إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن
الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12
قفزة استثمارية كبرى لشركة المملكة القابضة بعد ادراج سبايس اكس في ناسداك
المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي
سويسرا تصوت اليوم على تحديد عدد السكان بـ10 ملايين نسمة
كوريا الشمالية: سلاحنا النووي لا رجعة فيه
وزير الرقمنة الألماني يكتب ما يمليه عليه الذكاء الاصطناعي
أخطر من النووي الإيراني .. الإسرائيليون يحددون أكبر تهديد يؤرقهم
3 مراسيم تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 2193 شخصا
مياه اليرموك: عطل بمحطة سميا يقطع المياه عن عدة مناطق في المفرق
تذكير رسمي بتمديد الإعفاءات الضريبية حتى 30/6/2026
رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويعلن تأجيل ملف ترسيم الحدود
سارية السواس تعلن عن حفل لها في عمّان
تضخم الرقائق .. كيف يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الهواتف والحواسيب؟
استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة
(فيفا) يوضح حقيقة (فضيحة الفار) في مباراة قطر وسويسرا
مصادر إسرائيلية: الاتفاق الأمريكي الإيراني يهدد مصالحنا الأمنية
انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي
زاد الاردن الاخباري -
احمد عريقات - منذ خمسة اعوام لم تغادر محيط غرفتها في حي الظاهرية/لواء الرصيفة اسيرة سمنتها وعجزها الناتج عن خطأ طبي، بدأت حكاية نادية مع السمنة منذ كانت طفلة، وعند بلوغها الرابعة عشرة عرض طبيب في الجامعة الاردنية على والدتها وهي معلمة متقاعدة عملية ربط المعدة مع العلم ان هكذا عملية لا تجرى الا بعد سن الثامنة عشرة وهو اهم شرط لاجراء هذه العملية وهو الشرط الذي ابتلعه الطبيب ولم يخبرهم به ولا بمخاطر العلمية في هذا السن.
بعد العلمية باشهر قليلة بدأت الاعراض تظهر على نادية ارتخاء شديد في اعصاب الساقين وضعف دم ونقص حاد في الفيتامينات والمكونات الغذائية الرئيسة لجسم فتاة ما زالت في مرحلة النمو، تبعه اصابتها باقوى انواع الرومتزم مما سبب تشوه وعجز في اصابع يديها وقدميها وصل حد عدم قدرتها حتى على المصافحة.
حسب اخر مرة استطاعت نادية فيها الجلوس على ميزان كان وزنها قد تجاوز 200 كيلو فهي عاجزة عن الحركة والوقوف وما تشاهدونه من صور هي للتقرحات وكأن جلدها محروق بماء النار الناتجة عن الجلوس المستمر في السرير.
ولو كنت قادرا على اسماعكم صراخها وعذابها اثناء تنظيف والدتها لها كل يوم لفعلت، ما تحتاجه نادية كما قيل لها في المدينة الطبية منذ سنوات علاج خارج الاردن قبل ان يقوم الكادر الطبي في المدينة الطبية بحشوها بامر من ادارة المدينة الطبية في سيارة اسعاف وارسالها الى البيت لان علاجها على حد قولهم ( مش عندنا، علاجها برات البلد في امريكا).
اما وفي الوقت الحالي فنادية بحاجة الى فرشة خاصة لمن هم بحالتها تتيح التهوية لجلدها الذي اكلته التقرحات وسرير طبي مريح فلا يمكن لك تخيل العذاب الذي تجده وخوفها الدائم من السقوط فهي ومنذ سنوات تنام جالسة نتيجة صعوبة التنفس ونومها دائما مشروط بقارورة الاكسجين.
ولانها غير قادرة على مغادرة غرفتها ولا البيت هي بحاجة لمعاينة طبية دائمة أي الى طبيب يقوم بزيارتها بصورة دورية، والى مواد طبية كثيرة ذات استعمالات يومية اصبحت، امها عاجزة عن توفيرها فراتبها التقاعدي بالكاد يكفي مستلزمات نادية تاركة باقي افراد العائلة يأكلون ويشربون ويلبسون من فيض المولى وما يجيد به اهل الخير عليهم، فوالدتها التي تنزف ساقاها كل يوم من الدوالي هي المعيل الوحيد للعائلة مع مرض والد نادية الذي الزمه هو الاخر الفراش.
والشىء الوحيد والغريب جدا الذي يسعد نادية رؤيتها الدائمة للملك حسين رحمه الله في المنام عابرا باب غرفتها مبتسما قائلا ( نادية ارفعي راسك، ما تخافي ، كل شي رح يكون تمام)، فلا تتخيل السعادة التي تتدفق من عينيها وهي تذكر حلمها بالملك حسين رحم الله روحه الطاهرة، وفي النهاية تسأل ببعض الصبر الذي اختنق بين جدارن غرفتها ( كيف ممكن اوصل حكايتي لاوبرا وينفرد)؟