الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي
عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز
السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية
شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع
مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني
قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية
ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026
الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات
إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو
إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي
الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني
مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية
#عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20%
للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل
إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
زاد الاردن الاخباري -
ﻛﺸﻒ ﻣﺴﺆوﻟﻮن أﻣﯿﺮﻛﯿﻮن وﻋﺮب أّن اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ زﻋﻤﺎء اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺤﻠﯿﻔﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﺷﺘﻜﻮا أﺛﻨﺎء لقاءتهم ﻣﻊ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ، وﻛﺒﺎر ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻪ، ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎطﺮ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﺮﺗّﺐ ﻋﻠﻰ دور ﻗﻄﺮ وﺗﺮﻛﯿﺎ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ وﺗﺴﻠﯿﺢ ﺟﻤﺎﻋﺎت اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻨﻰ التوجهات اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ اﻟﻤﺘﺸﺪدة، ﺑﻤﻦ ﻓﯿﮫ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن وﻛﺎن أوﺑﺎﻣﺎ ﻗﺪ اﺟﺘﻤﻊ ﻓﻲ اﻟﺒﯿﺖ اﻷﺑﯿﺾ الشهر اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﻛﻞّ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ اﻷردن ﻋﺒﺪ ﷲ اﻟﺜﺎﻧﻲ، ووﻟﻲ عهد أﺑﻮ ظﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ زاﻳﺪ آل نهيان ووزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدي ﺳﻌﻮد اﻟﻔﯿﺼﻞ.
وذﻛﺮت ﺻﺤﯿﻔﺔ «وول ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮرﻧﺎل» إّن ھﺆﻻء اﻟﺜﻼﺛﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ زﻋﻤﺎء ﻋﺮب آﺧﺮﻳﻦ دﻋﻮا اﻟﺮﺋﯿﺲ أوﺑﺎﻣﺎ إﻟﻰ أن ﺗﺄﺧﺬ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة زﻣﺎم اﻟﻤﺒﺎدرة ﻓﻲ ﺟﺴﺮ اﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎت ﺑﯿﻦ دول اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﻮل ﺳﻮرﻳﺎ.
وأﻋﺮﺑﻮا ﻋﻦ مخاوفهم ﻣﻦ أّن ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻗﺪ ﻳﻌﺰّز اﻟﺘﻄﺮف وﻳﻄﯿﻞ أﻣﺪ ﺣﻜﻢ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ وﻗﺪ أﻋﺮب اﻟﺰﻋﻤﺎء اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ أوﺑﺎﻣﺎ ﻋﻦ قلقهم ﻣﻦ أّن اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺬي ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻗﻄﺮ ﻗﺪ ﻋﺰز ﻣﻮﻗﻊ «جبهة اﻟﻨﺼﺮة وﻧﻘﻠﺖ اﻟﺼﺤﯿﻔﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺆول ﻋﺮﺑﻲ رﻓﯿﻊ اﻟﻤﺴﺘﻮى ﻟﻢ ﺗﻔﺼﺢ ﻋﻦ ھﻮﻳﺘﻪ ﻗﻮﻟﻪ «إن اﻟﺮﺋﯿﺲ واﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ھﻤﺎ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ﺗﺤﺠﯿﻢ دور ﻗﻄﺮ واﻟﺪول اﻟﺜﻼث ﻣﺘﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﯿﻨﮫ ﻋﻠﻰ دﻋﻢ ﺟﻤﺎﻋﺎت اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﺿﺪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري، ﻟﻜﻦ ھﺬه اﻟﺪول، وﻣﻌﮫ دول أوروﺑﯿﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة، أﻋﺮﺑﺖ ﻋﻦ ﻣﺨﺎوﻓﮫﺎ ﻣﻦ أن ﺗﻘﻊ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻮّﻟﮫ ﻗﻄﺮ وﺗﺮﻛﯿﺎ ﻓﻲ أﻳﺪي اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﯿﻦ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺳﺒﺐ اﻧﻘﺴﺎم اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺘﻲ ﺗﺆﻳﺪ إطﺎﺣﺔ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﺳﺪ إﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮﻳﻦ، أﺣﺪھﻤﺎ ﻳﻀﻢ ﻗﻄﺮ وﺗﺮﻛﯿﺎ، وھﻤﺎ ﺑﻠﺪان ﺗﻌﻮّل اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻋﻠﻰ دورھﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﻊ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ إﻗﺎﻣﺔ ﺣﻜﻢ اﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ، ودﻓﻊ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻟﺼﺮاع اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ إﻟﻰ اﻷﻣﺎم وﻳﺪﻋﻲ ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻋﺮب أّن ﺑﻼدھﻢ ﻟﻢ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﯿﺖ اﻷﺑﯿﺾ ﻟﻐﺰو ﺳﻮرﻳﺎ أو اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻟﺤﺮﺑﯿﺔ ﻟﻘﺼﻒ ﻣﻮاﻗﻊ داﺧﻞ ﺳﻮرﻳﺎ، ﺑﻞ ﻳﺄﻣﻠﻮن – ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ذﻟﻚ – أن ﻳﻘﻮم اﻟﺮﺋﯿﺲ أوﺑﺎﻣﺎ ﺑﺪور أﻛﺒﺮ ﻓﻲ دﻋﻢ مايسمونهم«اﻟﻤﻌﺘﺪﻟﯿﻦ» داﺧﻞ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ وﺗﻮﺣﯿﺪھﺎ وإزاﺣﺔ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ اﻟﺘﻲ تهدد اﻷﻗﻠﯿﺎت اﻟﺴﻮرﻳﺔ وﻳﻘﻮل اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إن اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻷردن واﻹﻣﺎرات أطﺮاف أﺳﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ الجهود اﻷﻣﺮﻳﻜﯿﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺤﺮب اﻷھﻠﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ واﺣﺘﻮاء ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ إﻳﺮان اﻟﻨﻮوي واﻟﺒﺪء ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ ﻣﺤﺎدﺛﺎت اﻟﺴﻼم اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ.
وﻟﻜﻦ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺗﻌﺘﻤﺪ أﻳﻀﺎ، وﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ، ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ وﺗﺮﻛﯿﺎ ﻟﺪﻓﻊ ﻋﺠﻠﺔ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﺴﻮري وإﻟﻰ اﺳﺘﺌﻨﺎف ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺴﻼم ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﻧﻘﻞ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﻦ اﻟﻤﻄﻠﻌﯿﻦ قولهم إن اﻟﺮﻳﺎض، ﻋﻤﺎن وأﺑﻮ ظﺒﻲ ﻳﺴﻮﻗﻮن انفسهم كجبهة ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ (ﻣﺤﻮر اﻻﻋﺘﺪال) ﻓﻲ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ، وﻳﺴﻌﻮن إﻟﻰ دﻋﻢ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺜﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﺘﯿﺎر اﻹﺳﻼﻣﻲ أو ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺠﻤﺎﻋﺎت ﻣﺘﺸﺪدة ﻣﺜﻞ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة وأﻓﺎد اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أن ﻗﻄﺮ وﺗﺮﻛﯿﺎ ﺳﻌﻰ ﻛﻞ منهماﺎ ﺑﻘﻮة ﻻﺳﺘﺨﺪام اﻟﺘﺤﻮﻻت ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﻮﺳﯿﻊ ﻧﻔﻮذھﻤﺎ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ واﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺪﻳﻨﻲ، ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﺴﺆوﻟﯿﻦ أﻣﺮﻳﻜﯿﯿﻦ وﻋﺮب وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯿﻦ إدارة أوﺑﺎﻣﺎ واﻷردن واﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣﺎرات ﻗﺪ ﺗﻮﺗﺮت ﺟﺮاء ھﺬه اﻟﺘﺤﻮﻻت اﻟﺰﻟﺰاﻟﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﻟﻤﺎﺿﯿﯿﻦ، ﺣﺴﺒﻤﺎ أﻓﺎد ﺑﻪ ھﺆﻻء اﻟﻤﺴﺆوﻟﻮن، ﺣﯿﺚ ﺗﻌﺘﻘﺪ اﻟﺮﻳﺎض وأﺑﻮظﺒﻲ، ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص، أن اﻟﺒﯿﺖ اﻷﺑﯿﺾ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻤﺼﺮي اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎرك أو اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﻤﺎﻟﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ.
وﺷﻌﺮت ھﺬه اﻟﺪول أﻳﻀﺎ أن اﻟﺒﯿﺖ اﻷﺑﯿﺾ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺑﺴﺬاﺟﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﯿﺎرات اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ، ﻣﺜﻞ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ، وأن إﻳﺮان ﺳﺘﺴﻌﻰ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﻔﺮاﻏﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﻣﻊ ذﻟﻚ، ﻓﻘﺪ أﻛﺪ ﻗﺎدة ھﺬه اﻟﺒﻠﺪان ﻓﻲ اﻷﺳﺎﺑﯿﻊ اﻷﺧﯿﺮة أن واﺷﻨﻄﻦ ھﻲ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻤﻨﻊ ﺳﻮرﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺤﻮل إﻟﻰ دوﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ.
وھﻲ ﻗﻠﻘﺔ ﺟﺪا ﻣﻦ أن ھﺬا اﻻﻧﻘﺴﺎم ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﻗﻒ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻔﻀﻲ إﻟﻰ ﻣﻨﺎطﻖ ﻧﻔﻮذ داﺧﻞ ﺳﻮرﻳﺎ، ﻳﺴﯿﻄﺮ ﻋﻠﯿﮫ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة، ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان وإﻳﺮان وﺣﻠﻔﺎؤھﺎ، ﻛﻤﺎ أورد اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ وﻛﺎن أوﺑﺎﻣﺎ ﻗﺪ اﺟﺘﻤﻊ ﻳﻮم 23 ﻧﯿﺴﺎن اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ أﻣﯿﺮ ﻗﻄﺮ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﻠﯿﻔﺔ آل ﺛﺎﻧﻲ، ﻓﯿﻤﺎ ﺳﯿﺠﺘﻤﻊ ﻳﻮم اﻟﺨﻤﯿﺲ اﻟﻤﻘﺒﻞ ﻣﻊ رﺋﯿﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ رﺟﺐ طﯿﺐ أردوﻏﺎن، اﻟﺬي ﻛﺸﻒ ﻋﻦ رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ أن ﺗﻔﺮض اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻈﺮ ﺟﻮي ﻓﻮق ﺳﻮرﻳﺎ وأن ﻳﻮﻓّﺮ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻟﻲّ اﻷطﻠﺴﻲ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﺘﺮﻛﯿﺎ وﻓﻲ ھﺬا اﻟﺸﺄن، ﻗﺎل اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻘﻮات ﺣﻠﻒ «اﻟﻨﺎﺗﻮ» اﻷدﻣﯿﺮال ﺟﯿﻤﺲ ﺳﺘﺎﻓﺮﻳﺪﻳﺲ إّن ھﻨﺎك ﻋﺪداً ﻣﻦ اﻷﻣﻮر اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻨﺎﺗﻮ اﻟﻘﯿﺎم بها إذ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﻘﻮم ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﺪوده، وھﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺗﺮﻛﯿﺎ اﻟﺘﻲ ھﻲ ﻋﻀﻮ ﻓﯿﻪ وﻣﺴﺎﻋﺪة اﻟﺪول اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﺪﻓﻖ أﻋﺪاد ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻼﺟﺌﯿﻦ ﻋﺒﺮ ﺣﺪودھﺎ، «وأن ﻧﻀﻊ ﻣﺰﻳﺪاً ﻣﻦ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، وھﺬا ﻣﺎ أﻋﺘﻘﺪ أﻧﻨﺎ ﻧﻘﻮم ﺑﻪ».
وأﺿﺎف، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ «اﻷطﻠﺴﻲ» ﺣﻮل دﻋﻮات ﺗﺴﻠﯿﺢ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ، «إّن اﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮي هي من اﻟﺬﻳﻦ سنسلحهم؟ وﻣﺎ اﻟﺬي ﺳﯿﺤﺪث لهذه اﻷﺳﻠﺤﺔ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ؟». وﺣﺬر ﺳﺘﺎﻓﺮﻳﺪﻳﺲ ﻣﻦ ﻣﺨﺎطﺮ انهيار ﺳﻮرﻳﺎ، وﻗﺎل: «إﻧﻨﻲ ﻟﻦ أﻓﺎﺟﺄ ﺑﺄن أرى ﺳﻮرﻳﺎ ﺗﺘﻔﻜّﻚ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، وأﻋﺘﻘﺪ أن ھﺬا ﻳﺸﻜّﻞ ﺧﻄﺮاً».
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﯿﺔ أﺧﺮى، ﻗﺎل اﻟﻨﺎطﻖ ﺑﺎﺳﻢ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ، ﺑﺎﺗﺮﻳﻚ ﻓﻨﺘﺮﻳﻞ، إّن وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ ﺟﻮن ﻛﯿﺮي، أﺟﺮى ﻣﻦ اﻻﺗﺼﺎﻻت ﺑـﺸﺮﻛﺎء أﻣﯿﺮﻛﺎ ﺣﻮل ﺳﻮرﻳﺎ، ﻣﺆﻛﺪاً ﺑﻘﺎء ﺑﻼده ﻋﻠﻰ اﺗﺼﺎل ﻗﻮي ﺑﺎﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ وأﺿﺎف أّن «اﺗﺼﺎﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ (اﻟﺴﻮرﻳﺔ) ﻣﺎ زال ﻗﻮﻳﺎً، واﻟﺴﻔﯿﺮ (اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﻟﺪى ﺳﻮرﻳﺎ روﺑﺮت) ﻓﻮرد ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ وﻛﺎن ﻗﺮﻳﺒﺎً ﺟﺪاً ﻣﻦ اﻟﺤﺪود (ﻣﻊ ﺳﻮرﻳﺎ)، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎ زال ﻳﺘﻮاﺻﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻓﺮﻳﻘﻪ، ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺗﮫ وﺑﻤﺎ ھﻮ أﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ ﻟﻠﻘﯿﺎم ﺑﻪ».
وﻗﺎل: «ﻧﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﺑﻘﯿﻤﺔ ﻣﺌﺎت ﻣﻼﻳﯿﻦ اﻟﺪوﻻرات، وﻧﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ أن ﺗﺼﻞ إﻟﻰ الجهات اﻟﺼﺤﯿﺤﺔ ﺑﻨﺎًء ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺎﺗﮫ وﻓﻲ اﻟﺴﯿﺎق، أﻓﺎد رﺋﯿﺲ «اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻟﺜﻮري ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻠﺐ»، اﻟﻌﻘﯿﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎر اﻟﻌﻜﯿﺪي، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻊ وﻛﺎﻟﺔ «ﻓﺮاﻧﺲ ﺑﺮس»، ﺑﺄﻧّﻪ اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺴﻔﯿﺮ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ روﺑﺮت ﻓﻮرد ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺒﺮ ﺣﺪودي ﻣﻊ ﺗﺮﻛﯿﺎ أول ﻣﻦ أﻣﺲ وﻗﺎل اﻟﻌﻜﯿﺪي: «زار ﻓﻮرد ﻣﻌﺒﺮ ﺑﺎب اﻟﺴﻼﻣﺔ، ﻣﺮاﻓﻘﺎً ﻣﺴﺎﻋﺪات أﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ھﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ وﺟﺒﺎت ﻏﺬاﺋﯿﺔ وﺣﻘﺎﺋﺐ طﺒﯿﺔ وأﺿﺎف: «دﺧﻠﻨﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﻌﺒﺮ وﺷﺮﺑﻨﺎ ﻓﻨﺠﺎﻧﺎً ﻣﻦ القهوه ﻣﻌﺎً وأوﺿﺢ اﻟﻌﻜﯿﺪي أّن ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎع، اﻟﺬي دام أرﺑﻌﯿﻦ دﻗﯿﻘﺔ، «وﻛﺎن ﺛﻤﺔ وﻋﻮد ﺑﺄن ﺗﻜﻮن ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪات أﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ، وﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ وأﺿﺎف: «ﻗﺎل (ﻓﻮرد) انهم ﻳﺪرﺳﻮن ﻣﻮﺿﻮع ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻓﻲ اﻟﺴﻼح واﻟﺬﺧﯿﺮة ﻟﻠﺠﯿﺶ اﻟﺤﺮ.
اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻗﯿﺪ اﻟﺪرس»، ﻣﺸﯿﺮاً إﻟﻰ أّن اﻟﺰﻳﺎرة «ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻓﯿﮫ أﻣﺮ إﻳﺠﺎﺑﻲ ورأى اﻟﻌﻜﯿﺪي أّن اﻟﺰﻳﺎرة «دﻟﯿﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﺪء ﺗﺤﺮك أﻣﯿﺮﻛﻲ ﻓﻲ اﺗﺠﺎه اﻟﺜﻮرة اﻟﺴﻮرﻳﺔ وأﻣﺲ، ﻧﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ «ﻳﻮﺗﯿﻮب» ﺷﺮﻳﻂ ﻟﻔﻮرد ﻳﺘﺤﺪث ﻓﯿﻪ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، ﻣﻘﺪﻣﺎً ﺗﻌﺎزﻳﻪ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري «ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺠﺎزر اﻟﺘﻲ ارﺗﻜﺒﮫ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻓﻲ ﻗﺮى ﻣﺜﻞ اﻟﺒﯿﻀﺎ وأﺿﺎف: «نفهم أن اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ.
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻘﺪم ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﻠﺠﯿﺶ اﻟﺤﺮ ﻓﻲ مواجهة اﻟﻨﻈﺎم وﺗﺤﺪث ﻓﻮرد ﻋﻦ «أﺳﺌﻠﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﺴﻮرﻳﯿﻦ» ﺑﻌﺪ إﻋﻼن وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﺟﻮن ﻛﯿﺮي ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ اﻟﺪﻋﻮة إﻟﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ دوﻟﻲ ﺣﻮل ﺳﻮرﻳﺎ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻤﺜﻠﯿﻦ ﻟﻠﻨﻈﺎم واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ. وﻗﺎل: «دﻋﻮﻧﻲ أﻛﻮن واﺿﺤﺎً ﺟﺪاً. اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﯿّﺮ. ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺘﯿﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً أﻋﻠﻨّﺎ أن ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﻓﻘﺪ ﺷﺮﻋﯿﺘﻪ، وﻋﻠﯿﻪ أن ﻳﺘﻨﺤﻰ».
وكالات