أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفنون في خدمة الثورة والحراك ..

الفنون في خدمة الثورة والحراك ..

30-04-2013 05:57 PM

في تاريخ الثورات العريقة التي انجزت مشاريعها الثورية واستطاعت اسقاط الانظمة التي كانت قائمة ، استخدم قادة الثورات كل وسائل التغيير التي مكنتهم من تحقيق الحلم ،فاستخدموا الموسيقى مع البندقية ، واستخدموا المسرح والفيلم مع المنشور والاعلام ، وابدع فنانون وممثلون في توظيف فنهم وجعله موجها لخدمة اهدافهم في مواجهة الإعلام الرسمي ،فالتحق كبار الموسيقيين بالثوار واقاموا لهم ليالي الترفيه والترغيب في الانتماء للثورة ، واقام الفنانون اعمالا مسرحية واعدوا افلاما وثائقية لغاية جذب الناس نحو الثورة وتوظيف هذه الفنون في خدمة الاهداف حتى تحققت ،وما ثوار دول امريكا اللاتينية كالثورة المكسيكية والكوبية ولاحقا في تشيلي ونيكاراغوا والأكوادجور وكولمبيا وغيرها وكذلك الثورة الفيتنامية إلا نماذج رائده في توظيف تلك الفنون التي قال فيها لقائد الفنزويلي الشهير سيمون بوليفار أنها اي الموسيقى والجيتار تعادل البندقية في حربنا ضد المستعمر وحكم العسكر .

استطاعوا مواصلة الدرب وتحقيق الاهداف بطرق شتى ، مدركين أن ادوات النضال والتحرير لا تتوقف على البندقية والاعتصام والحراك في الشارع ونشر الوثائق الثورية الجامده ،فحاجة المناضل مثلا الى الموسيقى والترفيه والخروج ولو ساعة او يوم من اجواء القتل والدم والمواجهة تعمل بلا شك على تخفيض التوتر الناجم عن عمليات القتل والمواجهة في المعركة ،وهذا توزان يغفل الكثير من نشطاء الثورات والحراك عن ادراكه ، فديدن الثوار والنشطاء ليس الدم والقتل والجمود ومحاربة كل ما يمكن أن يكون مفيدا للثورة ، فلا يوجد في قاموس الثورات قائمة ممنوعات تشتمل الفنون الجمالية والرسوم والكوميديا والموسيقى التي تستطيع الوصول للناس بلغة جمالية باعتبارها جزءا من الهوية والمساحة التي يجب ان تستغل بكل جدارة ، لكن البعض يعتبير ان استخدام الرسوم او الأهازيج او الاناشيد أو الموسيقى في خدمة الثورة او الحراك نقيصة تضر بالثورة او الحراك ..وتلك مغالطة لازالت عالقة في اذهان البعض ، ولذلك علينا التنبه هنا في الأردن الى أن قطاع واسع من الناس قد تجذبهم تلك الفنون وتحولهم الى مناشدين ومطالبين بالتغيير جنبا الى جنب مع قوى الحراك والتغيير في الأردن وخاصة منهم بعض طبقات المجتمعات التي لازالت تخشى حتى من التواجد في الشارع حين نبدل من أدواتنا التي يبدو أنها استهلكت منذ 27 شهرا من عمر الحراك .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع