أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025 الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟ مجلس الأمن يبحث الأربعاء الحلول السياسية في الشرق الأوسط الأربعاء ديفيد لامي يرد على دي فانس ويصف تصريحاته بشأن الهجرة بأنها خطأ قصة الطبيب حسام أبو صفية من الاعتقال إلى العزل الانفرادي الإمارات .. طبيب يطلب 300 ألف درهم تعويضاً عن انزلاقه بمطعم الأمن الغذائي: سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي الاحتلال يواصل هدم المنازل ويكثف اعتداءاته في القدس والضفة الغربية سلطة العقبة تمهل أصحاب الإبل السائبة لجمعها بحظائر منتخب الشباب يلتقي نظيره العراقي غدا فرنسا تدرس فرض عقوبات إضافية على مستوطنين إسرائيليين 13 شهيدا إثر غارات إسرائيلية على غزة الأحد وزارة الأشغال تبدأ إنشاء نفق عند تقاطع شطنا مع إربد الدائري وتحويلة مرورية جزئية لضمان السلامة الرواشدة يرعى حصاد القمح في محطة مرو ويؤكد نجاح برامج تطوير الأصناف الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين في العاصمة جاكرتا زيلينسكي يزور بريطانيا لإجراء محادثات مع ستارمر وماكرون وميرتس
الصفحة الرئيسية آدم و حواء كن أنت بائع السعادة

كن أنت بائع السعادة

25-05-2013 11:37 AM

زاد الاردن الاخباري -

الكلمة الطيبة صدقة..

الابتسامة صدقة..

إفساحك في مجلسك لأخيك صدقة..

سؤالك عن أخ لك صدقة..

عيادة المريض، وتشييع الفقيد، ورسم الابتسامة على شفاه الآخرين.. صدقة .....

وأيضا.. تشجيع المبدع صدقة..

وقولك "أحسنت" للمجتهد صدقة

احتضان المواهب صدقة ، وجعلك من نفسك سلّما يرتقيه الآخرون نحو التميز صدقة، والتربيت على كتف المُخفق صدقة.

إذا كنت رئيسا فتشجيع من هم تحت إمرتك صدقة ، وتقدير جهدهم وشكرهم.. صدقة .

وإذا كنت مرؤوسا، فإعانة زميلك صدقة ، وصدقك تجاه مديرك صدقة ،

والامتناع عن النميمة، والذبّ عن عرض أخيك -مهما اختلفت معه - صدقة .

إذا كنت زوجا، فعطفك على زوجتك صدقة، وتقدير جميلها، وغضّ الطرف عن هناتها،

وتحمّل الضغوط التي تحدث لها صدقة .

وإذا كنتِ زوجة، فتهيئة الجو لراحة زوجك صدقة، والتزين والتجمل وتهيئة نفسك وبيتك

وأبنائك عند استقباله صدقة ،

كما أن كظمك لغيظك، وتحمل غضبه وثورته، والثناء على تعبه وجهده -مهما بدا لك منه

تقصير- صدقة .

وهكذا أخي - أختي :

جميع ما تفعله لنشر السعادة في مجتمعك لك عليه أجر من الله.. كل ما تبذله من أجل أن

تجعل عالمك أفضل وأجمل وأروع.. صدقة.

أنت قادر على أن تكون بائعا للسعادة، أن تكون سماء تمطر بهجة وفرحا على الآخرين،

بدون كثير مال، دون بذل الصعب، وفعل المستحيل، ومقارعة الأهوال.. فقط عبر سلوكك

الحياتي الجميل.

ستكون نجما بارزا، وشمسا.. إن غابت أظلم جزء من هذا العالم وغام .

أتتعجب.. إذن فانظر مليا لتلك الوجوه العابسة التي ملأت دنيانا لتعرف كم تحتاج الحياة

لابتسامتك.

انظرْ فيما يحدث بين الأصدقاء من تشاحن وتصادم، وغيرة وتحاسُد، لتدرك معنى أن تكون

صافي السريرة نقي القلب.

ألقِ أذنك إلى همسات الموظفين لتعلم مدى المعاناة التي يعانونها من مدير لا يرحم،

وزميل لا يراعي حقوق الزمالة.

انظر لبيوت أغلقت أبوابها على الصراع والصراخ والضجيج، لتعلم أن كونك شريكا وفيا مخلصا

لهو من عجائب هذا الزمان.


هل تبحث عن السعادة..

ازرعها يا صاحبي تجدها..

اغرسها تجد ثمرها زاهيا مُورِقا يسر ناظريك..


وصدّقني.. عندما تعمل على أن تكون أنت صانعا للسعادة والخير، ستحتار الحياة في

كيفية هزيمتك وكسر إرادتك..

فالقلوب المعطاءة قلّما تتألم.. نادرا ما تُهزم في معركة (الأخذ، والامتلاك، وحب الذات)؛

لأنها دائما ما تترفع، وتدير ظهرها مبتسمة، وتشد خطوها لتلحق بالعربة الأولى.. في قطار السعادة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع