ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
ظهر للمجتمع الأردني في الآونة الأخيرة كثرة أعمال العنف الجامعي الناجمة عن عدة أمور مجتمعية وأخلاقية، وكان من المفترض على الأجهزة المعنية الحد من هذه الظاهرة إلا أن الأمن الجامعي لا يستطيع القيام بالمهمات والواجبات الموكلة إليه ضمن الوسائل التي يملكها .
غالباً تساعد أجهزة الأمن الجامعي على ترحيل المشاكل من الحرم الجامعي إلى الشارع مما يسمح للطلبة الاستعانة بحشود أخرى من غير الطلبة عبر الاتصالات الهاتفية لمصلحة طرف إلى طرف أخر مما يزيد من حدة الخلاف وتفاقم المشاكل بشكل أكبر قد تصل إلى الأسلحة النارية والقتل كما حصل في جامعة الحسين تحديداً وبعض الجامعات الأخرى ، بينما لو اتبعت خطة الدفاع المدني بالتعامل مع المشاكل داخل الجامعات والسيطرة عليها دون ترحليها لتم إخمادها في مهدها، وذلك بعزل الأماكن الملتهبة لمنع انتشار الحريق .
وهذا يتطلب في حقيقة الأمر منح جهاز الأمن الجامعي قوة أكبر من حيث الوسائل والإمكانيات في التعامل مع أعمال الشغب التي يلاحظ المراقب العام تطورها في الآونة الأخيرة، حتى أن بعض الصحف المحلية علقت على هذه الظاهرة من خلال الرسومات (الكارتير) بتوزيع خوذ للطلبة على أبواب الجامعات الأردنية .
المجتمع الجامعي هو خليط بين أجناس متعددة لم يسبق لها التواجد في مكان معين وحرية أكبر ، وقد يتفق الطلاب ويختلفون كلٌ من حسب وجهة نظره، بل تكمن المشكلة الحقيقة من خلال عدة أمور أولها التعصب العنصري والاتحاد بين مجموعة من طلاب ضد مجموعة أخرى، من أجل علاقة الجنس بين الفتاة والذكر، كما أن ساعات الفراغ دون المشاركة في لأشترك في النشاطات الجامعية أو الذهاب إلى المكتبة للمطالعة وبقاء الطلبة والطالبات في شوارع الجامعة دون عمل يساعد على الفتنة والتحرش ويخلق مشاكل عديدة .
إن منح أجهزة الأمن الجامعي صفة الضابطة العدلية سوف يساعد على مناخ جامعي جيد، كما إن تفعيل مجلس تأديب الطلبة بدون السماح لأي من كان التدخل في قراراته الصادرة سيحد من تلك المظاهر التي باتت تؤرقنا بالإضافة إلى الركيزة الأساسية وهي توجيه الآباء لأبنائهم في احترام تلك الجامعات التي وجدت من أجل التعليم والمحافظة عليها .