أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية بصواريخ جنوب لبنان عراقجي: إيران لا تهاجم خلال المفاوضات وسترد بقوة على أي استهداف الجيش الإسرائيلي: سنوسع العمليات في جنوب لبنان ونواصل استهداف مسؤولين إيرانيين الاردن .. اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يستقبل وفوداً من القطاع بمناسبة عيد الفطر ترامب يصف حلف الناتو بـ"الجبناء" لعدم دعمه في الحرب على إيران المفوض العام للأونروا: استمرارية الوكالة باتت موضع شك أزمة نقص الأسمدة تهدد شعبية ترامب وحزبه في ولايات الفلاحين أردوغان بتهديد صريح: "إسرائيل ستدفع الثمن" زوجة ولي عهد النرويج: إبستين خدعني سريلانكا ترفض طلبا أميركيا لاستخدام أراضيها في الحرب تراجع طفيف للإسترليني أمام الدولار واليورو 140 مليون مسافر من دولة واحدة في عيد الفطر .. ضغط على هائل على الوقود غوتيريش: إسرائيل استدرجت أمريكا للحرب وروسيا أكبر مستفيد حلف شمال الأطلسي يؤكد "تعديل وضع" بعثته في العراق سويسرا تعلق صادرات الأسلحة إلى أميركا بسبب حرب إيران روسيا: تخفيض معدل الفائدة السنوية إلى 15% القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة أول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين ترمب يرغب في تغييرات جذرية بملف الهجرة والترحيل الجماعي انتعاش في بورصة لندن بقيادة شركات السفر والضيافة
الصفحة الرئيسية أردنيات بالصور .. نادية خطأ طبي دمر حياتها

بالصور .. نادية خطأ طبي دمر حياتها

11-04-2013 10:12 AM

زاد الاردن الاخباري -

احمد عريقات - منذ خمسة اعوام لم تغادر محيط غرفتها في حي الظاهرية/لواء الرصيفة اسيرة سمنتها وعجزها الناتج عن خطأ طبي، بدأت حكاية نادية مع السمنة منذ كانت طفلة، وعند بلوغها الرابعة عشرة عرض طبيب في الجامعة الاردنية على والدتها وهي معلمة متقاعدة عملية ربط المعدة مع العلم ان هكذا عملية لا تجرى الا بعد سن الثامنة عشرة وهو اهم شرط لاجراء هذه العملية وهو الشرط الذي ابتلعه الطبيب ولم يخبرهم به ولا بمخاطر العلمية في هذا السن.

بعد العلمية باشهر قليلة بدأت الاعراض تظهر على نادية ارتخاء شديد في اعصاب الساقين وضعف دم ونقص حاد في الفيتامينات والمكونات الغذائية الرئيسة لجسم فتاة ما زالت في مرحلة النمو، تبعه اصابتها باقوى انواع الرومتزم مما سبب تشوه وعجز في اصابع يديها وقدميها وصل حد عدم قدرتها حتى على المصافحة.

حسب اخر مرة استطاعت نادية فيها الجلوس على ميزان كان وزنها قد تجاوز 200 كيلو فهي عاجزة عن الحركة والوقوف وما تشاهدونه من صور هي للتقرحات وكأن جلدها محروق بماء النار الناتجة عن الجلوس المستمر في السرير.

ولو كنت قادرا على اسماعكم صراخها وعذابها اثناء تنظيف والدتها لها كل يوم لفعلت، ما تحتاجه نادية كما قيل لها في المدينة الطبية منذ سنوات علاج خارج الاردن قبل ان يقوم الكادر الطبي في المدينة الطبية بحشوها بامر من ادارة المدينة الطبية في سيارة اسعاف وارسالها الى البيت لان علاجها على حد قولهم ( مش عندنا، علاجها برات البلد في امريكا).

اما وفي الوقت الحالي فنادية بحاجة الى فرشة خاصة لمن هم بحالتها تتيح التهوية لجلدها الذي اكلته التقرحات وسرير طبي مريح فلا يمكن لك تخيل العذاب الذي تجده وخوفها الدائم من السقوط فهي ومنذ سنوات تنام جالسة نتيجة صعوبة التنفس ونومها دائما مشروط بقارورة الاكسجين.

ولانها غير قادرة على مغادرة غرفتها ولا البيت هي بحاجة لمعاينة طبية دائمة أي الى طبيب يقوم بزيارتها بصورة دورية، والى مواد طبية كثيرة ذات استعمالات يومية اصبحت، امها عاجزة عن توفيرها فراتبها التقاعدي بالكاد يكفي مستلزمات نادية تاركة باقي افراد العائلة يأكلون ويشربون ويلبسون من فيض المولى وما يجيد به اهل الخير عليهم، فوالدتها التي تنزف ساقاها كل يوم من الدوالي هي المعيل الوحيد للعائلة مع مرض والد نادية الذي الزمه هو الاخر الفراش.

والشىء الوحيد والغريب جدا الذي يسعد نادية رؤيتها الدائمة للملك حسين رحمه الله في المنام عابرا باب غرفتها مبتسما قائلا ( نادية ارفعي راسك، ما تخافي ، كل شي رح يكون تمام)، فلا تتخيل السعادة التي تتدفق من عينيها وهي تذكر حلمها بالملك حسين رحم الله روحه الطاهرة، وفي النهاية تسأل ببعض الصبر الذي اختنق بين جدارن غرفتها ( كيف ممكن اوصل حكايتي لاوبرا وينفرد)؟














تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع