنان… شهداء وإصابتان
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
رامز جلال يسخر من محمود بنتايك: «لاعب موهوب حقه ضائع»
"الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية
إيران تؤكد حق الدفاع وتطالب بوقف استخدام القواعد الأمريكية في المنطقة
مسلسل «علي كلاي» الحلقة 27 .. وفاة محمود البزاوي أمام العوضي
أكثر من مليون نازح منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في لبنان
لبنان يسجّل أكثر من مليون نازح منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده
ترامب: من غير الواضح ما إذا كان المرشد الإيراني الجديد "ميتا أم لا"
وزارة الدفاع السعودية تعترض 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية
كالاس: الاتحاد الأوروبي "لا يرغب" في توسيع مهمته أسبيدس لتشمل مضيق هرمز
النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى
المرشد الأعلى الإيراني يعيّن قائد الحرس الثوري السابق مستشارا عسكريا
الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني
زاد الاردن الاخباري -
ربما يتاح على نطاق واسع قريبا سوار إلكتروني فائق التقنية يساعد في تعقب آثار الناشطين وعمال الإغاثة في حالات الخطف أو القتل.
ويعمل السوار بمثابة جهاز إنذار شخصي، حيث يستخدم عند تشغيله تكنولوجيا الهاتف والملاحة بالأقمار الاصطناعية لإطلاق تنبيه بأن مرتدي السوار في خطر.
ويتم إرسال التنبيه في هيئة رسائل إلى موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي على الانترنت لطلب المساعدة، ولضمان عدم اختفاء الشخص دون أثر.
ويحتوي السوار السميك على تقنية للهاتف المحمول، يمكنها أن تبعث رسائل معدة سلفا.
ويمكن إرسال التنبيهات إما يدويا بواسطة عامل الإغاثة إذا شعر أنه مهدد، أو تلقائيا إذا تم انتزاع السوار من حول رسغ مرتديه بالقوة.
ويبعث السوار بمعلومات عن مرتديه ومكان وجوده وقت تعرضه للهجوم. كما يصل تنبيه إلى الزملاء من عمال الإغاثة العاملين بالقرب من صاحب السوار، حتى يبدأوا التحرك لإغاثة الشخص الذي يتعرض للأذى.
وطورت جماعة "المدافعون عن الحقوق المدنية" - ومقرها السويد - هذه الأساور في محاولة منهم لمساعدة عمال الإغاثة في مناطق الحروب وغيرها من مناطق الصراع.
وبدأت الجماعة توزيع النسخ الأولى من الأساور قبل أيام، فيما تسعى للحصول على مصادر للتمويل لصناعة المزيد. وحتى الآن، ومن المقرر توزيع 55 من الأساور بحلول نهاية عام 2014.
وتدعو الجماعة إلى الاشتراك في خدمة رصد أساور العاملين في مجال الحقوق عبر فيسبوك وتويتر. وتأمل الجماعة أن يعمل اشتراك عالمي في هذا الأمر كرادع لأي شخص يعتزم شن هجمات على عمال الإغاثة.
ويقول روبرت هارد المدير التنفيذي للجماعة "معظمنا يرغب في مساعدة من يتعرضون للخطر إذا أتيحت له الفرصة. وهؤلاء المدافعون عن الحقوق المدنية يخاطرون بأرواحهم حتى يحصل آخرون على الحق في التصويت أو ممارسة شعائر دينية أو حرية التعبير."
ويمكن لأولئك الذين يرصدون تحركات مرتدي الأساور أن يمارسوا الضغط على الحكومات من أجل العثور على الأشخاص المختطفين أو المحتجزين وتحريرهم أو الإفراج عنهم.
وبدأت الجماعة العمل على هذه التقنية بعد اختطاف وقتل الناشطة الحقوقية الشيشانية ناتاليا إستميروفا عام 2009. وكانت إستميروفا تعمل على توثيق انتهاكات مزعومة تعرض لها مدنيون على أيدي ميليشيا تدعمها الحكومة.