أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الغراب الإيراني .. يهبط في عمان .

الغراب الإيراني .. يهبط في عمان .

08-05-2013 09:02 PM

"يا مجاب الغراب لأمه " ..يقال في هذا المثل الشيء الكثير من مثل إحضار أحدهم لشيء ليس له حاجة أو في وقت لايصلح فيه أو فأل شر يفعله الشخص ويوعود على أهله بالشر ، وفي السياسية لاتختلف السلوكيات على مستوى الدول أو احكومات عن سلوكيات الأفراد ولكنها تأخذ الصفة الجماعية الرسمية التي تجعل من هذا السلوك مجهول الأب والنسب وعندها يضيع الفأل السيء أو المثل الخاص بالغراب كما ضيع دم يوسف بين أخوته .
وهي تشابه حكاية زيارة وزير الخارجية الإيراني للأردن وما خرج عن هذه الزيارات من تصريحات رسمية سواء أردنية في عمان أو إيرانيه في عمان ودمشق ، ورغم حرص وزير الخارجية الأردني ناصر جودة على أرسال رسائل واضحة في كلمته بالمؤتمر الصحفي للوزير الإيراني على أننا مملكة أردنية هاشمية وكررها الوزير جودة أكثر من مرة وفي بداية كل جمله عن الأردن ، لعل وعسى يفهم وزير الخارجية الإيراني أنه في عمان عاصمة الهاشميين وليس في قم الإيرانيه أو النجف الأشرف العراقي ، ومع ذلك بقي وزير الخارجية الإيراني يحاول وإن كان على شكل تصرفات بروتوكولية من مثل لقاءه بوجهاء وشيوخ عشائر أردنيين وإفتتاحة لسفارة مبنى سفارة بلاده الجديد في العاصمة عمان .
إذا هي رسائل تعمد أن يرسلها الوزير الصالحي من عمان للدول الخليجية خاصة وللعالم المتعارض مع دولته عموما بأن أيران لها نفس يؤخذ به في عمان ، وهذا النفس يتمثل في حجم التغطية الاعلامية التي نالها الوزير في إجتماعه مع الوجهاء أو إفتتاح سفارة بلاده ، وجميعنا يعلم حجم النفوذ الاعلامي الذي تمارسه سفارة إيران بالاردن وهو نفوذ لاتختلف أدواته عن أدوات السفارة السورية ، والذي يريد أن يتأكد من ذلك عليه فقط متابعة حجم البريد الإلكتروني الذي يرسله القسم الاعلامي في سفارة إيران في عمان للمواقع الإخبارية الإلكترونية ليتأكد .
والوزير الايراني هنا مارس دور الغراب ولكن ليس لأمه بل للأردن لأنه جعلنا في البلد نضرب أسداس بأخماس حول ما تقديمه من تنازلات من قبل الدولة الأردنية لصالح إيران في مقابل تحييد موقفها تجاه القضية السورية ، وهذا الشؤم الإيراني وضعنا مرة أخرى تحت مجهر دول الخليج والغرب اللذان يبحثان عن موقف واضح للدولة الأردنية من القضية السورية يشابه مواقفهم ، والشؤم الأخر الذي أحضره الصالحي للأردن في زيارته أن جعل الأردن طرف في مفاوضات غير معلنة عن حلول سياسية ترضي طرفي الصراع السوري مما يطيل من أمد الصراع على أرض سوريا نتيجة للموقف الواضح جدا للمعارضة والذي لن تتنازل عنه وهو رجيل بشلر الأسد ، وفي إطالة أمد هذا الصراع يبقى الأردن هو الخاسر الأكبر بين دول الجوار لسوريا نتيجة الاجئين والاستنزاف الكبير لموارده المالية والطبيعية التي قدمها كخدمة لهم .
وعامل الوقت وإطالة أمد الأزمة ليس في صالح الأردن المقبل على صيف ساخن بدأت حرارته تصيب الحدود الشمالية للمملكة وربما تصل حرارته للعاصمة عمان وعندها سوف تعرف الدولة الأردنية أن الصالحي جاب لهم مجاب الغراب لأمه .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع