أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " تاه الأردني تاه " .

" تاه الأردني تاه " .

10-05-2013 10:12 PM

الذي تابع حراك يوم الجمعة بعد صلاة الظهر واليومين الماضين يلاحظ أن لغة خطاب التهديد في الشارع الأردني قد إتجهت للغرب وإبتعدت كثيرا عن الدوار الرابع ومنطقة العبدلي ، فهناك مطالبات برحيل السفير قدمها نواب المجلس بمسرحية لم تعجب البعض وتمكن من أقتناصها وإعادة لغة أو مسمى نواب التطبيع والتوطين للساحة مرة أخرى بعد أن همدت نارها ، وأخرين أعلنوا عن تأيدهم لموقف النواب كمبادرة أولى من قبلهم وسجلت نقطة إيجابية من قبلهم لصالح المجلس السابع عشر ، وإستطاع نصر الله ومن يدور بفلكه من الدول أن يسجل نقطة لصالحه في الشارع الأردني بعد أن خسر الكثير من النقاط نتيجة لموقفه مما يدور في سوريا ودوره الكبير في المعركة هناك .
والشارع نفسه وجد أن مطالبه بالاصلاح ومحاربة الفساد عليها أن تكون في المرتبة الثانية وربما الثالثة لأن الأولوية هي للأقصى وسوريا وقصة العدو الصهيوني ، وهي قصة تمارس من خلالها تلك الدولة التي تقع على حدودنا الغربية قياس نبض الشارع الأردني نحو العملية الاصلاحية معتقده أنها بقيامها بهذه الأمور وفي هذه الأوقات التي ترتفع بها سقف المطالب الداخلية تكون بعيدة عن عين الشارع الأردني ورفضه لوجود سفارتهم في الرابية وغياب تام للشعور القومي لدى الشارع بعد قصفها لسوريا .
وللمزيد من المناكفة لهذه الشارع تقوم مصادرها الإعلامية بتسريب أخبار من هنا أو هناك عن حجم التناقض الذي ينخر في جسم السلطة التشريعية في البلد من موقفها منها كدولة عدوة ، وفي وسط هذه المعركة من التناقضات يغيب عن الشارع الأردني معادلة سياسية حققت من خلالها الكثير من دولة المنطقة وجودها ككيانات سياسية وإن صغر حجمها كدول وشعوب ، وهي معادلة أن الداخل أكثر أهمية من الخارج وأنه من الصعب أن يتم إصلاح بيت الجيران أو حمايته وبيتنا ينخر به السوس والفتن ، وأن تجيير الهم الداخلي للهم الخارجي سوف لن يعفينا من المسألة مستقبلا من قبل الأحيال القادمة ‘ فهل ينطبق على الشارع الأردني المثل القائل " تاه المكسبنجي تاه " وخرجت إسرائيل من هذه التيه الوحيده التي ربحت كما ربح الفلاح وأخذ من المكسباني " بائع الكسبه " أكثر مما أعطاه من نقود .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع