دراسة حكومية لتعديل قانون الانتخاب ومراجعة حصة القوائم الحزبية
أول تعليق من ترامب بعد تقارير مساعدة باكستان لإيران .. هل يستبدلها بوسيط آخر؟
فيديو - أسعار أضاحٍ تبدأ من 120 ديناراً تشعل المنافسة في سوق المستندة بعمان
الروابدة يسأل الحكومة عن اتاوات خراف سورية
"حقيقة عودة حبس المدين" .. أبو الراغب يكشف التفاصيل
مستشار أردني يطالب بضرورة وجود بدائل لإرغام المدين على السداد
ترامب يتحدث عن "خيانة" تمنح الإيرانيين "أملا زائفا"
طهبوب تكتب عن الضمان الاجتماعي والدراسة الاكتوارية والخبراء الأردنيين
الكونغرس: القبة الذهبية قد تكلّف الولايات المتحدة 1.2 تريليون دولار
الحسين إربد يُقصي الوحدات ويواجه الرمثا في نهائي كأس الأردن
الاردن .. قلق وترقب بين أهالي طلبة (نموذجية اليرموك) بانتظار نتائج فحوصات حادثة التسمم
تراجع أسعار الدواجن 15% رغم ارتفاع كلف الإنتاج والأعلاف
غضب فيصلاوي ومطالب برحيل الإدارة المؤقتة
الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم
الأمن العام ينفذ خطة شاملة لموسم الحج
الكواليت: اللحوم الرومانية أصبحت أغلى من البلدية لأول مرة
الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11
ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن
تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية
زاد الاردن الاخباري -
كشفت جريدة "صنداي تلغراف" البريطانية أن جبهة النصرة نجحت في ادارة وانتاج النفط وتكريره وبيعه بعد أن سيطرت على حقول النفط في مدينة الرقة شرقي سوريا، مشيرة الى أن برميل الخام يباع في تلك المنطقة بأربعة آلاف ليرة سورية، أي بثلاثين دولاراً فقط.
ويمثل هذا السعر أقل من ثلث السعر العالمي للنفط، حيث أغلق الخام الأمريكي مع نهاية تداولات يوم الجمعة عند سعر 96.23 دولاراً للبرميل.
وزارت "صنداي تلغراف" مصافي بدائية لتكرير النفط يستخدمها المقاتلون وتجار في المناطق السورية المحررة من النظام لاستخراج الوقود من النفط، حيث تستطيع ماكنات التكرير البدائية انتاج 30 لتر فقط من البنزين ونفس الكمية من وقود الطبخ، وأكثر بقليل من الديزل، وذلك من كل ستة براميل يتم ضخها في المصفاة.
وبحسب الصحيفة فان حقول النفط القريبة من مدينة الرقة التي أصبحت تحت سيطرة جبهة النصرة بالكامل كانت تنتج في السابق 380 ألف برميل نفط يومياً، فيما تمثل الرقة واحدة من ثلاث مناطق فقط في سوريا تضم كل الثروة النفطية للبلاد، وهي اضافة الى الرقة، الحسكة ودير الزور.
وفي الوقت الذي تنجح فيه جبهة النصرة في استخراج وبيع وتكرير النفط، فان النظام السوري لم يتمكن من ذلك منذ فرض العقوبات الدولية عليه، وهو ما أدى الى تعطل في انتاج النفط في المناطق التي يسيطر عليها منذ اندلعت الثورة وتصاعدت وتيرة العقوبات الدولية التي تستهدف النظام.
ويمثل نجاح الثوار السوريين في السيطرة على حقول النفط، ومن ثم النجاح في انتاجه وتكريره وبيعه وتوفير الوقود للسوريين، تطوراً استراتيجياً مهماً، كما ان "صنداي تلغراف" تشير الى أن ذلك يمثل مصدراً مهماً للدخل المالي بالنسبة للمقاتلين.
وقال أحد التجار الذين يسكنون بالقرب من الرقة ويدعى عمر محمود ان مقاتلي جبهة النصرة "لا يفرضون أية ضرائب ولا رسوم على تجارة النفط، لكننا نشتريه منهم مباشرة، ولذلك فهم ليسوا بحاجة لمثل ذلك".
كما يقول عبد الواحد عبد الله الذي يمتلك مصفاة نفط بدائية انه يقوم بتشغيلها دورتين يومياً، خمسة ساعات لكل دورة، وتدر عليه 20 الف ليرة سورية يومياً كأرباح (150 دولاراً تقريباً).
السبيل