ترمب يستبعد استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب ويعد بإعلان الانتصار
صحيفة عبرية تكشف خسائر إسرائيل خلال 12 ساعة من القصف الإيراني
أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الفيصلي - وثيقة
الظهراوي يوضح حقيقة بحث العفو العام في اجتماع مع رئيس الوزراء
الأردن .. وفاة مصاب بحادث انهيار داخل كراج في جبل عمان
#عاجل الأردن .. الجيش يحبط 4 محاولات لتهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق الأردن الثلاثاء
نائب ينتقد زيادة الرواتب : دينار واحد يومياً لا يكفي
إيطاليا تضع الوزير الإسرائيلي بن غفير قيد التحقيق
عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق
شركات خليجية تترقب مليارات من طروحات عمالقة الذكاء الاصطناعي
إعدام سعودي ارتكب جريمة مروعة بحق زوجته
البنتاغون يدرج (علي بابا) و(بايدو) و(بي واي دي) على قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني
إربد .. أزمة مياه في زوبيا تهدد احتياجات 8 آلاف نسمة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوبي لبنان
37 قتيلاً ومئات الجرحى جراء الزلزال الذي ضرب الفلبين
الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم
الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل
الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025
زاد الاردن الاخباري -
تتواجد بشكل لافت قوات من الأمن والدرك في الساحة الداخلية لقصر العدل بمنطقة العبدلي، الأمر الذي اعتبره المعتصمون محاولة لإعاقة اعتصامهم المستمر منذ نحو 20 يوما بدون أن يتم التوصل إلى أي حل.
وقال معتصمون إنهم اضطروا إلى استكمال اعتصامهم عند أدراج قصر العدل تجنبا لأي احتكاك مع قوات الأمن التي انتشرت في الساحة الداخلية، مشيرين إلى أنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم وأنهم مستمرون في الاعتصام حتى تلبيتها.
وكانت وزارة العدل قررت في خطوة تصعيدية، نقل نحو 20 موظفا من المعتصمين، إلى محاكم: المفرق، سحاب، ومادبا.
وردا على تلك الخطوة، طالب مئات المضربين بإسقاط وزير العدل أحمد الزيادات، وسط هتافات تطالب برحيله، معلنين عن بدء إجراءات تصعيدية.
وتمت دعوة جميع الموظفين للتوقف الكامل عن العمل، ردا على إجراءات الوزارة، حيث وقع 400 موظف مذكرة، تطالب مجلس النواب باتخاذ الإجراءات لحجب الثقة عن الزيادات، فضلاً عن وعود من نقابة المحامين باتخاذ إجراءات لدعم موقف الموظفين.
ويطالب اﻟﻤﻌﺘﺼمون بشمول الموظفين بعلاوة مؤسسة، تضاف الى الراتب الاساسي بنسبة 100 %، وإﻋﺎدة هيكلة الحوافز للجميع بحد أدنى 100 دينار بموجب نظام خاص وغير خاضع للعقوبات والاجازات المرضية.
كما يطالبون بإعادة النظر في التشريعات الناظمة لصندوق التكافل الاجتماعي للموظفين، وربطه برسوم المحاكم واعطاء الموظفين كامل الميزات في صندوق القضاة وغيرها من المطالب.
يشار الى ان الموظفين سبق وأمهلوا الوزارة عند بدء اعتصامهم أسبوعين لتحقيق مطالبهم، ملوحين بإجراءات تصعيدية.
وكان موظفو المحاكم أعلنوا عن إضراب مفتوح منذ 28 نيسان (إبريل) الماضي، لحين الاستجابة لمطالبهم.
الى ذلك؛ نفى الوزير الزيادات، في تصريح سابق، أن تكون الخسائر الناجمة عن اعتصام موظفي وزارة العدل العاملين في المحاكم، قد بلغت ملايين الدنانير.
وقال ردا على تصريحات موظفين لوسائل إعلام حول وجود خسائر بالملايين جراء الاعتصام، إن ذلك "غير دقيق، ولم تترتب عليه أي خسائر تذكر".
واضاف الوزير في حينه، أن أي معاملة أجلت خلال فترة الاعتصام ستستوفى رسومها عند تقديمها للمحكمة أو كاتب العدل في وقت لاحقا، لافتا إلى أن الاعتصام "انعكس على معاملات المواطنين وليس على الخزينة".