الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان
الأردن يبدأ حجب المواقع الإباحية على جميع شبكات الإنترنت
نقيب الألبسة: وصول معظم بضائع عيد الأضحى من دون تأثير كبير على الأسعار
%8 نسبة تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة خلال شهرين
ماسك يوافق على دفع 1,5 مليون دولار لتأخره في الإفصاح عن زيادة حصته في تويتر
#عاجل التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر
قاليباف: المعادلة الجديدة لمضيق هرمز آخذة في الترسخ
إصابة 12 شخصاً بتدهور باص في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
"نقابة التخليص": توحيد الإجراءات وتعزيز الربط الإلكتروني لرفع كفاءة قطاع النقل
سفارة المكسيك ومركز زها الثقافي يحتفلان بيوم الطفل المكسيكي بتدشين الركن المكسيكي الصغير في ماعين
"ميرسك": إحدى سفننا خرجت من مضيق هرمز بمواكبة أميركية
#عاجل وزارة الصحة: 10 إلى 12 ألف جرعة سنويا من مطعوم الحج للوقاية من السحايا
أزمة نفايات وصرف صحي تهدد الصحة العامة في غزة
هدم منزل شمال القدس بحجة عدم الترخيص
ضبط مركبة تسير بسرعة 232 كم/س على طريق الأزرق
الهند تدين الهجوم على الفجيرة الذي أدى لإصابة 3 من جاليتها
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية
حريق مركبة يتسبب بأزمة مرورية خانقة على شارع الأردن باتجاه مستشفى الملكة علياء العسكري
وزارة الأوقاف تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أن الوثيقة التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس دولة فلسطين محمود عباس في عمان مؤخرا تؤكد أن جلالته هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن الدينية المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقال رئيس الوزراء هذه الوثيقة واضحة لا غموض ولا لبس فيها نافيا ان يكون لها اي مغزى يتعلق بصفقات سياسية مثل الكونفدرالية او ما شابه ذلك مثلما ذهب اليه بعض الكتاب والمحللين.
واضاف رئيس الوزراء خلال رعايته اليوم لاسبوع القدس الثقافي الخامس الذي تنظمه جامعة الشرق الاوسط بعمان بحضور عدد من اعضاء مجلس النواب ورئيس الجامعة واساتذتها وحشد كبير من طلبتها ان الوثيقة تتضمن نصا صريحا وواضحا وحاسما بان السيادة على القدس الشرقية والاماكن المقدسة فيها هي لدولة فلسطين مؤكدا انه لا ينبغي لاحد ان يعبث في العلاقة الاردنية الفلسطينية.
ولفت الدكتور النسور الى ان علاقة جلالته بموجب الوثيقة هي الاشراف على المقدسات وادامتها والحفاظ عليها وصيانتها وتزويدها بالمدد المادي والقوة الادبية والمعنوية مضيفا ان هذا النص في الوثيقة يتضافر مع النص الموجود في معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية الموقعة عام 1994 بشان مكانة الاردن بالنسبة للاماكن المقدسة وبذلك يصبح الدور الاردني على القدس واماكنها المقدسة مجمع عليه من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي " وهذا هو المكسب الكبير حيث لا يكون الحضور الاردني في القدس موضع خلل ".
واعاد رئيس الوزراء التذكير بان اهل فلسطين قد بايعوا الحسين بن علي طيب الله ثراه عام 1924 بشكل طوعي على حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وهو لم يكن يومها ملكا للأردن او لفلسطين بل كان ملكا للعرب وقتها ومجاهدا لتحريرهم مضيفا ان ملك الاردن اليوم له الولاية بصفته من صلب ذلك الملك.
وقال ان تبادل جلالة الملك عبدالله الثاني الوثيقة مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس كان بصفته وارث الاسرة الحسينية وليس بصفته ملكا للأردن.
واكد رئيس الوزراء ان الاردن لا يرى في نصرته لقضية فلسطين اي عبء على الاطلاق لافتا الى ان الشعب الاردني من مختلف اصوله ومنابته متحد حول هذه القضية منوها بان فلسطين دولة معترف بها كاملة السيادة من قبل كافة الدول العربية وحتى الجمعية العامة للأمم المتحدة لافتا الى ان هذا الاعتراف لا يشوبه اي شائبة قانونية الا التعنت الاسرائيلي .
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على ان القدس ستزرع في ضمير الاجيال حتى لا تنسى ابدا مهما اشتدت الخطوب ومؤكدا ان الاردن سيبقى على عهده ابدا بمناصرة القضية الفلسطينية مضيفا خلال مخاطبته لأبناء الشعب الفلسطيني عامة وللطلبة الدارسين في الجامعة وبالذات المقدسيين منهم " سنكون معكم يدا واحدة القلب الى القلب والضمير الى الضمير ".
وكان رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين القى كلمة اكد فيها ان القدس هي بوابة الارض الى السماء واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي درة تاج الهاشميين ومهوى افئدة الاردنيين والعرب والمسلمين والمؤمنين في طول الارض وعرضها وهي قبل ذلك وبعده مدينة من مدائن الجنة.
وقال ان القدس اليوم اسيرة الاحتلال الاسرائيلي ورهينة التهويد ومحاولات العبث في مقدساتها الاسلامية والمسيحية ومعالمها التاريخية والاثرية مضيفا انه لا يحول بين ان تقع تحت وطأة التهويد الا الرعاية الهاشمية المتوارثة من عهد وسنة سيدنا محمد مرورا بالأعمار الهاشمي الاول على يد اخر الخلفاء الشريف الحسين بن علي وما تلاه من اعمارات وترميمات شملت المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة وكنيسة المهد وصيانة الوقف والزوايا والمدارس والاحياء على يد النسل الطيب من ال هاشم (عبدالله الاول وطلال بن عبدالله والحسين بن طلال ) الى الملك عبدالله الثاني الذي امر بوضع اطار مؤسسي للرعاية الهاشمية للقدس ومقدساتها تمثل في انشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة والذي اعاد منبر صلاح الدين الايوبي الى مكانه في محراب المسجد الاقصى.
كما القى الطالب انس القيسي كلمة باسم الشباب اشاد فيه بحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية والدفاع عن القضية الفلسطينية مؤكدا ان اقامة اسبوع القدس يأتي تعبيرا عن دعم الشباب لصمود اهل القدس الشريف.
وتضمن الحفل قصيدة شعرية للقدس للشاعر حيدر محمود ونشيد موطني قدمته فرقة كورال الجامعة اضافة الى فيلم وثائقي بعنوان " القدس في عين الهاشميين " من اعداد كلية الاعلام في الجامعة.
وعلى هامش الحفل افتتح رئيس الوزراء معرضا اشتمل على صور لمدينة القدس واشغال تراثية ومنسوجات وخرائط للمدينة المقدسة.