أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة القضاء الاردني بحاجة الى اصلاح

القضاء الاردني بحاجة الى اصلاح

16-05-2013 12:35 AM

لا اقصد هنا ان القضاء الاردني لا سمح الله يشوبه الفساد ونرغب في معالجته ولكنني اعني ان القضاء الاردني حسن وجيد والشعب يطمح لتحسين الحسن وتجييد الجيد كون القضاء يعتبر اساسا سليما لبناء نهضوي متين فالقاضي يشبه الى حد كبير الطبيب لان الطبيب البارع يتميز بتشخيصه الدقيق للمرض ووصفه الصحيح للعلاج والوطن يشبه الى حد كبير جسم الانسان والذي قد يتعرض خلال حياته لامراض متعددة ومتنوعة ويأتي هنا دور القاضي البارع في تشخيص تلك الامراض من خلال المهارة في التحقيق ويتبع ذلك الحكم الصحيح والمناسب والذي يوازي العلاج وبهذه الطريقة نضمن المحافظة على ذلك الجسم واستمراره بدون امراض لفترات زمنية طويلة اما اذا كان القاضي لا يمتلك التشخيص الدقيق فانه بالتالي لن يتمكن من معالجة ذلك المرض ووصف العلاج المناسب له وهذا سيؤدي الى تطور الحالة المرضية وتفشي توابع ذلك المرض فالفساد في الاردن عندما ولد كان مولودا رضيعا صغير الحجم لو تم تشخيصه بشكل جيد ومعالجته لما تمكن من النمو التدريجي ولما تفشى واصبح مرضا عضالا يصعب شفائه وعليه فانه يتوجب على دولة رئيس الوزراء ان يعتني ويهتم بالجهاز القضائي لما لهذا الجهاز من دور وطني واساس لجميع اشكال التقدم واعني بالاهتمام هنا هو ان يحافظ دولة الرئيس على استقلالية القضاء وعدم السماح للسلطات التنفيذية والاجهزة التابعة لها بالتدخل والتغول في سير العملية القضائية فكم من القضاة الاخيار والشرفاء تم اقصائهم وتحطيم مستقبلهم الوظيفي جراء قيامهم بواجباتهم على اكمل وجه مما عرضهم للمتابعة وملاحقة ذلك المصير والحتف لهم وعليه فانني ادعو دولة الرئيس لكي يعتني بالقضاة ويؤمن لهم الحماية التي تكفل لهم حرية القيام بواجباتهم بعدالة ونزاهة افضل من ان تقوم الحكومة بتمويل وتنفيذ برنامج قضاة المستقبل والتي لا اعتقد انها كانت خطوة ايجابية لان مواصفات القاضي العادل لا تعتمد بشكل كامل على علامة الثانوية العامة فقط فهنالك عوامل اخرى عديدة لا يمكن لنا تحديدها بشكل دقيق في تلك الفترة العمرية والتي يتم اختيار قضاة المستقبل عندها يضاف الى ذلك ضرورة رفع سن القاضي لما فوق الثلاثون عاما حتى نضمن تمتع ذلك القاضي بخبرات شمولية متنوعة قبل ان نمكنه من التحكم في مصير الاشخاص والممتلكات
ان احد اهم مشاكل القضاء الاردني هو النقص الحاد في عدد القضاة والذي يوجب على الحكومة ان تنتبه الى هذه القضية وتوليها جل اهتمامها كون احد اهم اسباب تعطيل القضايا ومكوثها سنوات عديدة في المستودعات القضائية يعود لقلة عدد القضاة وعدم تمكن القاضي من الاطلاع ودراسة ومتابعة اعداد القضايا المهول ولعل سلم الرواتب المخصص بالقضاة لا يليق بهذه المهنة ولا يحفز القدرات الذهنية والفكرية لدى القضاة فهم منشغلون بالتفكير في مستقبلهم ومستقبل ابنائهم لانهم يعيشون حالة الكفاف كقضاة لذلك يتوجب على الحكومة ان تعتني بهذه الشريحة وتميز دخولها وتهيئ لها سبل الراحة حتى تتمكن من القيام بواجباتها على اكمل وجه ويبقى علينا ان نشير الى قضية هامة جدا وهي كيفية اختيار قادة الجهاز القضائي والتي نرجو من الحكومة ان تعيد النظر فيها كونها غير عادلة وغير مرضية للقضاة انفسهم وتقف سدا منيعا امام تمسك القاضي العادل وقيامه بواجباته الوطنية القضائية كما يجب فلا نريد لسياسة العصا والجزرة ان تشهر في وجه القضاة لان هذه السياسة فاشلة وبعيدة كل البعد عن العدالة والنظرة الوطنية الثاقبة وبغير معالجة تلك الملاحظات فلن نتمكن لا من محاربة الفساد ولا من تحقيق العدالة ولا من انجاز القضايا باسرع وقت وسنبقى نهرول ضمن دائرة من الحفر والمستنقعات سياجها الفساد والبيروقراطية والظلم و تعلوها غيوم داكنة سوداء تحجب اشعة الشمس وضوء القمر وهذا الاستمرار لن يمكننا من الخروج الى النور والذي يطمح له وينادي به عموم الشعب وعموم الاطياف السياسية في الاردن الصامتة والمتكلمة سائلا العلي القدير ان يرزقنا قضاءا مستقلا بعيدا عن اقتحام السياسة والامن والتدخلات الاخرى حتى نتمكن من تحقيق الحياة الكريمة والعدالة للمواطن الاردني انه نعم المولى ونعم النصير
العميد المتقاعد
بسام روبين





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع