التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل
تحذير .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان المعدة
البيئة: إحالة فيديو رمي نفايات من مركبة للجهات المختصة
السيلاوي: اخطأت بكلمة واحدة ولست مريضا وسأستمر في التعبير عن قناعاتي
استطلاع رأي: إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 7 أكتوبر
دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم
الأوريغانو قد يدعم ضغط الدم .. رغم محدودية الأدلة
تحديد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد
بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير
كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك
نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا في قضايا فساد
سحر القدم اليسرى فى 2026 .. محمد صلاح بين عمالقة العالم وميسى على القمة
فخر ووفاء: لقاء ملكي يحيي إرث الصحفي الراحل جمال حداد
الاستثمار في الأسهم: من أين تبدأ في الأسواق العالمية؟
وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من ديون البلديات وخفض المديونية إلى 285 مليون دينار
دورة الاستقلال المدرسية تعلن نتائج منافسات قبل النهائي
تقرير أممي يحذر .. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع
20 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف درعا وسط تحليق للمسيّرات
حكومة ماكوسو الثانية في برازافيل .. تدوير للحرس القديم وتثبيت لنهج ساسو نغيسو
زاد الاردن الاخباري -
ذكرت مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية تفكر بشكل جدي في دعوة الرئيس المصري محمد مرسي وجلالة الملك عبد الله لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ أملاً في الحصول على تأييد الدول المرتبطة بعلاقات دبلوماسية واتفاقيات سلام مع الجانب "الإسرائيلي" لدفع عملية السلام.
وكشفت المصادر أن واشنطن تسعى لاستثمار الأجواء الإيجابية المحيطة بزيارة وفد مبادرة السلام العربية لأمريكا واللقاءات التي تمت بين وزراء خارجية عرب مع نظيرهم الأمريكي جون كيري؛ لبحث سبل تنشيط عملية السلام، خاصة بعد موافقة لجنة مبادرة السلام العربية على تبادل أراضٍ بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في إطار التسوية الشاملة، وفقًا لصحيفة "المصريون".
وأفادت المصادر أن الإدارة الأمريكية والحكومة "الإسرائيلية" تشعران بارتياح تجاه عدم إبداء القاهرة لأي تحفظات على مسألة تبادل الأراضي بين "إسرائيل" والفلسطينيين، الأمر الذي قد يدفع أوباما للتدخل لدى نتنياهو للتعاطي بإيجابية مع الجهود الأمريكية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، على حد قول المصادر.
من جانبه، رجح الدكتور طارق فهمي - الخبير بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط - أنْ تحقِّق عملية التسوية في المنطقة اختراقَا مهمًّا خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن توجيه الدعوة للقيادتين المصرية والأردنية سيكون لها تداعيات إيجابية على استئناف مسيرة التسوية.
وأوضح أن المفاوضات التي جرت بين لجنة السلام العربية مع المسئولين ستفتح الباب أمام تحسن في علاقات "إسرائيل" مع دول الجوار، لاسيما إذا قدمت إسرائيل تنازلات للفلسطينيين فيما يتعلق بالقضايا الحيوية مثل الدولة الفلسطينية، ووضع القدس، وملف اللاجئين، وغيرها من القضايا الحيوية.
في المقابل، أوضح فهمي أن الاتفاق مع مبدأ تبادل الأراضي بين الفلسطينيين و"إسرائيل" لن ينهي الأزمة على الأراضي، لاسيما أن هناك خلافات حول نوعية الأراضي وجودتها وموقعها بشكل يجعل تدخل أطراف خارجية لحسم هذه الخلافات أمرًا ضروريًّا.
يشار إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الحركة ترفض أي اتفاق لتبادل الأراضي مع "إسرائيل"، وأنها ضد أي تنازل من شأنه تضييع القضية الفلسطينية.
كما أكد مشعل أن الحركة «ستسعى بكل جدية لتحقيق المصالحة الوطنية على أساس تطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة وعلى قاعدتي الانتخابات والشراكة».
وصرح مشعل بأن مشروع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يهدف إلى إيجاد «سلام اقتصادي» لدمج "إسرائيل" في دول المنطقة، وذلك في معرض رفضه لاقتراح تبادل الأراضي من أجل استئناف محادثات السلام التي انهارت عام 2010.
وكان وفد من جامعة الدول العربية قد تحدث في واشنطن الاثنين الماضي عن إمكانية قبول مبدأ تبادل الأراضي لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وهو ما عده وزير الخارجية الأمريكي «خطوة كبيرة جدًّا إلى الأمام.