أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سبعة دقائق قاتله .. ؟

سبعة دقائق قاتله .. ؟

03-05-2013 09:41 PM

يوم الخميس المصادف 2-5-2013 الساعة الثانية والنصف ونتيجة لأنه يوم عطلة بديل " صفة حكومية " عن يوم عطلة عيد العمال التي صادفت الاربعاء ، رغبت بالجلوس أمام شاشة تلفزيوننا الوطني كمراقب لما يبث في مثل هذه الساعات التي تعتبر ميتة في زمن بث التلفزيونات الحكومية .
وسبب كونها ميته أنها تأتي في منتصف يوم عطله رسمية بخلاف يوم الجمعة ويقع فيها منسق البرامج في " حيص بيص " بكيفية ملء هذه الساعة أو النصف ساعة من البث بخلاف مواد البروموشنات للبرامج ، وبمناسبة عيد العمال قدم لنا التلفزيون الوطني أغنية جميع من في جيلنا يعرف كلماتها التي تبدأ " أنا ببني وأنت بتبني .. لنعمر لأبنك وإبني " .
وعلى ما يطلق عليه اليوم من صنف الاغاني كان الفيديو كليب بهذه الأغنية من أسوء الفيديو كليبات التي إنتجت في تاريخ الفيديو كليبات مجتمعة ، وفي كل بساطة كانت الصور المرفقة مع الأغنية تمثل البلد في فترة نهاية السبعينات وبداية الثمانينيات سواء من ملابس الاشخاص أو السيارات أو الاليات الزراعية أو العسكرية التي ظهرت في الفيديو كليب .
وما سبق يمكن أن يتقبل من ناحية شعور وطني متفق عليه ، ولكن الذي كان قاتلا هو أن هذا الفيديو كليب قد أكلت علية بكرات العرض وشربت لم يتبقى منه سوى تشويشات صورية أفقدت الصورة حقيقتها ، وتقلب لإطار الصورة وتداخل بحيث جعلني هذا الفيديو كليب أن اعود إلى بدايات دراستي لمادة الانتاج التلفزيوني في الثمانينيات ومحاولاتي الأولى كطالب في مونتاج اللقطات .
وأخيرا كانت هذه السبعة دقائق قاتلة بالنسبة لي ونحن نعيش في 2013 ، ولكنها كانت باب فرج لمنسق البرامج في التلفزين الأردني لأنه وجد مادة يبثها وتأخذ من الزمن القاتل سبعة دقائق ، وفي نفس القوت يؤكد أن الفيديو كليب أن تلفزيوننا الوطني يفتقد ما يطلق عليه " مراقبة البث " والدليل أن الفيديو كليب تعرض للتشويش بالصورة لأكثر من ستة مرات متتابعة ، وإلى الخلف در يا تلفزيوننا الوطني وبعد مرور خمس واربعون عاما عليه وكأنها أربعون عاما وضع فيها التلفزيون الوطني في الثلاجة للمحافظة على نظارته وطزاجته .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع