تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة
دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية
زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل
الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات
عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا
الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين
لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
زاد الاردن الاخباري -
دائرة المخابرات حصن الاردنيين المنيع
أجلت الحركه الاسلاميه اعتصاما كان من المفترض ان تنفذه امام دائرة المخابرات العامه يوم الخميس الماضي بعد ان فشلت جهود القائمين عليه بالتحشيد لمشاركات واسعة مع الحراكات الاردنية المطالبة بالاصلاح.
اليوم نتوقف عند هذا الاعتصام وعلى القائمين عليه ،وما هي الاهداف التي كانت الحركه الاسلاميه تريدها من هذا الاعتصام وما هي الغايه التي تريد ان تصل اليها بعد اخفاقها في الوصول الى مناصب الدوله , بعد قرارها مقاطعة الانتخابات النيابيه بحجج لا تنطلي على ابناء هذا الشعب الواعي الحريص على امنه وامته
دائرة المخابرات العامة هي حصن لنا وهي المكمل للاجهزه الامنيه المدافعه عن تراب الوطن وكرامة ابناءه , كم من عمليه ارهابيه اجهضتها هذه الدائره وكم من محاولات تخريبيه كادت ان تنفذ داخل البلد , هل جاء ايقافها صدفة ام بجهود شباب الحركه الاسلاميه المرابطين المدافعين عن امن البلد لماذا يحاول هؤلاء دب الفتنة بين ابناء هذا الوطن ، يحاول الاسلاميون ان يروجوا وباسم الحراكات كافة للاعتصامات امام اهم الدوائر الحساسه والتي تحسب لها دول كبيره الف حساب لبراعة القائمين عليها وحنكتهم ليبقى امن الاردن من اولى اهتماماتهم ،ولكن هذه الاساليب البائسة لا يمكن ان تنطلي على شباب واع ومدرك لما يدور حوله كما هو حال شبابنا الاردني لذا لم تتصدى للاعتصام الاخير والذي لم ينفذ الا تلك الحراكات التي اعلنت انها لن تقبل بتنفيذه باسمها لأنها جزء لا يتجزأ من هذا الوطن وامنه وامانه.
في حديث جلالة الملك الاخير لمجلة اتلانتك ومداخلة جلالته عن دور المخابرات , حاول بعض المراوغين والمزاودين على امن البلد ان يفسروا الحديث بما يخدم مصالحهم حتى لو كان ذلك على حساب الوطن وجاءت رؤوس الفتنه من تفسيراتهم لكلام جلالة الملك .
أمن الاردن لم يأت من فراغ ولم تتم السيطره عليه بدون تعب فكيف لنا ان نسمح لأي كان العبث او محاولات التخريب .
ستبقى دائرة المخابرات قلعة الاردنيين الشرفاء الغيورين على امن الوطن والمرابطين على هيبة الاردن وستبقى قلعه شامخه ومنيعة تقف ضد كل حاقد وكل من تراوده نفسه بالمساس بأمن االاردن واستقراره .. كلنا اليوم جنود في دائرة المخابرات نحن مع الاصلاح ومع رفعة هذا الوطن ولكننا لن نكون يوما خنجرا ضد اي من مؤسساتنا الامنية وسنكون بالمرصاد حماة الديار والرصاصة التي تدوي في ارجاء الكون لتحمي ثرى الاردن ومؤسساته الامنية ضد اي كان
وعلى الحركة الاسلامية مراجعة حسابتها وتعديل اجندتها لتكون مع الوطن في كل احواله وتثبت انها اردنية بامتياز وان همها الاول والاخير الاردن واستقراره والا فلتبحث لها عن مكان اخر فالوضع الراهن في المنطقة لا يسمح بالاصطياد بالمياه العكرة .
حمى الله الاردن وجلالة الملك
المحامي محمد الغلاييني
mghalayeni@hotmail.com