تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة
دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية
زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل
الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات
عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا
الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين
لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
زاد الاردن الاخباري -
قرون مرت وأعوام تهادرت وكانت ولا زالت النظرة المتداولة عند الكثير بان العقل العراقي هو لا يواكب المجموعة البشرية بل أكثر من ذلك ( لا يوجد عقل عراقي في نظرتهم ) , وان من ياتي لشعبي العراق - ياحسرة - حتى لو صادر إرادتهم وكل ما يملكون فهو متفضل ,, وللأسف وصلت النظرة المذكورة حتى لأعلى الهرم واقصد ( حتى في الجانب الديني ) ونسوا العقل العملاق والمفكر الكبير العظيم السيد محمد باقر الصدر قدس سره ونسوا فلسفته واقتصاده وشموليته واستقرائه وعطائه الكبير ,, وبعد التآمر على السيد الشهيد في الثمانينيات عاش العراق بعيدا عن المؤسسة الدينية اذ هو في وادي والمؤسسة في وادي اخر ,, ومر لمعان السيد الصدر الثاني قدس سره سريعا بعد ان نجح التامر العالمي في تصفيته جسديا ,, واصبح الامر أكثر تعقيدا , الظلم كثر والشعب فقد ارادته ,, لكن سرعان ما هبت رياح التغيير لتبطل تلك النظرة الظالمة الجائرة وتقول وتثبت ان العقل العراقي هو معطاء هو يرفض الذل , هو كبير في معناه,, وتأتي المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك في وقت يسير فيه الفكر العراقي نحو منحدر خطير ,, مرجعية السيد الحسني اعتبرت العراق وحبه والولاء له من الأولويات والاساسيات في منهجها حين صرح وقال انا عراقي احب العراق ..
انا عراقي اوالي العراق ) ومن اقواله ايضا ( الشرع والعقل والتاريخ والاخلاق يلزمنا ويوجب علينا ان ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق واسلام ودين العراق ) ,, فنطقها عالية حين خجل الكل منها او حين نطقوها بضعف وتلكؤ ,, فتجده بين الناس مرجعا واستاذا وأباً وأخاً وقائدا وعقلا فطناً راجحا على كل ذي لب ,, فتجد الحوزات والدرس الحوزوي في القرى والقصبات فضلا عن المدن الكبيرة لينهي بذلك النظرة القائمة على التمييز والعرقية بين ابناء المذهب الواحد , تجد المؤلفات الكثيرة التي تدل على التفوق العلمي , ونراه بأخلاقه السامية يخاطب العالم والجاهل والمثقف والمستويات وكل الشرائح , وبحنكة سياسية عالية ( وهي صفات القائد الناجح ) لا تمرر عليه ألاعيب الاحتلال وسياسييه , بل كشف كل خططهم وحذر السياسيين والقادة الظاهريين من الوقوع في شباك الاحتلال وحذر وحذر وحذر الشعب من الوقوع في شراك الاثنين معا لان التآمر كبير كبير , فهو المرجعية الشمولية العلمية الفكرية الجماهيرية القيادية الاجتماعية , فهو متميز بكل الجوانب , لذا فعشقه الكثير من العراقيين على اختلاف المذاهب والنحل ومختلف الشخصيات والمستويات وكل من زاره في برانيه لديه قصة سؤال او دهشة او ذهول او اعجاب معه ,, هكذا هم رجال وعقول االعراق الاشم لن ينثنوا امام الجهل والتامر العالمي ,,
هكذا هكذا والا فلا ليس كل الرجال تدعى رجالا
علياء الشمري