أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026

اسرائيل فاهمه

09-05-2013 03:58 PM

إذا أردنا أن نفهم العراق وسوريا ولبنان وضرب السودان وإختراق تونس ، فلنفهم فلسطين "حلقه الصراع المركزيه "...وبالتالي الاعتداء على المقدس - والأقصى والشيخ والطفل ....
***
فقائد الصراع الوجودي - الصهيوني - في تل ابيب ...و المحافل الأخرى - هو هو ، ...الهادف لهضم المنطقة وتشطيرها وإنهاكها بالصراعات ...وتطويل أمدها .... ، لا تضيره حرب أهلية وخسارات " قومية " ممتده ، لا بل هي وظيفته ...التي وجد من أجلها ...

****


و يقف المتبارون - لتحية الخصم ... وذكاءه وأحيانا خبثه !!!
وغالبا ما يحيون شجاعته وأداءه...
***

وهنا لا أحيي المستبد - الاستاذ - ، ولنكتب بعقلانية وتحليل...

***

فالوجود الصهيوني " كرأس حربة " ، يحقق أهدافا أطلسيه وجوديه ... ويخدم اقتصاد الشركات العملاقه أي إقتصاد السيطرة - المركزي - الأمريكي _ لكنه لا ينسي - للحظة - مهمته الأولى - في قيام دولة يهوديه ، ولا ينسى نظرية الأمن - للكيان ... ثم إختلاق الأزمات لتبرير وجوده ...
***
يراوغ يدور يلف ولكن لا تراجعات ...
***

فمن أصحاب التراجعات على محور الزمن ...فيصرخ كل العرب - نحن اساس التراجع واستاذيته ومرجعيته ...
***
وما هي المؤشرات المتراجعه على محور الزمن ؟؟؟ و الكل في الحضيض يتوسل النجاة !!!
وهل نحتاج لمؤشرات إن دمرت سوريه والعراق ومصر ؟؟؟
***

***
التراجعات نحن أصحابها _’’ولا فخر ....
فمنذ نشأه منظمة التحرير 1964 ونشوء " الميثاق القومي الفلسطيني " الذي تحول للميثاق الوطني الفلسطيني " بدأت التراجعات التي قد لا تبدو واضحه حينها لكنها استبدلت القومي بالوطني ... أي من الدائرة الأكبر والأشمل الى دائرة أضيق ؟؟؟!!! ...

*** و البرجوازيه الفلسطينيه والعربيه، لم تخلي الساحه ، لأحزاب الطبقات المسحوقه - للتشكل - وكان لابد من اشغالها كي لا تشكل روافع النهوض والتحرر!!!
***
ولتدك اسافينها - القيادات المشبوهه المأموره المتأمركه - وتعمل للانزياح نحو التخلي عن الجماهير لا بل الإلتحاق بالأنظمه العربيه !!!
****
... وتلعب - القياده المصطنعه - لعبة الانظمه في الاستبداد والطغم القامعه ، فتعاكس القضيه التي نشأت من أجلها _ وهي تحرير الارض والانسان .... وتفقد الصلة بالجماهير وتبعد عنها ... يوما تلو يوم !!!
***
وبالتالي السماح لمفردات الحل الأمريكي بالتسلل - واعتبارها - القدر المستحكم ... فجاءت نكسة حزيران 1967 وقبل القرار 242 ومشروع روجرز- رغم لاءات الخرطوم ... التي تراجعت أيضا
***
242قلص من محتوى قرار التقسيم المرفوض وتضاءل مفهوم احتلال الأرض والحق الفلسطيني الى القبول بمبدأ حق العودة والتعويض الذي أضعفوه مرة أخرى ليصبح حق العودة أو التعويض فتبدلت الواو ب _ أو - و تراجع أخر .....

ثم لمؤتمر الرباط والغرام بالسجاد الأحمر واستقبالات وتوديعات وتصفيات للقوى الجذريه الصادقه بأخرى منسله .... تحتفي بمصر السادات وتصالحها ... وتغار منها فتتراقص في - واي ريفر واوسلو- ثم مزيد من التراجعات ...!!!
***

تراجعات قيميه وأخلاقيه وتحلل في الذات وغموض في الرؤيا مطلوب الان وغدا كما في السابق ...

تراجع مفهوم الارض والحق ...
تراجعت اللغه ...
تراجع النشأ أمام - غول - الإعلام _ المتأمرك _ لنبحث عن عدو غير الذي سلب ...ونتحجج بأي شيء ... أي شيء

***
تراجع هنا وثبات صهيوني





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع