إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
كشفت قضية الاتهامات لنائب في البرلمان الأردني بزيارة إسرائيل مؤخرا وحضور احتفالات بذكرى تأسيس الدولة العبرية، عن موجة جديدة من التطبيع غير الرسمي.
ونفى النائب محمد عشا الدوايمة في مؤتمر صحفي عقده الأحد أن يكون التقى بأي إسرائيليين، سواء مسؤولين أو غيرهم، خلال زيارة قام بها الشهر الحالي لفلسطين المحتلة.
وقال العشا إنه سيقاضي وسائل إعلام محلية وكتلة حزب الوسط الإسلامي في البرلمان التي قرر حزبها فصله من عضويتها، بعد أن قال إن النائب أقر أمام مسؤولين في البرلمان بأنه زار إسرائيل.
وأضاف أنه يزور فلسطين المحتلة في الضفة الغربية والـ48 بشكل دوري منذ عشر سنوات، وأن زيارته الأخيرة كانت بهدف مقاضاة إسرائيل على منعها للفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى، ولإنشاء مشاريع خيرية من بينها مستشفى في صور باهر، بحسب قوله.
واتهم النائب الأردني أعضاء في كتلة الحزب، لا سيما النائب زكريا الشيخ الذي أشار له بأنه "صاحب قناة محلية"، بالكذب عندما أقسم أمام نواب في البرلمان أن العشا اعترف أمامه بزيارة إسرائيل.
حيتان وديناصورات
واعتبر النائب الأردني أنه يتعرض لـ"هجمة من حيتان وديناصورات"، بعد أن بدأ بإثارة ملفات فساد تتعلق بشركات الفوسفات والكهرباء ومطار الملكة علياء، إضافة لمطالبته بمنح الأردنية المتزوجة من غير أردني حقوقا مدنية، كما قال.
ورد العشا على ما نشره موقع عمون الإخباري المحلي الذي كشف عن زيارة النائب لإسرائيل وحضوره حفلا بذكرى "استقلال إسرائيل" ومصافحته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.
وأكد الموقع على أنه يملك أدلة على حضور النائب للحفل ولقائه بإسرائيليين، ومن بينها تسجيلات صوتية للنائب نفسه.
وذكرت الصحيفة الإلكترونية أن التسجيلات تثبت أن النائب دخل الحفل الذي أقامه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في منزله يوم الثلاثاء قبل الماضي برفقة صديق له من عرب الـ48.
وأشارت إلى أنها تملك أدلة على دخول النائب إلى فلسطين المحتلة بسيارة تحمل لوحة سعودية.
تقديم الأدلة
ولفتت الصحيفة الإلكترونية الأردنية إلى أنها ستقدم هذه الأدلة للمحكمة في حال قام النائب برفع قضية ضدها لتطلع الرأي العام على صدق ما نشرته عن لقاءات النائب الأردني بإسرائيليين.
رئيس تحرير موقع عمون وائل الجرايشة قال للجزيرة نت إن الموقع متأكد من المعلومات التي نشرها ويملك أدلة واضحة عليها، معتبرا أن القضية "ليست شخصية وانما تتعلق بقضية رأي عام يرفض التطبيع مع إسرائيل".
وأضاف "بالرغم من العلاقات الرسمية بين الأردن والكيان الصهيوني إلا أنه لا يوجد قضية يجمع الأردنيون على رفضها مثل قضية رفض التطبيع مع إسرائيل، بدليل أن المطبعين يقومون بأفعالها بالخفاء".
الجرايشة اعتبر أن الموقف الرسمي يتماشى مع محاولات التطبيع الشعبية التي أصبحت وتيرتها ترتفع في الآونة الأخيرة من أطراف عدة، ومنها نواب في البرلمان.
ودعت نقابة الصحفيين الأردنيين لمقاطعة النائب العشا وعدم نشر أخباره تطبيقا لقراراتها برفض التطبيع مع إسرائيل.
استقلال إسرائيل
لكن اتهام النائب بزيارة إسرائيل تزامن مع ما كشفته وسائل إعلام محلية عن قيام شخصيات أردنية بحضور حفل أقامته السفارة الإسرائيلية في عمّان في ذكرى "استقلال إسرائيل".
وسبق هذا الخبر اتهامات لنواب فازوا بالانتخابات البرلمانية الأخيرة بأن لهم علاقات مع الدولة الإسرائيلية.
حيث نشر على موقع تويتر على حساب باسم "عتيد"، والذي اعتاد نشر أخبار خاصة ومهمة عن مسؤولين وسياسيين في الأردن، اتهامات للنائب زكريا الشيخ بأنه كان يملك شركة سياحية تمنح تأشيرات لزيارة القدس المحتلة عبر السفارة الإسرائيلية.
وبرأي بادي الرفايعة الرئيس السابق للجنة مقاومة التطبيع النقابية وعضو مجلس نقابة المهندسين الأردنيين، فإن محاولات العدو الصهيوني "لم تتوقف لاستقطاب أشخاص وسياسيين لمستنقع التطبيع مع العدو الصهيوني".
وذهب للقول إنه أصبح هناك "مطبعين في البرلمان الأردني من خلال نواب معروفين بعلاقاتهم بالعدو".
القضاء الأردني
غير أن الرفايعة كشف عن أن القضاء الأردني لا يعتبر القضايا المرفوعة من قبل مطبعين ضد وسائل إعلان نشرت أخبارهم "ذما وقدحا".
لكنه أشار إلى أن الشارع الأردني أثبت محاربته لكل المطبعين ورفضه لكافة محاولات الاختراق الصهيوني للأردن بعد 19 سنة من المعاهدة بين الحكومة الأردنية و"العدو الصهيوني".
وكان نشطاء في مجال مقاومة التطبيع قد حذروا السبت من قيام مركز أردني بعقد ورشات عمل تحت عناوين بيئية، تمهد لسيطرة إسرائيلية على شواطئ دول عربية في شمال أفريقيا.
ويتزامن هذا كله مع حملات تقودها جهات مقاومة للتطبيع ضد استمرار تبادل المنتجات الزراعية بين الأردن وإسرائيل، وآخرها حملة نظمتها جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية تحت عنوان "استح"، قامت بزيارات لأسواق الخضار المركزية لتوعية التجار بمخاطر استمرار التبادل الزراعي والتجاري بين عمّان وتل أبيب وانعكاساته على التجارة بين الأردن ودول عربية.
الجزيرة