الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
زاد الاردن الاخباري -
على الرغم من غيابه عن الساحة الفنيّة والاجتماعية واختفائه عن الأنظار طيلة 18 عام، بسبب إصابته بمرض جعله طريح الفراش لا يتحرك ولا يتحدث سوى ببعض الهمسات، التي لا يفهمها سوى المقربون منه فقط، لا يزال الفنان جورج سيدهم حاضراً في ذهن جمهور كواحد من رموز الفن العربي.
سيدهم يجد اليوم نفسه وحيداً إذ أنه ومع اشتداد مرضه، لم يجد بجواره من زملاء عمره من يجفف دموعه، وقد أعربت زوجته الدكتورة ليندا أكثر من مرّة عن صدمتها في أصدقاء جورج، الذي كان يودهم ويساندهم في أزماتهم، وما أن مرض حتى أداروا ظهورهم له في فتراته الحرجة رغم أنه كان بأمس الحاجة إليهم للخروج من أزمته الصحيّة.
وعندما تحسنت صحته وبدأ يتحدث بكلمات قليلة مع من حوله، بعد أن سلبت منه جلطات المخ الكثير، لم يزره أي فنان لتهنئته بتحسن صحته، ولم يتلق ولو درع من الحديد لتكريمه من قبل نقابة المهن السينمائية أو التمثيلية والمسرحية، وهو الذي لطالما أشعل المسرح والسينما بأعماله الخالدة.
المركز الكاثوليكي برئاسة الأب بطرس دانيال زار سيدهم في منزله، وقبل رأسه وأهداه درع تكريم، لتكون زيارته دفعه قوية له ولروحه المعنوية، ولم يتمالك جورج نفسه من البكاء أثناء التكريم .