أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قراءة في مشهد الثقة للحكومة

قراءة في مشهد الثقة للحكومة

29-04-2013 12:16 AM

تابعنا مكرهين ما دار في جلسات الثقة من خطابات نارية ونفاقية على مدار اكثر من اسبوع ، لعل وعسى نرى مجلس نواب السابع عشر بصورة مختلفة عن سابقيه الا ان السيناريو ما زال كما هو باختلاف الاسماء وبالرغم من تغير نسبة كبيرة من اعضاء مجلس النواب .
فقد انتهت جلسات الثقة بمنح حكومة الدكتور عبد الله نسور الثقة بـ(82) صوتاً، وهو ما يعني أن الحكومة حازت على ثقة 56% من النواب المصوتين و55% من مجمل مجلس النواب، وهو ما يعني أن مجلس النواب بتصويته على منح الثقة بهذه النسبة لم يكن بعيداً عن توجهات الشارع الأردني، حيث رأى 54% من الأردنيين في آخر استطلاع للرأي أن الحكومة قادرة على تحمل مسؤولياتها.
ولكن المتابع لما جرى من نقاشات داخل اروقة المجلس وكثير من التناقضات في الخطب السياسية ، والتغير والتلون بشخصيات النواب وخاصة اصحاب الخبرة الطويلة ، والاصطفافات غير المبررة في افشال الحكومة بعدم حصولها على الثقة دون مسوغات سليمة وحجج تحاكي هذا التوجه ، مما ساهم في جعل النواب في حيرة من آمرهم ، وان التشتت في توجهات الكتل كانت هي السمة الغالبة ، وهذا نتيجة عدم الترابط بين اعضاءها على اسس برامجية وانما هي عبارة عن تحالفات مصلحية آنية شكلتها طبيعة تواجدهم في مجلس النواب ، وليس ضمن اسس حزبية تجعل هذه التكتلات من اجبار الحكومة على تنفيذ برامجها.
وبالرغم انني لست ما كل قضايا الكوتا لاي من شرائح المجتمع الاردني الا ان اعضاء مجلس النواب والمراقب للمشهد النيابي الحكومي خلال الأيام الماضية قادر على اكتشاف أن المرأة النائب كانت الاكثر تالقاُ وحضوراُ وزادت من ارباك الحكومة في موقفها ، فقد حجبت 12 نائب امرأة الثقة عن الحكومة من أصل 17 نائب امرأة اي أن 70% من النواب النساء حجبن الثقة، وبالتالي لابد من زيادة الكوتا النسائية ، او التغير في مزاج الناخبين بالانتخابات القادمة بزيادة التصويت للمراه ، وكذلك على الحكومات الأردنية أن تعيد حساباتها فيما يتعلق بمدى تأثير النائب المرأة تحت قبة البرلمان، وإيلاء النائب المرأة الاهتمام لجذبها باتجاه الحكومة.
فاذا كان دولة ابو زهير استطاع ان يحصل على الثقة بالاستعانة بصديق وهو حق له حتى يستمر في رئاسة الحكومة ، فان وسيلة الابتزاز السياسي اصبح سمة لبعض النواب والكتل السياسية لتحقيق مصالح فردية سواء بالتوزير او ان يصبحوا اعضاء بمجلس الاعيان ، ولم تكن مصلحتهم الوطن وهمومه.
وما يزيد الامر استغراباً التوجة نحو اجراء تعديل وزاري في القريب العاجل ، ولا ادري الى متى هذه الملهاة السياسية وارهاق الخزينة والشعب بمثل هذه الحالة استرضاء لبعض الكتل السياسية وخاصة ان الحكومة قد اخذت الثقة ، وما هو المبرر لذلك، وهل هي توزيع مكافأت وهبات.
ولذا فاننا نتمنى ان يظهر بالافق القادم لتكتلات النواب ما يسمى بالمعارضة الايجابية ، او كما اطلقوا عليها بحكومة الظل تساعد على وضع الدواء على الجروح وان تجعل الحكومة من وضع ضوابط لاداءها دون الذهاب الى ايجاد اي نواة لاشكال جديدة من انواع الفساد الاداري والعمل على مناكفة الحكومة على مصالح هذه التكتلات وليس مصالح الشعب الذي انتخبهم ، وان يبتعد اعضاء مجلس النواب نحو الاصطفاف حول تشكيلات داخلية ذات بعد اقليمي او مناطقي او عنصري تؤثر على مسيرة الاردن الخيرة في خدمة القضايا العربية والاسلامية.
bsakarneh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع