أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية أردنيات النسور: "وثيقة المقدسات" ليست صفقة...

النسور: "وثيقة المقدسات" ليست صفقة سياسية

15-04-2013 04:35 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أن الوثيقة التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس دولة فلسطين محمود عباس في عمان مؤخرا تؤكد أن جلالته هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن الدينية المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وقال رئيس الوزراء هذه الوثيقة واضحة لا غموض ولا لبس فيها نافيا ان يكون لها اي مغزى يتعلق بصفقات سياسية مثل الكونفدرالية او ما شابه ذلك مثلما ذهب اليه بعض الكتاب والمحللين.

واضاف رئيس الوزراء خلال رعايته اليوم لاسبوع القدس الثقافي الخامس الذي تنظمه جامعة الشرق الاوسط بعمان بحضور عدد من اعضاء مجلس النواب ورئيس الجامعة واساتذتها وحشد كبير من طلبتها ان الوثيقة تتضمن نصا صريحا وواضحا وحاسما بان السيادة على القدس الشرقية والاماكن المقدسة فيها هي لدولة فلسطين مؤكدا انه لا ينبغي لاحد ان يعبث في العلاقة الاردنية الفلسطينية.

ولفت الدكتور النسور الى ان علاقة جلالته بموجب الوثيقة هي الاشراف على المقدسات وادامتها والحفاظ عليها وصيانتها وتزويدها بالمدد المادي والقوة الادبية والمعنوية مضيفا ان هذا النص في الوثيقة يتضافر مع النص الموجود في معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية الموقعة عام 1994 بشان مكانة الاردن بالنسبة للاماكن المقدسة وبذلك يصبح الدور الاردني على القدس واماكنها المقدسة مجمع عليه من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي " وهذا هو المكسب الكبير حيث لا يكون الحضور الاردني في القدس موضع خلل ".

واعاد رئيس الوزراء التذكير بان اهل فلسطين قد بايعوا الحسين بن علي طيب الله ثراه عام 1924 بشكل طوعي على حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وهو لم يكن يومها ملكا للأردن او لفلسطين بل كان ملكا للعرب وقتها ومجاهدا لتحريرهم مضيفا ان ملك الاردن اليوم له الولاية بصفته من صلب ذلك الملك.

وقال ان تبادل جلالة الملك عبدالله الثاني الوثيقة مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس كان بصفته وارث الاسرة الحسينية وليس بصفته ملكا للأردن.

واكد رئيس الوزراء ان الاردن لا يرى في نصرته لقضية فلسطين اي عبء على الاطلاق لافتا الى ان الشعب الاردني من مختلف اصوله ومنابته متحد حول هذه القضية منوها بان فلسطين دولة معترف بها كاملة السيادة من قبل كافة الدول العربية وحتى الجمعية العامة للأمم المتحدة لافتا الى ان هذا الاعتراف لا يشوبه اي شائبة قانونية الا التعنت الاسرائيلي .

واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على ان القدس ستزرع في ضمير الاجيال حتى لا تنسى ابدا مهما اشتدت الخطوب ومؤكدا ان الاردن سيبقى على عهده ابدا بمناصرة القضية الفلسطينية مضيفا خلال مخاطبته لأبناء الشعب الفلسطيني عامة وللطلبة الدارسين في الجامعة وبالذات المقدسيين منهم " سنكون معكم يدا واحدة القلب الى القلب والضمير الى الضمير ".

وكان رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين القى كلمة اكد فيها ان القدس هي بوابة الارض الى السماء واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي درة تاج الهاشميين ومهوى افئدة الاردنيين والعرب والمسلمين والمؤمنين في طول الارض وعرضها وهي قبل ذلك وبعده مدينة من مدائن الجنة.

وقال ان القدس اليوم اسيرة الاحتلال الاسرائيلي ورهينة التهويد ومحاولات العبث في مقدساتها الاسلامية والمسيحية ومعالمها التاريخية والاثرية مضيفا انه لا يحول بين ان تقع تحت وطأة التهويد الا الرعاية الهاشمية المتوارثة من عهد وسنة سيدنا محمد مرورا بالأعمار الهاشمي الاول على يد اخر الخلفاء الشريف الحسين بن علي وما تلاه من اعمارات وترميمات شملت المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة وكنيسة المهد وصيانة الوقف والزوايا والمدارس والاحياء على يد النسل الطيب من ال هاشم (عبدالله الاول وطلال بن عبدالله والحسين بن طلال ) الى الملك عبدالله الثاني الذي امر بوضع اطار مؤسسي للرعاية الهاشمية للقدس ومقدساتها تمثل في انشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة والذي اعاد منبر صلاح الدين الايوبي الى مكانه في محراب المسجد الاقصى.

كما القى الطالب انس القيسي كلمة باسم الشباب اشاد فيه بحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية والدفاع عن القضية الفلسطينية مؤكدا ان اقامة اسبوع القدس يأتي تعبيرا عن دعم الشباب لصمود اهل القدس الشريف.

وتضمن الحفل قصيدة شعرية للقدس للشاعر حيدر محمود ونشيد موطني قدمته فرقة كورال الجامعة اضافة الى فيلم وثائقي بعنوان " القدس في عين الهاشميين " من اعداد كلية الاعلام في الجامعة.

وعلى هامش الحفل افتتح رئيس الوزراء معرضا اشتمل على صور لمدينة القدس واشغال تراثية ومنسوجات وخرائط للمدينة المقدسة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع