أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟ مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية #عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟ الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟ الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا 8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام السرارة(او القابلة المأذونة) ايام زمان

السرارة(او القابلة المأذونة) ايام زمان

19-05-2013 12:16 AM

السرارة(او القابلة المأذونة) ايام زمان
‏نايف عبوش‏
نشر الكاتب التراثي تحسين الملا منصور على(الفيس بوك) في صفحة (ناحية الشورة) خاطرة في ذكرى وفاة المرحومة ( القابلة المؤذونة _ السراره) الحاجة ( تايهة ) والدة الحاج خلف المنصور العابد،والتي اشرفت على عملية ولادة أجيال كثيرة من اهالي ناحية الشورة، وبعض القرى المجاوره لفترة طويلة، أمتدت الى خمسة عقود تقريبا.
وقد ذكرني الكاتب الفاضل بهذا الاثر التراثي الطريف،اذ لاشك ان للصرارة حكاية طريفة في ذلك الزمن من الماضي القريب، حيث لم تكن الخدمات الطبية متيسرة بالريف..وكانت الصرارة هي القابلة المأذونة عرفا،والمحترفة خبرة، بممارسة المهنة في توليد الامهات الحوامل.وقد كن من واقع الخبرة العملية المتراكمة عندهن بمرور الزمن،يتمتعن بحس توليدي عفوي قلما يخطيء بتوقعاته وقت الوضع، وطبيعة حال الجنين الذي سيولد.وحيث لم تكن هناك صيدليات يومئذ..فقد كن يحضرن الادوية،والشرابات التي تعجل الوضع،وتلطف الام المخاض من النباتات البرية.وكانت مهارتهن عالية، وتصل درجة ثقة الحوامل بهن الى مستوى عال جدا من الطمأنينة بالتوليد الناجح من دون مضاعفات.كما كن على معرفة بحالات الاسقاط الضرورية لإنقاذ حياة الأم عندما يكون الحمل مشوها، والجنين ميتا،وميئوسا منه.وكانت السرارة من واقع خبرنها المتراكمة، وفطنتها الفطرية، تستقريء حالة الام الحامل من الاعراض التي تبدو عليها،وتتيقن من حالها باستخدام حاسة اللمس.ومتى ما جاء الحامل المخاض، ينادى على الصرارة،وتدعى الى بيت الحامل للتوليد في أي وقت،حيث تلبي الدعوة على عجل برحابة صدر،دون ان تنتظر اجرا لقاء قيامها بهذه الخدمة،عدا ما يجود به عليها احيانا من كان ميسور الحال مما قسم الله به لها.وأضيف انه في ريفنا كانت الصرارة الشهيرة الفاضلة(عويشة الحسين) شقيقة جدة الحاج صالح الواوي العجل لأمه، تمارس هذه المهنة بمهارة عالية،حتى ان الكثير من الحوامل كن يفضلن الولادة على يديها،على ذهابهن الى مستشفى الولادة،بما تتمتع به من خفة اليد في التوليد،وما اشتهرت به من حكمة، وتوفيق حسن.
فشكرا لزميلنا الكاتب التراثي تحسين الملا منصور على تذكيرنا بهذا الموروث الشعبي لهذه المهنة النبيلة التي اندثرت، وكادت تمحى من ذاكرة الجيل.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع