أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تراخي السياسات التعليمية في الأردن

تراخي السياسات التعليمية في الأردن

08-05-2013 10:43 AM

أن بطء القرارات، والتأخير في انجاز القوانين، والبيروقراطية والتجاذب السياسي بين مجلس النواب والحكومة الأردنية، ساهم في تراجع عجلة التنمية في البلاد، وذلك لعدة أسباب منها عدم الاستقرار السياسي، وعدم التزام الحكومة بتنفيذ إصلاحات جوهرية وبرامج تنموية، تستوجب الشراكة بين القطاعيْن العام والخاص في عملية الإصلاح السياسي والإداري ومكافحة الفساد بصوره المختلفة قد ساعد على تأخر عجلة التنمية ورفع نسبة البطالة وتدني الدخول الشهرية للعاملين في القطاعين العام والخاص مما خلق مناخاً خصباً لهالة من الضبابية الغير واضحة في مسيرة الدولة الأردنية .

إن تراخي السياسات التعليمة في مجتمعنا المحلي قد أتاح الفرصة لانتشار العنف الجامعي في مختلف الجامعات الأردنية مما خلق أجواء من التوتر والقلق على مستقبل الجيل الناشئ، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة السياسة السائدة.

إن غياب الإدارة الحكيمة القادرة على اتخاذ القرارات، والتحرّك الصحيح نحو التنمية السياسية والمالية ، جعلنا نتراجع ونتكبّد الخسائر، ولذلك أدعو إلى ضرورة فكّ القيود والتعقيدات الحكومية بما يدعم المنافسة الشريفة في السوق، ويدعم عمل القطاع الخاص في ظل تدهور الظروف الاقتصادية الحالية، كما إن الدعم الحكومي المؤقت (المحروقات) لا يساعد على دعم شرائح المجتمع المحلي في تحسين وضعه المالي المتراكم نحو الإفلاس، جراء تعاظم غلاء الأسعار الجنوني في الأسواق المحلية الأردنية.

ونحن مقبلون على السيناريو الأسوأ ! في رفع أسعار الطاقة الكهربائية وما زالت الحكومة الأردنية تطل علينا ما بين الفينة والأخرى في رفع الأسعار أو انهيار الدينار وتتلكأ في محاسبة الفاسدين لعودة المياه إلى مجاريها في استثمار أموال الفساد بالتنمية لحل المشكلة الاقتصادية بدلاً من الاعتماد على جيب المواطن المستنزف والمستهلك من فرض جباية الضرائب .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع