أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأشغال تُنهي مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده المحدد أمانة عمّان: إنشاء جسر مشاة معدني بديل بين الدوار السادس والسابع التنمية الاجتماعية: منح 1298 رخصة لمزاولة مهنة العمل الاجتماعي #عاجل عيار 21 عند 95.8 دينار .. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن عراقجي: أمن الملاحة في مضيق هرمز قضية ذات أهمية عالمية "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات #عاجل عطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار الفلبين: تمديد إعفاء استيراد النفط الروسي واحتياطيات الوقود تكفي 54 يوماً الحاج توفيق يؤكد ضرورة وجود علاقة تكاملية بين الأردن وسوريا بالأمن الغذائي بالأسماء .. محكمة أمن الدولة تمهل 22 متهماً 10 أيام لتسليم أنفسهم إصابة 4 جنود بينهم حالة خطيرة في حادثة بقاعدة عسكرية جنوب إسرائيل كوريا الشمالية تؤكد دعمها لحرب روسيا في أوكرانيا توقعات برفع أسعار المحروقات الشهر المقبل… زيادات تصل إلى 15 قرشاً الأوقاف تحذر: 20 ألف ريال غرامة وترحيل فوري لمن يحج دون تصريح بكين تنتقد مخطط "صنع في أوروبا" وتلوّح بإجراءات مضادة إغلاق المسرب الأيسر على مدخل شارع 100 من طريق المطار بسبب أعمال تعبيد مفوضية اللاجئين:انخفاض أعداد اللاجئين في الأردن إلى 419 ألفًا حتى نهاية آذار ترامب: لا تأكيد لاستهدافي في حادث إطلاق النار بعشاء مراسلي البيت الأبيض عراقجي في سانت بطرسبرغ للقاء بوتين وسط تعثر محادثات واشنطن وطهران انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار ومخاوف التضخم
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري مقامرة اردنية خطرة .. !!

مقامرة اردنية خطرة .. !!

19-04-2013 01:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

وصول 200 جندي امريكي الى الاردن تحت عنوان تعزيز أمن حدوده مع سورية، كشف احتمالات تورط اردني مباشر في الازمة السورية، خاصة بعدما اشيع في الصحافة الغربية ان هذه القوات ستكون نواة لقوات تدخل عسكري لتأمين الاسلحة الكيماوية السورية.

الاردن لم يكن مطلقا حياديا في الازمة السورية، وكانت قيادته تبذل جهودا كبيرة لمقاومة ضغوط كبيرة من قبل المملكة العربية السعودية ودول خليجية اخرى لفتح حدوده على مصراعيها امام ارسال اسلحة ومقاتلين للانضمام الى فصائل المعارضة المسلحة، التي تريد اسقاط النظام في دمشق، ولكنه كان يتجاوب مع بعض هذه الضغوط بعيدا عن اضواء الاعلام.

الرئيس السوري بشار الاسد كشف في لقائه مع قناة الاخبارية امس انه اوفد مبعوثين سرا الى الاردن، احدهما سياسي والثاني امني لاطلاع السلطات الاردنية على معلومات موثقة حول عمليات تسلل المقاتلين عبر الحدود الاردنية، في محاولة من جانبه لثني الاردن عن المضي قدما في هذا الطريق الذي يمكن ان تترتب عليه اضرار كبيرة.

الدول العربية، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص استغلت الوضع الاقتصادي المتفاقم في الاردن (الدين العام 20 مليار دولار والعجز في الميزانية مليار ونصف المليار) لربط اي تجاوب مع مطالب المساعدات المالية بضرورة فتح الاردن لحدوده وبصورة اكبر امام اسلحة نوعية للمعارضة السورية المسلحة.

من الواضح، ومثلما تشير معظم التقارير الغربية الى ان القيادة الاردنية حسمت امرها، وقررت السير بالتعاون الكامل مع خطط الولايات المتحدة وحلفائها من العرب بعد ان بات التدخل العسكري حتميا في سورية.

السيد محمد المومني وزير الاعلام الاردني قلل من اهمية وصول قوات امريكية الى الاردن، وقال انها تأتي في اطار التعاون العسكري المشترك بين البلدين، ولكن هذه التفسيرات لم تقنع الكثيرين، خاصة ان انباء امريكية قالت ان عدد القوات قد يصل الى عشرين الفا في الاسابيع المقبلة.

الاردن يجد نفسه هذه الايام في وضع صعب للغاية، فهو يدرك مخاطر الغرق بشكل اكبر في الازمة السورية، خاصة ان هناك حوالي نصف مليون لاجئ سوري على ارضه، ولكنه لا يستطيع رفض طلبات الحليف الامريكي مهما كانت محرجة، وهنا يكمن الخطر الحقيقي عليه.

القلق الاردني الاكبر ليس من احتمالات التهاب حدوده، بل وربما وصول القصف الى مدنه الرئيسية، وانما تسرب الاسلحة الكيماوية الى اراضيه بطريقة او باخرى، او تحول سورية الى دولة فاشلة تشكل قاعدة لاستقطاب الجماعات الاسلامية المتشددة.

فالحدود الاردنية السورية يمكن ان تكون طريقا في اتجاهين وليس في اتجاه واحد، اي انتقال المقاتلين الى الاردن. وهناك مؤشرات كثيرة في هذا الصدد ابرزها ان ابو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق ما زال يحظى بالتأييد، رغم استشهاده على يد القوات الامريكية، بين اوساط سلفية اردنية.

الاردن يقدم على مقامرة كبيرة قد لا تكون مأمونة العواقب، في ظل حالة التسخين المتسارعة للملف السوري.

القدس العربي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع