ترامب: الصين وافقت على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ
الأشغال: إغلاق جزء من طريق “صما-وادي العرب” وتجهيز تحويلة مرورية
ترحيب أممي بتمويل أميركي إضافي بقيمة 1.8 مليار دولار للعمليات الإنسانية
وزير الصناعة والتجارة يؤكد دعم الحكومة لقطاع المقاولات ويبحث ملف التعويضات
اتحاد عمان يحسم مواجهته أمام الفيصلي بنتيجة 116-102
النقد الدولي: ارتفاع أسعار الاسمدة سيؤثر على الامن الغذائي
ابن شعبان عبدالرحيم يعلن وفاة ابنته ثم يتراجع
السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين
الاتحاد البرازيلي يمدد عقد مدربه أنشيلوتي حتى 2030
وزارة التربية: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل
القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب.
المؤتمر العام الـ 8 لحركة فتح ينتخب الرئيس عباس رئيسا للحركة بالإجماع
بريطانيا .. وزير الصحة يستقيل ويتحدى ستارمر
وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية
مونديال 2026 .. أمريكا تستعد لمعركة الأمن والتهديدات
توقيف المتهم بقتل والدته وإحالته للمركز الوطني للصحة النفسية
القبض على مطلوب خطير وعضو عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في الرويشد
ترامب: شي عرض المساعدة في إعادة فتح هرمز وتعهد عدم تسليح إيران
بن غفير وسموتريتش يقتحمان باب العمود خلال "مسيرة الأعلام"
زاد الاردن الاخباري -
تخيل معي أنك جالس في ملعب لكرة القدم تنتظر مباراة بين فريقين من أعرق الفِرق في بلادك، ثم بدأت المباراة وبدأت الهجمات من الفريقين، وبدأ تسجيل الأهداف وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو، وكلٌّ يغني على ليلاه! أعني كلٌ يشجع فريقه.
وفي خِضم هذه الفوضى العارمة، إذ بمجموعتين من الشباب قد ظهرتا، ثم اتجهت كل مجموعة صوب أحد المرمييْن فحملته وهربت به إلى خارج المعلب! وصار الملعب من دون مرمى. في تصورك هل سيكمل اللاعبون اللعب؟ وكيف سيلعبون؟ ولأي جهة يتوجهون؟ بالتأكيد سيتوقفون، ولكن تصور لو أن الحَكم أصرّ على إكمال المباراة، تخيل معي كيف سيقضي اللاعبون الدقائق التسعين من وقت المباراة، ليس هناك أي مرمى، واللعب عشوائي، والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف.
الحياة تتشابه مع المباراة تماماً، فاللاعب هو أنت، والمرمى يمثل أهدافك في الحياة، وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشرائع التي يجب عليك أن لا تتجاوزها، والمدرِّب هو كل شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك، والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة، واللاعبون الذين معك في الفريق هم أصدقاؤك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة، والحَكم هو كل فرد يرشدك إلى أخطائك، وإذا أدخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت هدفك.
وقبل دخولك المباراة يجب أن تخطط للوصول إلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف، وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة.
إذا كانت المباراة، وهي من أمور الدنيا، تتطلب أهدافاً وتخطيطاً واستعداداً، فكيف بالحياة عند المسلم؟ أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف، ثم السعي لتحقيق الأهداف، والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف، والاستعانة بأشخاص يمتلكون الحكمة كي يرشدوه إلى تحقيق هذه الأهداف؟