جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
عندما تأسست جامعة الحسين عام 1999م ، وكانت قبل ذلك فرعاً تابعاً لجامعة مؤتة وتبعد تسعة كيلو متراً إلى الشمال الغربي في منطقة آذرح من محافظة معان وتضم ثمانية كليات على مساحة 440 دونماً ويقدر عدد طلبتها من مختلف المحافظات ما يقارب 12 ألف طالب وطالبة ويقوم على تأمين أمنها شركة أمن بالإضافة إلى مايقارب الخمسين موظف أمن تابعين للجامعة ، وتقع إحداثياتها: 30.267222,35.680075.
كان الهدف من تأسيس جامعة الحسين بن طلال لرفد المجتمعات الجنوبية بشكلٍ خاص ورفد القطاعات التربويـة والاقتصاديـة من المملكـة لحاجاتها إلى الكوادر المؤهلـة في مجالات متعددة والاستجابـة للبيئـة المحيطة بالجامعة من خلال طرح التخصصات والبرامج مثل بيئات التعدين والمعادن في معان، والآثار والسياحـة في البتراء، والبيئـة البحريـة في العقبـة، بالإضافة إلى طرح تخصصات جديدة غير متوفرة في الجامعات الأردنيـة الأخـرى ، وقد لاقت الجامعة إقبال شديد من طلاب خارج المحافظة بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة .
في تاريخ 29/4/2013م بدأت احتفالية الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها، تخلل هذا الاحتفال الساعة الثانية بعد الظهر مشاجرة وإطلاق عيار ناري أدت وقوع ضحيا لهذا العنف غير المبرر، حيث فقدت أسرة الجامعة احد الموظفين لديها المرحوم بإذن الله محمود البواب( أستاذ جامعي) الذي أصابته رصاصة طائشة وهو بعيد عن المشاجرة ، و أمين مرجي الذيابات والمرحوم محمد عبدا لله الركيبات ونتج أيضاً عن المشاجرة 25 اصابة مختلفة، بعد ذلك تدخلت قوات الدرك وضبطت أربعة قطع من الأسلحة اثنتان منها أوتوماتيكيتان وذلك بعد الطلب من رئيس الجامعة لتدخل القوات الأمنية .
حمل وجهاء عشائر مدينة معان الحكومة مسؤولية أحداث العنف التي شهدتها الجامعة وتبعاتها، قائلين 'إن ضعف الرقابة والتقصير الأمني هو أبرز أسباب هذه المشاجرة المؤسفة'.
أعتقد بأن عدم تحسب إدارة الجامعة إلى مثل هذه الأمور وترك الحبل على الغارب للدخول إلى الحرم الجامعي بالأسلحة أدى إلى مثل هذه النتائج السلبية فأننا دائماً نترحم ونتأسف بعد وقوع الكارثة ولا نحتاط قبل حصولها ، كما أعتقد بأننا ما زلنا نعيب الزمن والعيب فينا.
فليعلم جميع رؤساء الجامعات الأردنية كاملة بأننا أصبحنا اليوم لا نتحدث عن حالة عنف جامعي بل نتحدث عن حرب جامعي بسبب عدم الاهتمام بدخول الطلبة إلى الجامعات دون رقابة.