ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
ضربة صاروخية أو بواسطة طيران أو غيره من الاسلحة جعلت أوراق اللعبة تتناثر على مساحة الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ، وبكل بساطة إستطاعت إسرائيل أن تعيد التوازن للفكر العربي من جديد مع القليل من الصراحة الذاتية وخصوصا للقيادات العربية أيظا من المحيط إلى الخليج .قصة بسيطة جدا تقوم على قاعدة أن الدولة الاسرائيلية موجودة شاء ما شاء أو أبى من أبى والذي لايريد أن يعترف عليه أن يشرب من بحور العرب من المحيط إلى الخليج وكلاهما مالح .
وهذه الحادثة أوقعت الكثيرين في متاهة الحدث السوري من الطائفيين والقوميين والخليجين والعروبيين والاسلاميين وبقية الملل والشعب من المحيط إلى الخليج ، إذا حقيقة واحدة فقط كان الساكنين من المحيط إلى الخليج يغمضون عيونهم عنها من باب درء الفتنة " السياسية " وهي تقول أن إسرائيل قائمة ولها كيان يسمى دولة إسرائيل وعليه على من يفضل الحلم أو البقاء في مساحات الظلام الفكري أن يبقى إلى أن جاء هذا اليوم وفي ساعات الفجر الأولى من فجر دمشق .
يسارين ويمينين ووسط ومن يجلس بالقمة أو القاع جميعهم عليهم أن يقروا مع من هم ؟ ، وما هو حجم المقلب السياسي والتاريخي والواقعي الكبير الذي أوقعنا أنفسنا به منذ خمسة وستون عاما منذ إعلان دولة إسرائيل ورفع فيه العلم كما تظهر القنوات التلفزيونية قبل ايام قليلة من هذا اليوم ، وعليهم أن يقوموا بمراجعة كافة مناهجهم التعليمية من الفصول الاساسية إلى الدراسات العليا ونعيد رسم خريطة وجوههم من جديد من حالة الدهشة وفقدان " الغالي " إلى حالة القناعة والايمان الكامل بأن هناك دولة تسمى إسرائيل وتقع على البحر الابيض المتوسط وحدوها مفتوحة لكل الإحتمالات .
وعليهم أن يتوقفوا عن تكرار مقولة " ذبحت يوم ذبح الثور الأبيض " لأنهم جميعهم وضعوا في البرادات منذ سنين طويلة من المحيط إلى الخيلج كالخراف المجمدة .. وأخيرا أصبحت دولة أسرائيل حقيقة واقعة ؟ .