تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة
دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية
زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل
الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات
عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا
الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين
لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
زاد الاردن الاخباري -
جلنار الراميني - على قارعة الطريق ، وعند الإشارات الضوئية تجد فتاة تحاول أن تستميلك لمساعدتها، نعم هي متسولة تتواجد باستمرار في ذات المكان ، والمشاهد متكررة عند إشارات طبربور وإشارات الهاشمي الشمالي ، تحمل علبة من "العلكة" تتوسل إليك أن تساعدها.
"زاد الأردن" رصدت تحركات الفتاة التي لا يتجاوز عمرها عن 16 عاما ، حيث تقبع في المكان ذاته منذ 3 سنوات في منطقة الهاشمي الشمالي ، والمشهد متكرر ، حيث تتواجد بعد الظهيرة إلى منتصف اللليل، ناهيك عن التحرشات اللفظية وربما تتعرض إلى اكثر من ذلك ، إلا أنها ما زالت عاكفة على مواصلة تسولها .
هي ليست الوحيدة ، بل هنالك الكثيرون الذين يتسولون ويتلحفون من أشعة الشمس الحارقة ، والتي لم تثنهم دوريات الشرطة ،أو التحرشات المتكررة ، أو الوقوف المستمر لساعات طويلة ، بل جل اهتمامهم أن يجعلوا جيوبهم مليئة بمبالغ يطمحون إليها ، تتقرب منهم رويدا إلا أنهم حريصون على عدم التحدث عن حالاتهم ، بل حريصون كل الحرص على التسول بغموض .
رسالة إلى وزارة التنمية الاجتماعية إلى النظر بأمر هؤلاء المتسولين ، وإلقاء الضوء عليهم ، الأمر ليس بجديد إلا ان الحاجة إلى آلية جديدة بات أمرا هاما، فالفتاة حين تقف ليلا وتصبح فريسة لمن لا ضمير له تتحول المشكلة إلى مشاكل ،وهنا بات الحذر واجب لأن توضع النقاط على الحروف في مختلف محافظات المملكة، وتجعل من مسؤولياتها وسيلة للقيام بواجبها من منطلق الواجب والوطنية .