أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " جوراسال بارك " النسخة الأردنية ؟

" جوراسال بارك " النسخة الأردنية ؟

29-04-2013 09:35 PM

لم أكن أنوي الحديث في هذا الموضوع إلا أن البقاء صامتا يعني شيء واحد فقط " أنك شيطان أخرس " ، والحكاية تبدأ من تصريح المجالي بخطأ الدولة الأردنية أنها أعطت الجنسية للفلسطينين عام 1949 وتلاها تصريح طاهر المصري أن هناك في البلد قوى ظلامية تحاول إثارة الفتنة الأقليمية وعلى حساب المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن .
كلا الديناصوران المجالي والمصري عاصرا الدولة الأردنية أكثر مني وربما بلغا من العمر عتيا بحيث يعلن الجيل الجديد أنهم أصبحا غير قابلين للأستهلاك السياسي الشعبي وأن عليهما الصمت والبقاء خلف أبواب نفوذهما ومكتسباتهما على حساب الوطن المغلقة وبحدود ما يطلق عليه مرض الزهايمر ؟.
وهذا المرض ليس بمعدي ولكنه لايصيب إلا من بلغ من العمر عتيا وأصبح لوزما عليه أن يسكن ويستكين ويكتفي من الحياة بذاكرته المفقودة وعجزه عن القيام بدوره في المجتمع ، كلا الديناصوران المجالي والمصري لو أن الشعب شاهدهم مباشرة دون وجود وسائل اعلامية تنقل الصورة لعرف هذا الشعب حجم النعمة التي يعيشان بها ؟ ، فهما يملكان أيادي ناعمة عجزت والدتي العجوز وبعد تقاعدها عن العمل البيتي منذ عشرة سنوات أن تصل يداها لنعومة أيديهم وكذلك صفاء وجوهم وبياض بشرتهم التي تذكرني بصور أطفال الدعايات التلفزيونية وإن كانت هناك إضافات بسيطة من مثل الشعر الابيض " الشيب " والقليل من خطوط أسفل العين نتيجة للسهر الطويل في البحث عن أسباب بقائهم من عصر الديناصورات .
فكلا الديناصوران يعلمان علم اليقين أنه مازال هناك أشخاص ضعاف النفوس يأخذون بكلامهم إما نتيجة للولاء الشعائري أو المناطقي أو نتيجة لرغبة هؤلاء الاشخاص بالتقرب منهم في أخر عمرهم وللحصول على القليل من الرضى لدى بقية مكونات عصر الديناصورات الأردني ، أو القول لأولادهم أنهم في يوم من الايام جلسوا مع هذا الديك أو ذاك .
وهنا أقدم إقتراح بسيط ومن خلاله يتم إشباع رغبة كلا الديناصوران بالبقاء على مر الزمان والأجيال بأن يتم عمل متحف للشمع خاص بالأردن وشخصياته ويتم فتح أبوابه للعامة ودون مقابل ، كي ننتهي من مثل هذه المهاترات التي لاتسمن أو تغني من جوع الوطن للإستقرار شيء؟ .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع