أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام باي لسان تفهم حكومتنا

باي لسان تفهم حكومتنا

19-05-2013 12:37 PM

اعتقد اننا بتنا نعيش في وطن فقدت فيه الكثير من الاشياء معانيها ومضامينها وانقلبت فيه الكثير من المعايير فاصبح الهدف وسيله وتحولت الوسيله لهدف
فنحن في بلد محدود الامكانات يعيش مواطنوه اليوم حاله من الضنك الشديد الذي يفرض على حكومته ترتيب الاولويات والانفاق بدقه شديده وهذا مالم نشهده ويفرض على حكومته ان تطبق مثل على قد لحافك مد رجليك واشبع بيتك ثم تصدق
ولاندري عن خطط حكومتنا التي تغدق على كرم الضيافة وشعبها يئن من الجوع
بعد ان تضاعف عدد سكان المملكه الى عشرة اضعاف والبئر مازال هو البئر الذي نراه ينضب يوما بعد يوم
من قال اننا لم نتاثر فالنفط والماء والارض وحتى السكن لم يعد قادرا على تلبيه حاجه الاردنيين فمابالنا وقد جاءالينا العرب والاجانب من كل حدب وصوب وكاننا بلد نفط غني ومن من العرب او غير العرب شعر معنا لاادري

كما قلنا دائما ليس هناك من رئيس دوله يمتلك العصا السحرية لاخراج البلد من ازماته المتلاحقة والمتسارعه بالرغم من كل العروض التي يقدمها على مسرح الحياه سياسية او اقتصادية او اجتماعية واظهار براعته بالمثيل واستثمار قدراته وعلاقاته وقدراته اللغويه والعناوين والتسميات
.......... وهاهو دوله النسور وبعد ان افرغ كل مابجعبته من اوراق وعناوين مثيرة تجده اليوم مقيدا لمعادلات متضاربه لاتؤدي الا للنتيجه ذاتها

اما ان يقدم استقالته ويقول بجراه عجزت ....واما ان يستمر بعرض مسرحيته حتى ولو لم يشاهدها الا نفر قليل ونتائجها سلبية متكسكا بالمنصب الذي تسيل له اللعاب وعمر ماحد حوش


من يراقب المسرحية المملة المستمر عرضها تحت القبة وخارج القبة يستنتج توافقا غير معلن على استحالة التفاهم بين كل اطراف المعادلة وحال غير مرضي في ظل تناقض المصالح والحسابات والمشاريع.
ولا ندري الى أين يقود هذا الإقرار الا باستحالة التوصل الى
نهايه السباق وتحقيق المنشود والخروج بنتائج ماموله والوصول الى محطة الاستقرارالتي يتم فيها انتاج التشريعات الناظمه لحياه الناس وايجاد المخارج والحلول لقضايا عدة وملفات متراكمه واوضاع لانحسد عليها

وبما يخفف على الرئيس وفريق عمله ضائقتهم الاجتماعية ويعينهم على مواجهة أيامهم الصعبة والمرشحة لأن تزداد صعوبة في ظل الأزمات المتلاحقة محليه او عربيه وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية

نعم أصبحت المسرحية مملة جدا، وأبطالها لا يستحقون الوقوف مجددا على الخشبة ولا تستهوي المواطن الذي بات ينشد الخلاص من اي طريق وباي اتجاه

، ما دام القاسم المشترك بينهم ذلك الانسجام المنقطع النظير بإتقان لعبة المزايدة الى حد دفع البلد نحو الفراغ والمجهول.

ولعل السؤال الأخطر: هل هذه الاوضاع التي توقفت عندها ساعه الحكومة حتى بتنا لانجد رواتب العاملين بالدوله كاف... لان نقول ان حكومتنا نجحت بايقاف النزيف الذي تسبب به غالبية اعضاء الحكومات بسياسهم او خططهم او اليه عملهم او جشعهم وحبهم للجاه والمنصب وغياب القانون والضمير الحي

وتكشفت شراسة الكثير من المتربصين والغير ابهين بالمواطن وحقوقه فاتجهت للدفاع والحفاظ على مكتسباتها السياسية والاقتصاديه ومواقعها الاجتماعية ، سواء أكانت حقوقاً دستورية كما تدّعي أو معطيات واقعية. او سلب علني

وظل السؤال
؟ وهل يدرك السياسيون امعنى أن يدفعوا بلدهم واهلهم نحو الياس....وعرضون بضاعتهم على الشعب ويعدون بالعقلاب والثواب والتصحيح واكثرهم لايعرفون معنى تلك ....... وهل هناك من حل يخرجنا من واقعنا المؤلم والذي ينحدر بنا للاسفل اكثر فاكثر ........... وأي ثمن سيكون المطلوب دفعه حينذاك، ربطاً بالمعادلات الجديدة التي ترتسم في الإقليم،
وهل عند حكومتنا الجراه لتعترف بفشلها وتترجل





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع