أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إلقاء القبض على متهمين بسرقة مدرسة لوكالة الغوث في عمّان وصفت بالأمل .. خطوة جديدة لوقف حرب السودان من هو رئيس الأركان الليبي ومن كان برفقته في الطائرة المنكوبة؟ تحذير فلسطيني: جهات نافذة تتلاعب بسجلات الأراضي في غزة ترامب يسأل الأمريكيين: هل أترك الرئاسة لتقديم حفل تكريم النجوم؟ زيلينسكي: مسودة خطة السلام لا توجب على كييف التخلي رسميا عن سعيها للانضمام إلى الناتو رئيس مجلس النواب يهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد تأهب جوي في كييف والجيش الأوكراني ينسحب من مدينة شرقي البلاد النائب الفريحات: "رئيس الوزراء بيطوّع الأرقام كيفما يشاء وثقة الناس فيه الأعلى" "صناعة الأردن" تطلق تقارير دورية ترصد أداء القطاع الصناعي الدولار يتجه نحو أسوأ أداء سنوي له منذ 2003 شهيد و 9 جرحى بنيران الاحتلال في جباليا وخانيونس إسرائيل تربط المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة بنزع سلاح حماس إقرار الخطة الاستراتيجية للدخل والمبيعات للأعوام 2026 – 2029 تصعيد بين واشنطن وكراكاس .. ناقلة نفط تعود وقانون فنزويلي يجرّم المصادرة بلدية الزرقاء تتحرك قانونياً ضد المتورطين بسرقة المناهل وزارة التربية تكمل تجهيز قاعات "التوجيهي" التكميلي لاستقبال 131 ألف طالب وطالبة سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع إلى 90.20 دينارًا في الأردن حملة لتنظيف جوف البحر بمحمية العقبة البحرية البندورة بـ 20 قرش والخيار بـ50 في السوق المركزي اليوم
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة "الشماتة السياسية" تعصف بالنواب .. !

"الشماتة السياسية" تعصف بالنواب .. !

13-05-2013 02:06 AM

زاد الاردن الاخباري -

ماهر ابو طير - حسم الملك توزير النواب وأراح البلد -نواباً وحكومة وشعباً- من كل تلك القصة، التي تسببت بصداع سياسي في رؤوسنا دون استثناء.

قيل سابقاً إن الحكومة تشعر بحرج بالغ من وعدها بتوزير النواب، وهو وعد انساب خلال جلسات الثقة، وعلى أساسه تم منح الثقة من نواب كثيرين، والحكومة اكتشفت لاحقاً ان التوزير لغم سينفجر داخل البرلمان بين النواب ذاتهم، وبينهم وبين الحكومة.

عيون المتابعين سترقب أداء النواب ورد فعلهم، وسيكون سلبيا جداً ذاك المشهد الذي قد يتحرش فيه النواب الذين منحوا الثقة للحكومة بذات الحكومة، والتفسيرالذي سيقال لحظتها يتمحور حول غضبة النواب المصلحية لأنهم لم يصبحوا وزراء، وهذا محرج ومكلف جدا على سمعة النواب عموما، وسيرسمهم شعبيا بصورة الذي قايض الثقة بالوزارة، فانقلب على الصفقة لاحقا، بعد أن انفرط عقدها.

هذا يعني أن التراجع عن وعد التوزير سيكون له فاتورته، غير أن فاتورة التراجع تبقى اقل كلفة بكثير من فاتورة تنفيذ هذا الوعد.

لن تبقى الحكومة كما هي، ولا يمكن الاستمرار بذات الطاقم، لأن الرشاقة التي جاءت عنوانا للحكومة، جاءت مؤقتة لغايات استيعاب النواب لاحقا، وبما أن هذا الأمر لم يحصل، فالأرجح أن يقوم الرئيس بتعديل وزاري على حكومته، لتفكيك الوزارات، وإدخال وزراء جدد من خارج النواب.

المؤكد هنا أن النواب الذين حجبوا الثقة عن الحكومة، سيحاولون -بكل الطرق- استفزاز المجموعة التي منحت الثقة، باعتبارها خرجت من المولد دون حمص، والشماتة السياسية سنراها خلال أيام، وهذا يؤشر على تراشقات مقبلة بين النواب أنفسهم خلال أيام.

حسم الملك المشهد كان أيضا انحيازاً للناس الذين لا يريدون التوزير ابداً، فالنائب نائب، والوزير وزير، والفصل بين السلطتين يجب أن يبقى نافذاً ومؤثراً في المشهد العام.

ما يرجوه المراقبون ألا يتصرف النواب على اساس رد الفعل، لأنهم في هذه الحالة سيخسرون الشارع، الذي سيقرأ رد فعلهم من باب آخر يقول إن النائب فقد حلمه بالوزارة، فانقلب غاضباً على حكومة منحها الثقة قبل أيام.

التوزير كان مجرد حلم في ليلة صيفية حارة.

الدستور





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع