البيت الأبيض: قتلنا 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم خامنئي
الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية
أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران
الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟
موجات قصف متبادل وصاروخ إيراني يستهدف تركيا لأول مرة
ترمب: يتم القضاء على الصواريخ ومنصاتها في إيران بشكل سريع
الأمن العام: إلقاء القبض على ناشر المنشور الذي أثار الهلع وطالب المواطنين بإخلاء منازلهم في الأزرق
الإعلام العبري: الجيش سينتقل إلى مرحلة جديدة بالحرب على إيران
ولي العهد يشدد على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى
إصابة متوسطة لسائق مركبة شحن بحادث تدهور باتجاه حدود العمري
إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل (حرب طويلة الأمد)
النائب رانيا الخليفات تُعلق على "جلسة قانون الضمان"
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية
نعيم قاسم: صبرنا له حدود والمشكلة بالعدو وليست في حصر السلاح
مسؤولون إيرانيون: لا نثق بأمريكا ولن نتفاوض معها ونعتبر مؤيديها أعداء لنا
استمر 5 ساعات .. القمر الدموي يبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له
الجيش الإسرائيلي: 3 فرق عسكرية تعمل في جنوب لبنان
بعد تعهد ترمب بتأمين السفن .. الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز
وزير الحرب الإسرائيلي: حرب إيران كانت مقررة منتصف 2026
زاد الاردن الاخباري -
ذكرت مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية تفكر بشكل جدي في دعوة الرئيس المصري محمد مرسي وجلالة الملك عبد الله لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ أملاً في الحصول على تأييد الدول المرتبطة بعلاقات دبلوماسية واتفاقيات سلام مع الجانب "الإسرائيلي" لدفع عملية السلام.
وكشفت المصادر أن واشنطن تسعى لاستثمار الأجواء الإيجابية المحيطة بزيارة وفد مبادرة السلام العربية لأمريكا واللقاءات التي تمت بين وزراء خارجية عرب مع نظيرهم الأمريكي جون كيري؛ لبحث سبل تنشيط عملية السلام، خاصة بعد موافقة لجنة مبادرة السلام العربية على تبادل أراضٍ بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في إطار التسوية الشاملة، وفقًا لصحيفة "المصريون".
وأفادت المصادر أن الإدارة الأمريكية والحكومة "الإسرائيلية" تشعران بارتياح تجاه عدم إبداء القاهرة لأي تحفظات على مسألة تبادل الأراضي بين "إسرائيل" والفلسطينيين، الأمر الذي قد يدفع أوباما للتدخل لدى نتنياهو للتعاطي بإيجابية مع الجهود الأمريكية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، على حد قول المصادر.
من جانبه، رجح الدكتور طارق فهمي - الخبير بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط - أنْ تحقِّق عملية التسوية في المنطقة اختراقَا مهمًّا خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن توجيه الدعوة للقيادتين المصرية والأردنية سيكون لها تداعيات إيجابية على استئناف مسيرة التسوية.
وأوضح أن المفاوضات التي جرت بين لجنة السلام العربية مع المسئولين ستفتح الباب أمام تحسن في علاقات "إسرائيل" مع دول الجوار، لاسيما إذا قدمت إسرائيل تنازلات للفلسطينيين فيما يتعلق بالقضايا الحيوية مثل الدولة الفلسطينية، ووضع القدس، وملف اللاجئين، وغيرها من القضايا الحيوية.
في المقابل، أوضح فهمي أن الاتفاق مع مبدأ تبادل الأراضي بين الفلسطينيين و"إسرائيل" لن ينهي الأزمة على الأراضي، لاسيما أن هناك خلافات حول نوعية الأراضي وجودتها وموقعها بشكل يجعل تدخل أطراف خارجية لحسم هذه الخلافات أمرًا ضروريًّا.
يشار إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الحركة ترفض أي اتفاق لتبادل الأراضي مع "إسرائيل"، وأنها ضد أي تنازل من شأنه تضييع القضية الفلسطينية.
كما أكد مشعل أن الحركة «ستسعى بكل جدية لتحقيق المصالحة الوطنية على أساس تطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة وعلى قاعدتي الانتخابات والشراكة».
وصرح مشعل بأن مشروع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يهدف إلى إيجاد «سلام اقتصادي» لدمج "إسرائيل" في دول المنطقة، وذلك في معرض رفضه لاقتراح تبادل الأراضي من أجل استئناف محادثات السلام التي انهارت عام 2010.
وكان وفد من جامعة الدول العربية قد تحدث في واشنطن الاثنين الماضي عن إمكانية قبول مبدأ تبادل الأراضي لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وهو ما عده وزير الخارجية الأمريكي «خطوة كبيرة جدًّا إلى الأمام.